نادي الدراسات العملية في ثانوية قرطبة بنات منصة لاكتشاف المواهب وتنمية المهارات الإبداعية

يتابع نادي الدراسات العملية الصيفي تقديم برنامج أنشطته الصيفية المتميزة وسط إقبال وحضور مستمر من الطالبات، مما يعكس النجاح الكبير والأثر الإيجابي الذي تحققه هذه الأنشطة في الميدان التربوي.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة الدراسات العملية في ثانوية قرطبة – بنات عذاري العميري أنه انطلاقًا من توجيهات معالي وزير التربية سيد جلال الطبطبائي حول إعادة فتح الأندية الصيفية المسائية للطلبة والطالبات، تم استحداث مركز نادي الدراسات العملية في ثانوية قرطبة بنات.
وأوضحت العميري أن النادي يسعى لتوفير بيئة تعليمية محفزة تجمع بين التعلم والإبداع، وتتيح للطالبات استثمار أوقات الفراغ بما يعود عليهن بالنفع والفائدة، كما يهدف بالدرجة الأولى إلى تنمية المهارات العملية والفنية واكتشاف المواهب وصقلها من خلال حزمة من الأنشطة الحديثة التي تواكب التطور التقني.
وأضافت أن أنشطة النادي تشمل التصميم الداخلي وإعادة تدوير خامات البيئة، والتشكيل الحراري باستخدام الفوم بورد، وصناعة الإكسسوارات المنزلية، بالإضافة إلى التعرف على تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، مشيرة إلى أن تصميم النماذج الإبداعية يعزز التفكير المبتكر والاعتماد على النفس والعمل بروح الفريق.
من جانبها، أكدت المدربة في نادي الدراسات العملية لجين الإبراهيم أن النادي يسهم بشكل مباشر في تنمية المهارات واكتشاف المواهب لدى الطالبات والمنتسبات، وذلك من خلال إتاحة الفرصة للتعرف على أحدث تقنيات التشكيل والطباعة ثلاثية الأبعاد.
وأشارت الإبراهيم إلى أنه تم دعم ورشة مادة الدراسات العملية بجهاز حديث أُضيف مؤخرًا، وقد شهد إقبالًا كبيرًا لافتًا من المنتسبات لما يوفره من آفاق واسعة وفرص متنوعة للتعلم والإبداع في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
وأفادت بأن النادي الصيفي للدراسات العملية يعد مساحة تعليمية وتربوية حقيقية لاكتشاف الميول والقدرات الفردية، وترسيخ الثقة بالنفس لدى الطالبات، إضافة إلى ربط التعلم بالتطبيق العملي والمباشر.
بدورها، تناولت المدربة في نادي الدراسات العملية عائشة العبيدان جانبًا من الورش العملية المقدمة في النادي، حيث قدمت شرحًا حول استخدامات مادة «الفوم بورد» ومميزاتها وكيفية التعامل معها في التصميم والتشكيل الحراري.
وذكرت العبيدان أن هذه الورشة تهدف إلى إكساب الطالبات المهارات اليدوية والدقة في العمل، وتحفيزهن على تحويل أفكارهن إلى نتائج ملموسة تعكس إبداعهن وقدراتهن.




