وزارة التربية

الهولي: التعاون بين «المعلمين» و«التربية» يعزز معالجة قضايا الميدان

معالجة تراكمات الفائض

أكد رئيس جمعية المعلمين، حمد الهولي، أن العلاقة بين الجمعية ووزارة التربية تقوم على التعاون والتنسيق، مشيراً إلى أن أبواب الوزارة أصبحت أكثر انفتاحاً أمام ملاحظات أهل الميدان التربوي.

وأشاد الهولي، في حوار خاص مع «الأنباء»، بالجهود التي تبذلها وزارة التربية استعداداً لانطلاق العام الدراسي، لافتاً إلى أن وصول نسبة كبيرة من الكتب الدراسية إلى المدارس يمثل مؤشراً إيجابياً على مستوى الجاهزية.

كما ثمّن توجه الوزارة نحو إشراك الكوادر الميدانية في فرق العمل وصناعة القرار، مؤكداً أهمية الاستفادة من خبرات العاملين في المدارس عند إعداد الخطط واتخاذ القرارات المرتبطة بالعملية التعليمية.

معالجة تراكمات الفائض
وحول إعلان وزارة التربية وجود فائض يقدر بنحو 33 ألف معلم ومعلمة، وبدء المرحلة الأولى بإنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم ومعلمة، قال الهولي إن المعادلة في المرحلة الحالية صعبة.

وأوضح أن وجود فائض من الكوادر غير الوطنية يعود إلى عمليات تراكمية وظروف ومعطيات متعددة مرت بها الوزارة خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن معالجة هذه القضية تأتي ضمن مرحلة جديدة تمر بها الوزارة في إطار خطط الإصلاح.

وأكد أن الوزارة تواجه قضايا ومسائل جوهرية متشعبة ومعقدة، وقد يكون اتخاذ القرارات المرتبطة بها صعباً، إلا أن التعامل معها أصبح ضرورة لمعالجة الاختلالات القائمة وتحقيق توازن أفضل في احتياجات الميدان التربوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock