وزارة التربية

جمعية المعلمين الكويتية تشارك في ندوة دولية ببروكسل: تسليط الضوء على أضرار العدوان الإيراني على القطاع التعليمي في الكويت

الكويت – خاص لجريدة أكاديميا
شاركت جمعية المعلمين الكويتية ممثلة بعضو مجلس إدارتها د. عدنان الطواري في الندوة التضامنية التي نظمتها المنظمة الدولية للتعليم في بروكسل ببلجيكا، بعنوان «الأعضاء المتضررون من الحرب في الشرق الأوسط»، وذلك عبر الإنترنت بمشاركة ممثلين عن نقابات وجمعيات واتحادات تعليمية ومهنية من أكثر من 100 دولة.
وألقى د. الطواري كلمة خلال الندوة أكد فيها أن الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل لم تؤثر على الشرق الأوسط بالقدر نفسه من الضرر الحيوي والمدني الذي لحق بدول مجلس التعاون، وخاصة الكويت. ووصف العدوان الإيراني بأنه «سافر وبغيض»، إذ استهدف المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية، بالإضافة إلى الاستهداف البشري الذي أسفر عن إصابات متفاوتة في صفوف الكوادر الفنية والمدنية ورجال الإطفاء.
وأشار د. الطواري إلى أن الكويت لم تكن طرفاً في أي نزاع قائم في المنطقة، مما يؤكد الطابع غير المشروع وغير المبرر لهذا العدوان. واستعرض الأرقام المرعبة للهجمات، حيث أطلق العدوان الإيراني عدداً هائلاً من الصواريخ والمسيرات، وجه نحو 83% منها إلى دول مجلس التعاون مقابل 17% فقط إلى إسرائيل، بإجمالي لا يقل عن 4391 صاروخاً ومسيرة استهدفت دول الخليج، موجهة إلى المنشآت الحيوية الحكومية والمدنية، إلى جانب الاعتداء السافر على الموانئ والسفن التجارية.
ولخص د. الطواري أبرز الأضرار التي لحقت بالقطاع التعليمي في الكويت جراء الحرب، ومنها:

توقف الدراسة الحضورية في المدارس واعتماد نظام التعليم عن بعد.
الإضرار بجميع الخطط والمشاريع التربوية والتعليمية، مما سيؤثر على البنية التحتية للمسيرة التعليمية.
توقف الأنشطة والفعاليات والدورات التدريبية التربوية المباشرة.
تأجيل المؤتمر التربوي السادس والأربعين الذي كانت الجمعية تستعد لعقده خلال أبريل الجاري تحت عنوان «رؤى ابتكارية لمستقبل تعليمي مستدام في الكويت»، والذي كان سيستضيف عدداً من الباحثين والمتخصصين العرب.
الضرر الذي لحق بالكوادر التعليمية من المعلمين والمعلمات الوافدين، حيث أصبح بعضهم عالقاً في بلدانه بسبب ظروف الطيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock