وزارة التربية

وزير التربية يتفقد مدارس العاصمة مع انطلاق العام الدراسي الجديد

تزامناً مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027 وانتظام دوام الطلبة، أجرى وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي جولة تفقدية على عدد من المدارس في منطقة العاصمة التعليمية، للاطلاع ميدانياً على مستوى الجاهزية وانتظام العمل، ومتابعة الأجواء التعليمية في اليوم الأول للدراسة.

متابعة الجاهزية ميدانياً
واطلع الوزير خلال الجولة على سير العملية التعليمية، واستمع إلى ملاحظات أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية والطلبة، كما تابع جاهزية الفصول الدراسية والمرافق التعليمية والخدمية.

وأكد أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة ومحفزة، تراعي احتياجات المتعلمين وتدعم انطلاقة إيجابية ومنظمة للعام الدراسي منذ يومه الأول.

إشادة بجهود العاملين
وهنأ الطبطبائي أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية والطلبة والطالبات بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد، معرباً عن تقديره للعاملين في المدارس على جهودهم المخلصة في خدمة العملية التعليمية.

وقال إن العودة إلى المدارس ليست مجرد بداية لعام دراسي جديد، بل بداية مرحلة جديدة من العمل والمسؤولية والإنجاز، مؤكداً أن وزارة التربية موجودة في الميدان إلى جانب كوادرها التعليمية والإدارية، ولن تدخر جهداً في توفير ما يدعم المدارس ويمكّن العاملين فيها من أداء رسالتهم.

التعامل مع الملاحظات وفق الأولويات
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تواصل متابعتها الميدانية لمختلف المدارس ورياض الأطفال، مؤكداً أن الجاهزية والاستقرار وجودة البيئة التعليمية تمثل أولويات أساسية خلال المرحلة الحالية.

وأوضح أن الملاحظات والاحتياجات التي يبرزها الميدان سيتم التعامل معها وفق الأولويات، بما يسهم في توفير أفضل الظروف التعليمية والإدارية للطلبة والعاملين.

ودعا الإدارات المدرسية وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التعاون والتنسيق لضمان توفير أجواء منظمة وآمنة ومحفزة على التعلم.

رسالة إلى الطلبة
ووجّه وزير التربية رسالة إلى الطلبة، دعاهم فيها إلى الجد والاجتهاد والاستفادة من الإمكانات التي توفرها مدارسهم، مؤكداً أن العام الدراسي الجديد يحمل فرصاً للتعلم والنجاح وتحقيق الطموحات.

وقال إن الوزارة تتطلع إلى رؤية مزيد من الإنجازات والنجاحات من الطلبة، وأن يكونوا مصدر فخر لأسرهم ومدارسهم ووطنهم.

مسؤولية مشتركة
وأكد الطبطبائي أن نجاح العام الدراسي مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود الوزارة والإدارات المدرسية والهيئتين التعليمية والإدارية والأسرة والمتعلم، مشدداً على أن مصلحة المتعلم ستظل في مقدمة أولويات الوزارة.

واختتم بالتأكيد على تطلع الوزارة إلى عام دراسي عنوانه العمل والإنجاز والتطوير، ويعكس تطلعات دولة الكويت إلى الارتقاء بمنظومة التعليم، وتوفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة، بما يسهم في تحقيق أهداف العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواصلة مسيرة التنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock