أبحاث علميةقسم السلايدشو

«فالكون-9» ينقل أول تجربة علمية كويتية إلى رواد محطة الفضاء الدولية

 

تهدف إلى قياس تأثير الجاذبية الصغرى على نمو بكتيريا «إي كولاي» واستهلاكها لثاني أكسيد الكربون

 

 

 

أعلن المركز العلمي الكويتي نجاح إرسال أول تجربة علمية كويتية إلى محطة الفضاء الدولية ي إنجاز تاريخي جديد للكويت.
وقال المركز العلمي أنه في يوم الأحد تم إطلاق صاروخ «فالكون-9»، المصمم من قبل شركة سبيس أكس، من مركز كيندي للفضاء في الولايات المتحدة، حاملاً معه تجربة صممها طلاب في الكويت لتسليمها إلى رواد الفضاء المتواجدين على متن محطة الفضاء الدولية للقيام بتنفيذها في الفضاء نيابة عن الطلبة، بمبادرة من المركز العلمي التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، تمثل التجربة حدثاً تاريخياً يعزز من مكانة الكويت ويضعها على خريطة الفضاء العالمية، وعلى ذلك احتفل المركز العلمي بهذا الإنجاز بإقامة فعالية خاصة لعرض لحظة إنطلاق صاروخ «فالكون-9» إلى الفضاء.
وصرحت مدير عام المركز العلمي رنا النيباري في حديثها خلال الفعالية «فخورون بنجاح إطلاق أول تجربة علمية كويتية إلى الفضاء قام بها طلابنا الذين أظهروا قدرتهم على النجاح والمثابرة، واستمروا بالعمل حتى خلال الظروف الصعبة هذا العام. ويسعدنا اليوم أن نحتفل بهذا الإنجاز التاريخي».
وتابعت النيباري بتسليط الضوء على أن المركز العلمي «يسعى دائماً إلى تبني مثل هذه المبادرات، إنطلاقاً من رؤيتنا في أن نكون مركزاً مستقطباً للمبتكرين المستقبليين في مجال العلوم، وإيماناً منا بأهمية العلوم ودورها في فهم عالمنا وبناء مستقبل مستدام للكويت، لذلك نبذل قصارى جهدنا في دعم الطلاب والشباب وتشجيعهم على الخوض في مجال التجارب العلمية التي من خلالها يتم تحصيل الخبرات الأساسية اللازمة لذلك، وكان هدفنا من هذه المبادرة رفع الوعي بالمهمات الفضائية ودورها في التنمية المستدامة التي من شأنها تؤدي إلى مستقبل مستدام للكويت».
جدير بالذكر أن هذه التجربة قد أختيرت من مسابقة أقامها المركز العلمي خلال فعالية شهر الفضاء 2019، بهدف قياس تأثير الجاذبية الصغرى على نمو بكتيريا «إي كولاي» واستهلاكها لثاني أكسيد الكربون، وذلك بالتعاون مع شركة الفضاء المداري، الشركة الأولى في العالم العربي التي تتيح الوصول إلى الفضاء من خلال تقنية الكيوب سات، وكان باب المنافسة مفتوح أمام جميع الطلاب من جميع المستويات المدرسية، ليتم اختيار الفائز من قبل لجنة من العلماء والمعلمين المرموقين، وتم اختيار الفريق الفائز، المكون من الطالبين عمر قمورية وملك عبدالله، لجدوى فكرتهما واحتمالية تحقيق نتائج التعلم.
كان الطلاب من خريجي المدرسة الأمريكية في الكويت عام 2019. وبجانب هذه المسابقة، أجريت أخرى بين الطلبة في الكويت لتصميم شعار للتجربة فازت بها الطالبة حوراء ميرزا.
«يختلف هذا النشاط عن غيره من الأنشطة الطلابية فهو عبارة عن رحلة حقيقية للفضاء»، وأكملت النيباري «استمتعنا بجميع مراحلها بدايةً من اختيار التجربة الفائزة، إلى مرحلة الدراسة والبحث، تليها التجارب الأولية وجمع البيانات في مختبرات جامعة الكويت، وحتى وصلنا اليوم إلى مرحلة الإطلاق، عاماً كاملاً من الجهد والتعب، عملنا يداً بيد مع عمر وملك، وسرنا بثقة خطوة بخطوة حتى حققنا الإنجاز في إتمام المهام المطلوبة بحسب الجدول الزمني للمهمة الفضائية، تخطينا معهم كل الصعاب والتحديات التي واجهتنا، خصوصاً في ظل الأزمة العالمية التي أوقفت العالم إلا أننا لم نتوقف واستمرينا بالعمل المتواصل حتى وصلنا للمرحلة النهائية، والآن نرى ثمرة جهدنا أمام أعيننا ونحن نشاهد أول تجربة كويتية طلابية تتم في الفضاء، والتي بفضل جهود الجميع أصبحت واقع ننتظر نتائجه».
استمرت التحضيرات الأولية للتجربة قبل إرسالها إلى محطة الفضاء الدولية عاماً كاملاً، بدعم فني ولوجستي من شركة الفضاء المداري وجامعة الكويت التي شاركت المركز العلمي في هذه المبادرة، وهيأت للطلاب جميع السبل لإنجاح هذه التجربة.
وقد صرح مؤسس ومدير عام شركة الفضاء المداري- الدكتور بسام الفيلي بمناسبة هذا الحدث قائلاً «الإنجازات والابتكارات في مجال الفضاء هو حديث الساعة في نطاق العلوم والتكنولوجيا على مستوى العالم، ونحن فخورون بدعم المركز العلمي في خلق هذه الفرصة لتمكين شبابنا وتعليمهم المهارات ليساهموا في الجهود المبذول في تطوير وتقدم مجال الفضاء من أجل تحسين جودة الحياة على الأرض»، وأكمل الفيلي تصريحه «مع انطلاق أول تجربة كويتية إلى محطة الفضاء الدولية، يسعدنا أن نشعل شغف الشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا وخصوصاً مجال الفضاء، تجربة الكويت ليست فقط لإطلاق أحلام الطلبة، بل …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock