حصري أكاديمياقسم السلايدشولقاءات أكاديميا

أكاديميون لـ (أكاديميا): العطاء العلمي لا يرتبط بسن محدد.. وتحديد شرط السن في جائزة جابر الأحمد غير موفق

د. يوسف العنزي: شرط السن غير متوافق مع شروط الجوائز التي تقدمها مؤسسات تعليمية مناظرة سواء في الخليج
د. بدر الخضري: لا يزيد عمر المتقدم عن 45 فهذا يعني اقصاء الكفاءات الوطنية

د. مبارك الذروه: البحث العلمي لا سن له والعطاء لا يقف عند عمر محدد والبحوث المميزة تبرز مع تراكم المعرفة

د. جنان الحربي: شرط العمر في الجائزة أحبطني وكسر مجاديفي.. رومسون البالغ من العمر 96 عامًا هو أكبر شخص يفوز بجائزة نوبل

أكاديميا| التعليم – البحوث – خاص

فيما دعت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي للترشح لجائزة جابر الأحمد للباحثين الشباب لعام 2021، ووضعت شرط الا يزيد عمر المتقدم عن 45 عاماً، أكد رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور يوسف العنزي ان وضع شرط السن في جائز للإنتاج العلمي، وهو إلا يزيد عمر المتقدم عن 45 عاماً في جائزة جابر الأحمد للباحثين الشباب لعام 2021 للإنتاج العلمي، هو شرط غير متوافق مع شروط الجوائز التي تقدمها مؤسسات تعليمية مناظرة سواء في الخليج، مثل جائزة الشيخ زايد أو جائزة قطر أو أياً من الجوائز في دول العالم المختلفة التي لا تشترط السن، خاصة وأن هناك شروط أخرى مرتبطة بالسن، إلا وهو نشر 8 أبحاث بعد الدكتوراة وقد يشكل تحديا مضاعفا فمثل هذه الشروط قد تكون مقنعة لو طرحتها وزارة الشباب لجائزة مخصصة لفئة الشباب.
وأضاف أما أن تكون للعلماء والباحثين كما شرحت المؤسسة في مقدمة الإعلان فذلك غير مبرر فالعلم والبحث العلمي لا يرتبطان بسن ولا تحددهما مرحلة زمنية ولن تحقق الجائزة مبتغاها ولا الهدف التي ادعت أنها تصبو إليه.
بدوره أستغرب أمين سر رابطة التدريس لكليات التعليم التطبيقي الدكتور بدر الخضري شرط من تحدد العمر الزمني للمرشح لا يقل عن 45 عاما مع العلم بان هذا العمر هو بداية انطلاق المسيرة العلمية والبحثية.
وأضاف الخضري أن ‏‎‏‎‎تمييز بسبب العمر لم يعمل به من قبل ولا يستقيم مع العدالة وتكافؤ الفرص التي ضمنها الدستور لكل المواطنين.
وقال للأسف شرط ان المتقدم لا يزيد عمر المتقدم عن 45 فهذا يعني ان مؤسسة الكويت للتقدم العلمي تقصي الكفاءات الوطنية ممن تعدي أعمارهم 45 عاماً، وهذا يعني لا يمكن قبول أي إنتاج علمي بعد هذا العمر..بمفهومهم انتهت صلاحيته.
وذكر أنه ومن المعروف أن العلماء والمفكرين والباحثين يتم تكريمهم وهم باعمار كبيرة، ولكن الاغرب من ذلك أن يتم تكريم الباحثين الوافدين من الدول الأخرى لجائزة الكويت التقدم العلمي، ولا تطبق عليهم المعيار العمري، بل والأكثر من ذلك فإن قيمة جائزتهم أكبر من الباحثين الكويتيين.
من جهته قال رئيس قسم المناهج وطرق التدريس في كلية التربية الأساسية د. مبارك الذروه أن البحث العلمي لا سن له، مشيرا إلى ان العطاء لا يقف عند عمر محدد، والبحوث المميزة كثيرا ما تبرز مع تراكم المعرفة وتنامي الخبرات .
وأكد الذروه بأن الاصل ان يكون البحث العلمي متميزا من حيث الجدة والاصالة والمنهج وليس عمر الباحث او اصله او حتى جنسيته.
من جهتها قالت أستاذة قسم العلوم في كلية التربية الأساسية د. جنان الحربي:
شرط العمر في جائزة جابر الأحمد للباحثين الشباب أحبطني وكسر مجاديفي.
وأضافت أن العلم والبحث العلمي لا يتوقف عند عمر طالما البحث متميز ومنشور في مجلات علمية أجنبية محكمة وبإمكان الدولة أن تستفيد منه.
وقالت: أنا وبكل فخر تخصصي نادر وأبحاثي متميزه منشورة في أرقى المجلات العلمية Q1وQ2, ولدي المزيد من الأبحاث المتميزة ولكن دائما بسبب شرط العمر يسلب مني التميز والتشجيع من ( ديرتي) المفترض أن تكون داعمه لجميع الأبحاث والمنشورات المتميزه والنادرة.
وتسألت الحربي: الى متى هذه الشروط التي تبدد مجهود باحثين متميزين هم بحاجة للدعم والتشجيع من الدولة ومؤسساتها؟، مشيرة إلى أن رومسون البالغ من العمر 96 عامًا هو أكبر شخص يفوز بجائزة نوبل، وحاليًا الولايات المتحدة تشتري أفكاره ومشاريعه المتعلقه بالاحتباس الحراري مقابل مبالغ مادية هائلة ولم يترددون في التعامل معه بسبب كبر سنة، لافتة إلى أن الشيب وكبر السن لم يمنع علماء فيزياء الصوت الأمريكيين من نيل جائزة نوبل وهم في سن ٧٥ ، ٧٩، ٨٣ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock