وزارة التربية

«التربية» تجهز 161 مدرسة بأكثر من 15 ألف قطعة أثاث استعداداً للعام الدراسي 2026-2027

تواصل وزارة التربية تنفيذ خططها المتكاملة لتوفير الاحتياجات التعليمية واللوجستية للمدارس، استعداداً لانطلاق العام الدراسي 2026-2027، وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي.

وأوضحت الوزارة أن إدارة التوريدات والمخازن تواصل أعمال تجهيز المدارس باحتياجاتها من الأثاث المدرسي، وفق كشوف الاحتياج الواردة من الجهات المختصة وخطط التوزيع المعتمدة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة والمعلمين مع بدء الدراسة.

تجهيز 161 مدرسة
وأشارت الوزارة إلى أن أعمال التجهيز والتعزيز تشمل حالياً 161 مدرسة موزعة على مختلف المناطق التعليمية، ضمن خطة تستند إلى الاحتياجات الفعلية لكل مدرسة، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد وضمان وصول التجهيزات وفق الأولويات والمتطلبات.

وأضافت أن الخطة تتضمن توفير وتعزيز المدارس بأكثر من 15 ألف قطعة من الأثاث الطلابي لمختلف المراحل التعليمية، تشمل:

كراسي مخصصة لمرحلة رياض الأطفال.

أثاثاً ملائماً للمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية.

طاولات طلابية مطورة قابلة للتشكيل وإعادة التنظيم بما يتناسب مع طبيعة الأنشطة التعليمية.

الأثاث المطور للمدارس الجديدة
وأوضحت وزارة التربية أن خطة توزيع الأثاث المطور تشمل تأثيث المدارس الخمس الجديدة بالكامل بهذا النوع من الأثاث، من بينها مدرستا الموهوبين، في إطار توجه الوزارة إلى توفير بيئة صفية حديثة ومرنة منذ بدء تشغيل هذه المدارس.

كما ستواصل الوزارة تعزيز المدارس القائمة بالأثاث وفق احتياجاتها الفعلية والكشوف المعتمدة من الجهات المختصة.

مزايا الأثاث الجديد
وبيّنت الوزارة أن الأثاث المدرسي المطور يتميز بتصاميم مرنة وعملية تتيح تنظيم الطاولات داخل الفصول بأشكال متعددة، بما يدعم أنماط التعلم الفردي والجماعي والتعاوني.

كما يمنح الأثاث الجديد المعلم مساحة أكبر لتهيئة البيئة الصفية بما يتناسب مع طبيعة الدرس والنشاط التعليمي، ويعزز تفاعل الطلبة ومشاركتهم داخل الفصل.

وأكدت أن المواصفات المعتمدة للأثاث الجديد راعت عدداً من الجوانب المرتبطة براحة الطلبة وسلامتهم وجودة الاستخدام، إلى جانب المتانة وسهولة الحركة والتنظيم، بما يوفر بيئة صفية أكثر مرونة وملاءمة للاستخدام اليومي.

وأضافت أنه روعي في تصميم الطاولات والمقاعد اختلاف احتياجات الطلبة وطبيعة المراحل الدراسية، فضلاً عن الجانب العملي وسهولة إعادة ترتيب بعض أنواع الأثاث وتشكيلها وفق الأنشطة الصفية، بما يدعم تنوع أساليب التدريس ويمنح الفصول الدراسية قدرة أكبر على التكيف مع المتطلبات التعليمية المختلفة.

خطة شاملة لتطوير البيئة المدرسية
وأشارت وزارة التربية إلى أن أعمال التجهيز لا تقتصر على توفير الأثاث، وإنما تأتي ضمن توجه أوسع لتطوير البيئة المدرسية ورفع كفاءة المرافق والتجهيزات بما يتناسب مع احتياجات العملية التعليمية.

كما أكدت أن تجهيز المدارس بالأثاث يمثل أحد المسارات الأساسية ضمن خطة الاستعداد للعام الدراسي 2026-2027، التي تستهدف تلبية الاحتياجات الفعلية للمؤسسات التعليمية ورفع مستوى جاهزيتها، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة ومحفزة.

«التوريدات والمخازن»: نسير بخطى متسارعة
من جهته، أكد مدير إدارة التوريدات والمخازن بوزارة التربية، فراس كرتش، أن الإدارة تسير بخطى متسارعة لاستكمال تجهيز المدارس الجديدة والقائمة، وتزويدها بكافة احتياجاتها من الأثاث الطلابي والمدرسي، وفقاً للخطة المعتمدة.

وأوضح أن الأعمال تأتي ضمن الاستعدادات المكثفة لضمان جاهزية الفصول الدراسية والمباني المدرسية قبل بدء العام الدراسي، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة والعاملين في الميدان التربوي.

وأضاف أنه تزامناً مع إعلان الوزارة دخول عدد من المدارس الجديدة إلى الخدمة مع بداية العام الدراسي، عملت الإدارة على تخصيص وتوفير الكميات المطلوبة من الأثاث المكتبي والطلابي، وفق الميزانيات التقديرية المعتمدة وبما يتوافق مع أعلى معايير الجودة والتنظيم.

وشدد كرتش على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرص الوزارة على استكمال جميع التجهيزات والاستعدادات اللازمة قبل بدء العام الدراسي، بما يضمن انطلاقة منظمة ومستقرة للعام الدراسي 2026-2027.

وفي ختام تصريحه، تمنى كرتش التوفيق والنجاح للطلبة في رحلتهم التعليمية، متمنياً للكوادر التعليمية والإدارية عاماً دراسياً حافلاً بالإنجاز والتميز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock