وزارة التربية تطلق مشروعاً طموحاً لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.. تدريب 40 ألف معلم ومعلمة خلال عامين

الكويت –
عقد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد صباح اليوم اجتماعاً موسعاً مع الإدارة العامة للتوجيه الفني والبحوث والمناهج، لمتابعة مستجدات مشروع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وذلك بتوجيهات من معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي.
وتناول الاجتماع آليات تنفيذ المشروع وفق خطة مرحلية متكاملة، حيث تم استعراض المراحل الثلاث كالتالي:
المرحلة الأولى: إعداد 54 موجهاً فنياً ورئيس قسم كمدربين للمدربين.
المرحلة الثانية: تدريب 3488 من الكوادر التعليمية.
المرحلة الثالثة: استكمال التدريب ليشمل جميع معلمي ورؤساء الأقسام في المرحلة الثانوية لكافة المواد الدراسية.
كما تم مناقشة برامج التدريب وآليات تنفيذها، مع التركيز على انطلاق ورش عمل متخصصة في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من Google، ومن أبرزها:
NotebookLM
Google Vids
Gemini
إلى جانب خطة التوسع في التدريب عن بُعد في بعض المراحل لضمان مرونة التنفيذ واتساع نطاق المشاركة.
وأكدت الوزارة أن المشروع يأتي ضمن اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركة Google، ويهدف إلى الارتقاء بالممارسات التربوية ورفع كفاءة الكوادر التعليمية من خلال إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية بشكل منهجي ومدروس.
وأشارت إلى أن المشروع سيُنفذ خلال العامين الدراسيين 2025/2026 – 2026/2027، ويستهدف تدريب ما يقارب 40 ألف من أعضاء الهيئة التعليمية بمختلف التخصصات، عبر برامج تدريبية تطبيقية تركز على الاستخدام الفعّال والمسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي داخل الصفوف الدراسية.
وأوضحت الوزارة أن المشروع يُنفذ برعاية الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، بما يضمن مواءمة البرامج التدريبية مع المناهج الدراسية المعتمدة، وتحقيق التكامل بين الجوانب التقنية والتربوية في التطبيق الميداني.
وأكدت أن المشروع يهدف إلى:
تمكين الكوادر التعليمية من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال ومسؤول.
دعم التحول نحو بيئات تعلم رقمية حديثة.
تعزيز ثقافة الابتكار والوعي الرقمي.
إعداد كوادر تعليمية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن هذا المشروع يُعد خطوة نوعية تعكس التوجه نحو شراكات تقنية عالمية داعمة للتعليم، وتسهم في تطوير منظومة تعليمية حديثة ترتكز على جودة التعليم ومخرجاته، وبناء جيل واعٍ بتقنيات الذكاء الاصطناعي وقادر على توظيفها إيجابياً في مسيرته التعليمية.



