كتاب أكاديميا

ثقةٌ تُجسدالاستحقاق | بقلم: بشار محسن عبدالرضا عوض

تكتسب القرارات القيادية قيمتها الحقيقية عندما تستند إلى الكفاءة والخبرة والسجل المهني المتميز، وعندما تعكس إيمان المؤسسة بقدرة أبنائها على مواصلة مسيرة التطوير والبناء.

ومن هذا المنطلق، جاء قرار تكليف الكابتن / وائل سليمان الحبشي للقيام بأعمال رئيس مركز التربية العملية بكلية التربية الأساسية، تقديراً لمسيرته المهنية الحافلة بالعطاء، وما عُرف عنه من التزام وإخلاص وحرص دائم على خدمة الهيئة ومنتسبيها، وإسهامه الفاعل في دعم مسيرتها الأكاديمية والتربوية.

لقد شكّل مركز التربية العملية على الدوام إحدى الركائز الأكاديمية الأساسية في إعداد الطلبة المعلمين وتأهيلهم ميدانياً، بما يسهم في تنمية كفاياتهم المهنية والتربوية، ويعزز جاهزيتهم للانخراط في الميدان التعليمي بكفاءة واقتدار. وانطلاقاً من هذه الرسالة الحيوية، فإن قيادة المركز تتطلب رؤية واعية وخبرة متراكمة وإدراكاً عميقاً لطبيعة العمل التربوي ومتطلباته، وهي مقومات نثق بتوافرها في الكابتن وائل الحبشي بما عُرف عنه من كفاءة مهنية وحضور إداري متميز.

وعلى امتداد سنوات عمله، برز الكابتن وائل نموذجاً للمسؤول الذي يجمع بين المهنية العالية والقدرة على بناء جسور التعاون والتفاهم، مؤمناً بأن النجاح المؤسسي لا يتحقق إلا من خلال العمل الجماعي وتكامل الجهود وتوحيد الرؤى نحو تحقيق الأهداف المشتركة. كما عُرف بحرصه على تطوير بيئة العمل، وتعزيز ثقافة المبادرة، ودعم كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى الأداء وتحقيق التميز المؤسسي.

إن هذا التكليف لا يمثل مجرد انتقال إلى موقع إداري جديد، بل هو امتداد طبيعي لمسيرة من العمل الجاد والعطاء المتواصل، وترجمة لثقة مستحقة بشخصية قيادية أثبتت حضورها من خلال ما قدمته من جهود وإسهامات كان لها أثر إيجابي في دعم العمل وتطويره. كما أنه يعكس حرص الهيئة على تمكين الكفاءات الوطنية ومنحها الفرصة لمواصلة دورها في البناء والتطوير وتحقيق التطلعات المنشودة.

وإذ نبارك للكابتن وائل سليمان الحبشي هذه الثقة الكريمة، فإننا نعبر عن اعتزازنا بهذا الاختيار الموفق، ونتطلع إلى أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الإنجازات النوعية والمبادرات التطويرية التي تعزز مكانة مركز التربية العملية وترسخ دوره الريادي في إعداد الطالب المعلم وتأهيله، بما ينسجم مع رؤية الكلية ورسالتها الأكاديمية.

وفي الختام
نسأل الله تعالى أن يوفقه ويسدد خطاه، وأن يمده بالعون والتوفيق في أداء هذه الأمانة، وأن يجعل هذه المرحلة زاخرة بالإنجاز والعطاء، وأن يحقق على يديه المزيد من النجاحات التي تخدم المركز ومنتسبيه.

ألف مبروك هذه الثقة المستحقة، مع خالص الأمنيات بدوام التوفيق والنجاح والسداد

بقلم الاستاذ
بشار محسن عبدالرضا عوض
عضو هيئة التدريب
كلية التربية الأساسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock