«التربية» تبدأ خطة معالجة الفائض في الكوادر التعليمية بإنهاء خدمات 7,019 معلماً ومعلمة

وجّه وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي القطاعات المختصة بالبدء في تنفيذ خطة تدريجية تستهدف معالجة الفائض في عدد من التخصصات التعليمية، ورفع كفاءة إدارة الموارد البشرية والمالية، بما يحقق الاستخدام الأمثل للكوادر ويحافظ على استقرار العملية التعليمية.
91,761 معلماً ومعلماً و33,268 فائضاً
وكشفت وزارة التربية أن إجمالي أعداد الهيئة التعليمية يبلغ نحو 91,761 معلماً ومعلمة، من غير شاغلي الوظائف الإشرافية، وتمثل الكوادر الوطنية بينهم نحو 70.6%، فيما تبلغ نسبة المعلمين الخليجيين وفئة المقيمين بصورة غير قانونية نحو 10.1%، بينما تبلغ نسبة المعلمين المقيمين من جنسيات عربية وأخرى مختلفة نحو 19.3%.
وأوضحت أن نتائج الدراسة أظهرت وجود فائض فعلي يقدر بنحو 33,268 معلماً ومعلمة من المواطنين والكوادر المتعاقد معها من الخليجيين والمقيمين بصورة غير قانونية، بالإضافة إلى المعلمين المقيمين من جنسيات عربية وأخرى مختلفة، وذلك في عدد من التخصصات التي تتجاوز أعداد العاملين فيها الاحتياجات الفعلية للمدارس.
المرحلة الأولى: إنهاء خدمات 7,019 من الكوادر المتعاقدة
وبيّنت الوزارة أن الخطة بدأت بمرحلة أولى تشمل إنهاء خدمات نحو 7,019 معلم ومعلمة من الكوادر التعليمية المتعاقد معها من جنسيات عربية وأخرى مختلفة، في التخصصات التي أظهرت البيانات توافر فائض فيها عن الاحتياج الفعلي.
وأشارت إلى أن القطاعات المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة، على أن يتم إخطار المشمولين بإنهاء الخدمة من خلال تطبيق «سهل» الحكومي، وفق النظم واللوائح والإجراءات الإدارية والقانونية المعتمدة، وبما يكفل حقوقهم الوظيفية.
توفير 42 مليون دينار سنوياً
وذكرت الوزارة أن تنفيذ المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض من المتوقع أن يسهم في تحقيق وفر سنوي تقديري بنحو 42 مليون دينار كويتي من بند الرواتب فقط، إلى جانب إعادة ضبط أعداد الهيئة التعليمية وربطها بالاحتياجات الفعلية للمدارس، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد البشرية والمالية، ويحد من تراكم الفوائض مستقبلاً.
التخصصات المشمولة بالفائض
وأوضحت الوزارة أن مؤشرات القوى العاملة أظهرت وجود فائض في عدد من التخصصات التعليمية بمختلف المراحل الدراسية، والمشمولة بمعالجة الفائض:
مدارس البنين
المرحلة الابتدائية:
اللغة العربية
اللغة الإنجليزية
التربية الإسلامية
التربية الفنية
التربية الموسيقية
المرحلة المتوسطة:
التربية الإسلامية
الاجتماعيات
التربية الفنية
التربية الموسيقية
الكهرباء
الديكور
المرحلة الثانوية:
الكيمياء
الفلسفة
الجيولوجيا
التربية الإسلامية
التربية الفنية
التربية الموسيقية
الجغرافيا
مدارس البنات
المرحلة الابتدائية:
الرياضيات
اللغة العربية
التربية الفنية
التربية البدنية
التربية الموسيقية
المرحلة المتوسطة:
التربية الموسيقية
التربية البدنية
التربية الإسلامية
العلوم
الرياضيات
اللغة العربية
الكهرباء
المرحلة الثانوية:
اللغة الفرنسية
كما يوجد فائض في تخصص التربية الموسيقية بمرحلة رياض الأطفال.
أولوية للكفاءات الوطنية
وأشارت وزارة التربية إلى أن المراجعة المستمرة لواقع القوى العاملة التعليمية ومواءمة أعدادها مع مؤشرات العجز والفائض والاحتياجات الفعلية للمدارس تمثل محوراً رئيسياً في الخطة.
وأوضحت أن الآلية تهدف إلى إعطاء الأولوية للكفاءات الوطنية المؤهلة، وربط التعيينات الجديدة بالحاجة الفعلية للمدارس، والتوسع تدريجياً في تكويت التخصصات التي تتوافر لها كوادر وطنية مؤهلة، مع استمرار الاستعانة بالكفاءات عبر التعاقد في تخصصات العجز التي لا تتوافر فيها أعداد كافية من الكوادر الوطنية.
تقدير لجهود المعلمين
وأعربت وزارة التربية عن تقديرها واعتزازها بالجهود التي بذلها المعلمون والمعلمات من الكوادر المتعاقد معها طوال سنوات عملهم، وما قدموه من عطاء وإسهامات في خدمة أبناء الكويت ودعم المسيرة التعليمية.
وثمّنت الوزارة ما قدمته هذه الكفاءات من عطاء مخلص وجهود مقدّرة كان لها أثرها في خدمة الميدان التربوي والمسيرة التعليمية في دولة الكويت، مؤكدة أن تقديرها لدور المعلمين والمعلمات وإسهاماتهم التعليمية يظل محل اعتزاز.
نهج تدريجي يستند إلى البيانات
وأكدت وزارة التربية أن خطة معالجة الفائض تأتي في إطار مسؤوليتها عن تمكين الكفاءات الوطنية، ورفع كفاءة إدارة الموارد البشرية والمالية، وتحقيق الاستخدام الأمثل للكوادر التعليمية، وفق نهج تدريجي يستند إلى البيانات والاحتياج الفعلي، مع المحافظة على استقرار المدارس وجودة التعليم ومصلحة المتعلمين.



