معلم الناس الخير …. شكراً | بقلم: د. محمد العجيل

يقال ان يوم المعلم العالمي قررته منظمة العمل الدولية ، ومنظمة اليونسكو في عام 1994 م للاحتفال بالمعلم نظراً لدورة الكبير الذي يقوم به في المنظومة التعليمية والتربوية في المؤسسات التعليمية ، فقررت ان يكون في اليوم الخامس من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام ،وسمي بيوم المعلم العالمي ، وكان السبب في اختيار هذا اليوم تحديداً ،لمصادفته اليوم الذي تم فيه التوقيع على التوصية المشتركة المتعلقة بأمور المعلمين ، وذلك في عام 1966 م كما انها شملت تحسين معايير التعليم للمعلمين الدوليين ومعايير المؤسسات التعليمية التي تقوم بتوظيفهم ، فالمعلم الجيد هو الذي يستخدم الاساليب التعليمية المتنوعة بإختلاف الفروقات الفردية للطلبة .
إن للمعلم دور كبير يتضح بعظم المسئولية الملقاه على اكتافه فله دور في المجتمع أجمع ، وذلك كان اولى الناس بالاحترام والتقدير ، كما شهد له ديينا الحنيف بالرفعة ، فيقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ( أن الله وملائكته وأهل السماوات والارض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير )) فعلى كل أنسان ان يحترم المعلم ، وان يشكره على جهودة العظيمة ، فهو الذي يسقي العقول بالافكار،ويحميها من الانحراف الى المفاسد والمضارات ، كما يحميها من الجهل .
وقال أيضاً نيلسون مانديلا فيما يخص التعليم انه السلاح الاقوى الذي يمكن للانسان إستخدمه لتغيير العالم ، كما قال أن التعليم هو المحرك الكبير لتنمية الشخص.
فالعلم هو أساس نجاح المجتمع ، لذلك يجب التحسين من ادائه التعليمي وبالتالي التحسين من طريقة التعليم فكل عام ومعلمين الناس بخير .
د. محمد العجيل
عضو اللجنة العلمية والثقافية




