أخبار منوعة
-
جامعة مانشستر تعزّز حضورها في تصنيف “كيو إس” العالمي للتخصصات
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 21 أبريل 2026: أعلنت جامعة مانشستر تحقيق تقدّم لافت عبر مجموعة واسعة من التخصصات ضمن تصنيف “كيو إس”…
المزيد -
ميتا تطلق نموذج الذكاء الاصطناعي «Muse Spark».. خطوة جديدة نحو «الذكاء الفائق الشخصي»
الكويت – خاص لجريدة أكاديميا أعلنت شركة ميتا عن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم Muse Spark، في خطوة…
المزيد -
مصر تُعلن طرح شريحة محمول «أبوية» جديدة مخصصة للأطفال خلال 60 يوماً
الكويت – خاص لجريدة أكاديميا أعلن المهندس محمد شمروخ، رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر، أن بلاده بصدد طرح…
المزيد -
أنثروبيك تواجه أزمة تسريب مزدوجة..
في فترة قصيرة، واجهت شركة أنثروبيك (Anthropic) أزمة غير متوقعة تتعلق بتسريب بيانات حساسة، رغم سمعتها القوية كإحدى الشركات الأكثر…
المزيد -
أكثر التطبيقات انتهاكاً لخصوصية المستخدمين في 2026.. ميتا وتيك توك وغوغل في الصدارة
في عصر أصبحت فيه التطبيقات والخدمات الرقمية جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية، أصبحت الخصوصية ثمناً يدفعه المستخدم مقابل الراحة والسهولة.…
المزيد -
شقيقان بريطانيان يحققان رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة غينيس: روبوت يحل مكعب روبيك 4×4 في 45.3 ثانية فقط
الكويت – خاص نجح شقيقان بريطانيان، ماثيو وتوماس بيدن، في تحطيم رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد…
المزيد -
الذكاء الاصطناعي وإعادة هندسة التدريب | بقلم: د. محمد الشمري
يشهد العالم اليوم تحوّلاً عميقاً تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد هذه التقنياتمجرد أدوات مساندة للعمليات الإدارية أو التعليمية، بل أصبحت عنصراً فاعلاً في إعادةتشكيل النماذج المؤسسية وأساليب العمل. وفي قطاع التعليم والتدريب، يتجلى هذا التحولبوضوح من خلال أتمتة المهام، وتحليل البيانات الضخمة، وتخصيص مسارات التعلم بمايتناسب مع قدرات واحتياجات كل متدرب. إننا أمام مرحلة جديدة تنتقل فيها العمليةالتدريبية من نموذج تقليدي قائم على التلقين إلى منظومة ذكية قائمة على البيانات والتحليلوالتفاعل. ومع تسارع التحولات الرقمية، لم يعد كافياً تحديث المناهج أو إدخال أنظمة إلكترونية حديثة،بل أصبح من الضروري إعادة النظر في فلسفة التدريب ذاتها، وفي الدور الذي يؤديهالمدرب داخل البيئة التعليمية الجديدة. لقد غيّر الذكاء الاصطناعي طبيعة العلاقة بين المعرفة والمتعلم. فالمعلومات أصبحت متاحةبصورة فورية عبر منصات ذكية قادرة على تقديم محتوى متجدد وتحليل أداء المتدرب بدقةعالية. وبذلك لم يعد المدرب المصدر الوحيد للمعرفة، بل تحوّل دوره إلى ميسر للتعلم، ومرشد،ومصمم لخبرات تعليمية ذات قيمة مضافة. إن القيمة الحقيقية للمدرب اليوم تكمن في قدرتهعلى توظيف التقنيات الذكية لصناعة بيئة تعلم محفزة، تعزز التفكير النقدي، وتنمي مهاراتحل المشكلات، وتدعم التعلم الذاتي المستمر. ومن أبرز مظاهر التحول في البيئة التدريبية المعززة بالذكاء الاصطناعي القدرة علىتخصيص التعلم. فبدلاً من تقديم محتوى موحد لجميع المتدربين، تتيح الأنظمة الذكيةتصميم مسارات تدريبية تختلف باختلاف مستوى الأداء والسرعة الاستيعابية لكل فرد. وهذاالتحول يفرض على المدرب امتلاك مهارات تحليل البيانات التعليمية وفهم مؤشرات الأداء،حتى يتمكن من اتخاذ قرارات تدريبية مبنية على الأدلة، لا على الانطباعات الشخصية فقط. إلى جانب ذلك، تبرز أهمية الكفايات الرقمية بوصفها أحد أعمدة الكفاءة المهنية للمدرب فيالعصر الحديث. فالتعامل مع أدوات التقييم الذكي، وإدارة الفصول الافتراضية، وتصميممحتوى تفاعلي، واستخدام تقنيات المحاكاة والواقع المعزز، كلها مهارات أصبحت جزءاً لايتجزأ من الدور التدريبي المعاصر. ومع ذلك، تبقى التقنية وسيلة لا غاية؛ إذ لا يمكن للذكاءالاصطناعي أن يعوض البعد الإنساني في العملية التدريبية، المتمثل في الإلهام والتحفيزوبناء الثقة. إن دمج الذكاء الاصطناعي في مؤسسات التعليم يحقق مكاسب استراتيجية عدة، منأبرزها تحسين جودة المخرجات، وتقليل الفجوات المهارية، ومواءمة البرامج التدريبية معمتطلبات سوق العمل المستقبلية. كما يتيح رصد الأداء بصورة مستمرة، مما يسهم فيتطوير البرامج التدريبية بشكل ديناميكي ومستمر. غير أن هذا التحول لا يخلو من تحديات،مثل مقاومة التغيير، وضعف الجاهزية الرقمية لدى بعض المدربين، وقضايا الخصوصيةوأمن البيانات. وعليه، فإن نجاح التحول نحو التدريب الذكي يتطلب رؤية مؤسسية شاملة ترتكز على ثلاثةمحاور: بناء بنية تحتية رقمية آمنة ومرنة، تطوير برامج مستدامة لإعداد المدربين رقمياً،ووضع سياسات واضحة تحكم استخدام التقنيات الذكية وأخلاقياتها. إن الاستثمار فيإعداد المدرب يمثل حجر الزاوية في هذه المعادلة؛ فالتقنية مهما بلغت من تطور تبقى أداةتحتاج إلى عقل بشري واعٍ يوجهها نحو تحقيق أهداف تعليمية وتنموية واضحة. في الختام، يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي لا يعيد تشكيل أدوات التدريب فحسب، بليعيد صياغة مفهوم التدريب ذاته. فالمدرب في العصر الذكي ليس ناقلاً للمعرفة، بل قائدللتعلم، ومحلل للبيانات، وصانع للخبرة التعليمية. ومن هنا، فإن مستقبل مؤسسات التعليم مرهون بقدرتها على بناء مدرب يمتلك رؤية رقمية متقدمة، وكفاءة تقنية راسخة، ووعياً تربوياًعميقاً يضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان، لا بديلاً عنه د.محمد الشمري المعهد العالي للخدمات الادارية
المزيد -
ميتا تختبر اشتراكاً مدفوعاً جديداً لـ”واتساب” باسم “واتساب بلس”.. ميزات حصرية ووظائف أساسية تبقى مجانية
تعمل شركة ميتا حالياً على اختبار مستوى اشتراك مدفوع جديد لتطبيق واتساب تحت اسم “واتساب بلس” (WhatsApp Plus)، في خطوة…
المزيد -
سامسونغ تكشف رسميًا عن Galaxy S26 Ultra.. شاشة خصوصية تعمل على مستوى البكسل وأداء Snapdragon 8 Elite Gen 5
الكويت – خاص كشفت شركة سامسونغ اليوم عن هاتفها الرائد Galaxy S26 Ultra، الذي وصفته الشركة بأنه أقوى هاتف ذكي…
المزيد -
الدكتور نادر الجلال: وزارة التعليم العالي تمضي في تنفيذ سياساتها وفق توجيهات القيادة السياسية لبناء الإنسان الكويتي
هنأ القيادة السياسية والشعب الكويتي بالذكرى الـ65 للاستقلال والـ35 للتحرير رفع معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نادر الجلال…
المزيد