وزير التربية يتفقد مركز خالد المضف ويؤكد أهمية الجاهزية للعام الدراسي الجديد

أجرى وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي جولة تفقدية للمركز الثقافي التعليمي في مدرسة خالد المضف بمنطقة العاصمة التعليمية، للاطلاع على سير البرامج التعليمية ومتابعة تنفيذها ومستوى الإقبال عليها، برفقة وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد والوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد.
متابعة ميدانية للبرامج
واطلع الوزير خلال الجولة على الفصول والبرامج المقدمة للطلبة، واستمع إلى شرح حول آلية تنفيذ الخطة التعليمية والمهارات المستهدفة في المواد الأساسية، كما تابع جانبًا من الحصص والأنشطة التفاعلية، والتقى عددًا من الطلبة والهيئات التعليمية والإشرافية للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم حول التجربة.
وأكد الطبطبائي أن إطلاق المراكز الثقافية التعليمية يأتي ضمن توجه وزارة التربية لتعزيز جاهزية الطلبة للعام الدراسي 2026/2027، ومراجعة المهارات الأساسية وتثبيتها، ومعالجة جوانب الضعف بأساليب تعليمية جاذبة ومحفزة.
7560 مستفيدًا في 12 مركزًا
وأشار وزير التربية إلى أن الإقبال المتزايد على المراكز يعكس اهتمام الطلبة وأولياء الأمور بالبرامج التعليمية الصيفية، موضحًا أن عدد المسجلين بلغ 7560 متعلمًا ومتعلمة موزعين على 12 مركزًا ثقافيًا تعليميًا مجانيًا، وتستهدف البرامج الطلبة من الصف الأول الابتدائي حتى الصف التاسع.
وكانت وزارة التربية قد أطلقت هذه المراكز في الثاني من أغسطس، لتقديم برامج تأسيسية مجانية في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات، بإشراف كوادر تربوية متخصصة ووفق خطط أعدتها إدارات التوجيه الفني.
أساليب تعليمية تفاعلية
وشدد الطبطبائي على أن أهداف المراكز لا تقتصر على تقديم دروس التقوية بأسلوبها التقليدي، بل تتجاوز ذلك إلى توفير تجربة تعليمية تفاعلية تعتمد على التعلم النشط، والتعلم باللعب، والتعلم بالأقران، إلى جانب الأنشطة والورش والمسابقات.
وأوضح أن هذه الأساليب تسهم في تنمية مهارات التفكير والتواصل والعمل الجماعي، وتعزيز الثقة بالنفس، واستعادة دافعية الطلبة نحو التعلم خلال فترة العطلة الصيفية.
تمديد العمل حتى 27 أغسطس
وبناءً على الإقبال الكبير، وجّه وزير التربية بتمديد فترة عمل المراكز الثقافية التعليمية أسبوعًا إضافيًا، لتستمر برامجها حتى 27 أغسطس الجاري بدلًا من 19 أغسطس، بما يتيح لأكبر عدد ممكن من الطلبة مواصلة الاستفادة من الأنشطة التعليمية والتفاعلية.
وأكد الطبطبائي أهمية متابعة جودة البرامج وقياس مدى استفادة الطلبة منها، مشيدًا بجهود الهيئات التعليمية والإدارية والإشرافية العاملة في المراكز، ودورها في توفير بيئة تعليمية محفزة ودعم استعداد الطلبة للعودة إلى مقاعد الدراسة بصورة أكثر جاهزية واستقرارًا.




