جامعة الكويت تعزز الأنشطة الثقافية والفنية لاكتشاف المواهب وبناء الهوية الجامعية
أكد القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة في جامعة الكويت د. سالم الشمري أن الأنشطة الثقافية جزء أساسي من التجربة الجامعية، وتسهم في دمج الطلبة في البيئة الجامعية وتعزيز انتمائهم إلى الجامعة، كما لها دور في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات وصناعة هوية جامعية مشتركة بين الطلبة.
وأوضح الشمري، في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن جامعة الكويت تولي اهتمامًا خاصًا بالأنشطة الثقافية والفنية، إذ أنشأت ضمن عمادة شؤون الطلبة إدارة متخصصة تعنى بهذا الجانب، تضم أقسامًا متعددة تشمل النشاط الثقافي والفني والمسرحي والأدبي، وتحرص العمادة على تغطية مختلف الأنشطة في كليات الجامعة الـ16 من خلال برامج ومشاريع متنوعة مدعومة بميزانية سنوية.
وأضاف أن الجامعة تسعى إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة للطلبة، خصوصًا المستجدين منهم، عبر إتاحة الفرصة لهم للاندماج في الأنشطة التي تتناسب مع اهتماماتهم وهواياتهم، بما يسهم في بناء علاقات اجتماعية إيجابية وتعزيز شعورهم بالانتماء إلى الحياة الجامعية.
وذكر أن الأنشطة الثقافية تشمل مجالات متعددة، من بينها المسرح والشعر والفنون التشكيلية والرسم والمعارض الفنية، فضلا عن المبادرات المرتبطة بالابتكار والأمن السيبراني، في ضوء حرص الجامعة على مواكبة اهتمامات الطلبة وتوفير مساحات متنوعة لإبراز مواهبهم.
وتشرف إدارة الأنشطة الثقافية والفنية على تنظيم مجموعة واسعة من الفعاليات، مثل مسابقات حفظ القرآن الكريم، والحديث الشريف، والسيرة العطرة، والخطابة الدينية، إلى جانب المسابقات الأدبية ككتابة القصة القصيرة والشعر الفصيح والتأليف المسرحي، بالإضافة إلى المعارض الفنية والزيارات الميدانية والحفلات الموسيقية والعروض المسرحية.
كما تنظم الإدارة أنشطة علمية تشمل مسابقات كتابة البحوث العلمية، والمعارض العلمية، ومسابقات المبتكرات والمشروعات العلمية، وورش العمل، والمحاضرات والندوات العلمية، بما يعزز الجانب المعرفي والبحثي لدى الطلبة.
وتشارك جامعة الكويت في فعاليات خارجية ومحلية متنوعة، مثل الأسابيع الثقافية الخليجية والعربية والعالمية، والزيارات الطلابية، والمسابقات المحلية والعربية والعالمية، والمؤتمرات والندوات والمهرجانات والمعارض والمناظرات، إضافة إلى معارض المبتكرات العلمية والأسابيع المسرحية.
وبيّن الشمري أن هذه الأنشطة تسهم في بناء شخصية الطالب الجامعي، وتطوير مهاراته القيادية والاجتماعية، وتعزز روح المبادرة والإبداع، مما ينعكس إيجابًا على تحصيله الأكاديمي ومستقبله المهني.
وأشار إلى أن الجامعة ستواصل دعم الأنشطة الثقافية والفنية والعلمية، وتطوير برامجها بما يتناسب مع تطلعات الطلبة ومتطلبات سوق العمل، إيمانًا بأن الاستثمار في الأنشطة الطلابية هو استثمار في بناء جيل واعٍ ومبدع قادر على المساهمة في تنمية الوطن



