وزارة التربية

الكويت تشارك في أعمال المجلس التنفيذي للتربية العربي وتؤكد دعم تطوير التعليم الخليجي

في إطار حرص دولة الكويت على تعزيز حضورها الفاعل في منظومة العمل التربوي الخليجي، شارك وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، اليوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026، في أعمال الدورة السادسة والتسعين للمجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، والتي عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء.

وتأتي هذه المشاركة استمرارًا لدور دولة الكويت في دعم العمل الخليجي المشترك، والإسهام في تطوير المبادرات والبرامج التربوية التي تستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة، بما يعزز جودة التعليم ويواكب التحولات المتسارعة في القطاع التربوي.

وناقش المجلس خلال أعماله تقرير المدير العام للمكتب بشأن سير تنفيذ البرامج والمشروعات التربوية وأعمال الأجهزة المتخصصة خلال الدورة المالية 2025–2026، مستعرضًا أبرز الإنجازات التي تحققت ضمن الخطط المشتركة بين الدول الأعضاء، بما يعكس تطور منظومة العمل التربوي الخليجي.

كما اعتمد المجلس خطة برامج ومشروعات الخطة الاستراتيجية للدورتين 2027–2028 و2029–2030، إلى جانب الميزانية التقديرية الخاصة بهما، في خطوة تعزز استدامة البرامج والمبادرات التربوية، وتؤكد التزام الدول الأعضاء بمواصلة تطوير التعليم وفق رؤى استراتيجية موحدة.

واستعرض المجلس تقريرًا حول الاستدامة المالية لمكتب التربية العربي، بهدف رفع كفاءة إدارة الموارد وضمان استمرارية تنفيذ البرامج والمشروعات، كما أقر تعديل ثلاث درجات وظيفية ضمن الهيكل المعتمد للمركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج خلال الدورة المالية الحالية.

وشارك وفد دولة الكويت في ورش العمل المصاحبة للدورة، حيث تناولت أحدث التوجهات التربوية، إذ استعرضت الورشة الأولى موضوع «تعليم الظل» وأثره في دعم العملية التعليمية، فيما ناقشت الورشة الثانية مزايا وتحديات الذكاء الاصطناعي في التعليم، مسلطة الضوء على فرص توظيف هذه التقنيات في تطوير التعليم، والتحديات المرتبطة بالاستخدام المسؤول لها، بما ينسجم مع توجهات دولة الكويت نحو التحول الرقمي.

كما تضمن برنامج الدورة عرضًا قدمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر بعنوان «طاقات تصنع الإنجاز، وقدرات ترسم المستقبل»، استعرضت خلاله تجربتها في تعليم الطلبة ذوي الإعاقة ضمن منظومة تعليمية شاملة، بما يعزز تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الخليجية الرائدة.

واختتم المجلس أعماله بمناقشة موعد ومكان انعقاد دورته السابعة والتسعين، تأكيدًا على استمرار التنسيق والتكامل بين الدول الأعضاء، وتعزيز مسيرة العمل التربوي الخليجي بما يخدم تطلعات دول المجلس نحو تعليم أكثر جودة واستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock