قسم السلايدشولقاءات أكاديميا

د. إسراء العيسى لـ (أكاديميا): التعليم المدمج هو الحل الأمثل لاستمرار التعليم

 

… مع حضور 30 % من الطلبة إلى القاعات الدراسية

تجربة التعليم عن بُعد بالرغم من صعوباتها إلا أنّها رائعة.. ومن ينتقدها يعبّر عن رأيه الشخصي

إذا كان هناك قصور للتعليم عن بُعد فيرجع إلى التأخر في تطبيقه.. والسبب معلوم

دول كثيرة لجأت للتعليم عن بُعد منذ بداية الجائحة ونحن تأخرنا

لابد أنْ نشجع الحياة الجامعية الافتراضية ومساعدة الطالب في المشاركة بالأنشطة عن بُعد

شكراً لكل من يحاول إنقاذ التعليم وعدم إيقافه

أكاديميا | التعليم – الجامعة – التطبيقي – خاص

أكدت أستاذة الهندسة الصناعية في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت الدكتورة إسراء العيسى أنَّ أي انتقاد للتعليم عن بُعد هو يعبّر عن وجهة نظر شخصية لصاحبه فقط، مشيرة إلى أنَّ تجربة التعليم عن بُعد على الرغم من صعوباتها، إلا أنّها كانت رائعة جداً مبينة بأنّها مع استمرار التعليم المدمج بحضور 30 % من الطلبة إلى القاعات الدراسية يومياً، لتنفيذ التباعد بينهم بشكل جيد.
وقالت العيسى في تصريح خاص لـ (أكاديميا) أنَّ جميع الدراسات البحثية أكدت على استمرارية التعليم المدمج سواء انتهت جائجة كورونا أم لم تنتهي، فمن الممكن أن تكون الاختبارات حضورياً وتظل بعض المحاضرات عبر (الاونلاين) بحسب ما تتطلب المواد من مهارات، وبشكل عام أفادت التجربة أنّ التعليم عن بُعد أفضل للمراحل للعمرية الأكبر، في حين أنَّ التعليم للمراحل العمرية الصغيرة يكون تعليماً حضورياً أفضل بكثير والتي تتطلب مهارات وتدريب حضورياً.
وأشارت العيسى إلى أنّ دولة السويد على الرغم من عدم الإكثار فيها لجائحة كورونا إلا أنّها، قررت التعليم عن بُعد لمراحل التعليم العام والثانوية، في حين كان التعليم حضورياً لمرحلة الابتدائي والصغار، وعلى الرغم أنَّ البلاد فتحت جميع خدماتها أمام مواطنيها.
وشددت على ضرورة التركيز على البيئة التعليمية والاهتمام بالتعليم عن بُعد، وكجزء من مسؤوليتنا كمعلمين لابد أن نشجع الحياة الجامعية الافتراضية، ومساعدة الطالب في المشاركة بالأنشطة عن بُعد، وأن يكون لديه صداقات بين الطلبة ويربطه بالتخصص، وانعاش هذه التجربة.
وأكدت العيسى على أنَّ التعليم عن بُعد أصبح ليس المسار الوحيد في الوقت الراهن بسبب جائحة كورونا، وإذا كان هناك قصوراً فهو يرجع إلى التأخر في تطبيق التعليم عن بُعد، ومعلوم من السبب في هذا الأمر ويرجع لماذا؟، مشددة على أنَّ كبرى الجامعات الدولية تلجأ إلى استخدام التعليم عن بُعد في حال الظروف لم تسمح بالذهاب إلى القاعات الدراسية أو في حال انتشار الوباء، ومن ثمَّ يعودون المدمج والتعليم الحضوري، وجميع المدارس أيضاً تعمل على هذا النحو، حتى وجود اللقاح، وتجهيز المصانع لإنتاج اللقاح وتوزيعه إلى الناس الأكثر عرضة للمرضى، مشددة على أنَّ عجلة التعليم يجب ألا تقف تحت أي مسميات.
وشددت على أنَّ جامعة الكويت لم تبخل في اعطاء الدورات التدريبية بشكل شبه يومي لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المساندة والطلبة على التعليم عن بُعد والتعليم الالكتروني، كما ساهمت وساعدت وزارة التربية والتعليم العام في التعليم عن بُعد، مؤكدة بأنَّ التعليم عن بُعد أصبح المسار الوحيد لاستكمال مسيرة التعليم، وعلينا تجويده.
وذكرت العيسى أنَّ المشاكل التقنية أمور معرضة أن تحدث في جميع القطاعات الدولة الأخرى، وليس في قطاع التعليم فقط، لافتة إلى حدوث بعض الأعطال وإيقاف بمحولات الكهرباء نتيجة ضغوط الأحمال عليها، وتتعامل معها وزارة الكهرباء وتتغلب على تلك المشكلة، وهو أمر طبيعي جدا.
وطلبت العيسى بوضع قوانين ولوائح صارمة للحد من انتشار فيروس كورونا، ووضع بروتوكول ثابت للتعامل معه في حال إصابة أي طالب بالجامعة أثناء حضوره للقاعات الدراسية، وأكدت بأنَّ الطلبة الحاصلون على شهاداتهم عبر التعليم (أونلاين) لن يتأثرون بأي شيء، مشيرة إلى أنَّ الدراسة عبر التعليم عن بُعد تمَّ إقرارها من مجلس الجامعة وهناك لائحة التعليم عن بُعد معتمدة ، شاكرة جميع من يحاول إنقاذ التعليم واستمراره بأي صورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock