م. إسماعيل فؤاد العسكري يكتب: موضع القيادة الصحيح في السيارات

إذا قمت بإمالة ظهر المقعد أكثر من اللازم قد ينزلق حزام الأمان عن القدمين أثناء وقوع حادث ويتم تسليط قوى الكبح على البطن مباشرة أو قد تلامس رقبتك حزام الكتف ويؤدي إلى إصابات خطيرة.
▪ عند قيامك بضبط موضع المقعد احرص على عدم إصابة الركاب الآخرين بالمقعد المتحرك
▪ لا تضع يديك تحت المقعد أو بالقرب من الأجزاء المتحركة لتفادي تعرضك للإصابة قد يتم احتباس الأصابع أو الأيدي بآلية لضبط المقعد.
الأكياس الهوائية الخاصة بنظام تقييد الحركة التكميليSRS
تنتفخ الأكياس الهوائية الخاصة بنظام تقييد الحركة التكميليSRS عند تعرض السيارة لإنواع معينة من الصدمات الشديدة
الأكياس الهوائية المتضمنة في بنظام تقييد الحركة التكميليSRS
1) الكيس الهوائي الخاص بالسائق/ والراكب الأمامي ويساعد على حماية الرأس وصدر السائق والراكب الامامي
2) الأكياس الهوائية الخاصة بالركبة والمتضمنة في بنظام تقييد الحركة التكميليSRS يمكن ان تساعد على حماية السائق والراكب الامامي
الأكياس الهوائية الجانبية والعلوية المتضمنة في بنظام تقييد الحركة التكميليSRS
3) الأكياس الهوائية الجانبية المتضمنة في بنظام تقييد الحركة التكميليSRS يمكن ان تساعد على حماية صدر وبطن السائق والراكب الامامي
4) الأكياس الهوائية العلوية المتضمنة في بنظام تقييد الحركة التكميليSRS يمكن ان تساعد على حماية رأس راكبي المقعدين الخلفيين الأيمن والأيسر أساسا.
إن الاجزاء الخاصة بالأكياس الهوائية (مركز عجلة القيادة المبطن وغطاء الكيس الهوائي والنافخ) بالإضافة إلى المقاعد الأمامية وأجزاء الأعمدة الأمامية والخلفية وقضيب السقف الجانبي قد تصبح حارة لبضع دقائق قد يكون الكيس الهوائي نفسه حارا ويمكن ان يتصدع الزجاج الامامي.
قيادة السيارة بموضع الجلوس الصحيح
هناك بعض المعلومات لضمان السلامة، عند قيادة السيارة لا بد من الالتزام بقيادة السيارة في موضع الجلوس الصحيح وتتمركز القيادة الصحيحة في (7) نقاط التالية:
1) اجلس في المقعد بوضع قائم ومستندا للخلف قدر الإمكان
2) تحريك المقعد للأمام أو للخلف بحيث يمكنك ضغط الدواسات بسهولة ويسر حسب المدى المطلوب
3) اضبط ظهر المقعد بحيث يمكنك تشغيل أجهزة التحكم بسهولة ويسر
4) اضبط عجلة القيادة القابلة للإمالة والتطويل والتقصير للأسفل بحيث يكون الكبس الهوائي مقابلا لصدرك
5) حاول تأمين مسند الرأس في مكان بحيث يكون مركز مسند الرأس أقرب إلى الجزء العلوي من أذنيك
6) أربط حزام المقعد (الأمان) بصورة صحيحة
7) الالتزام بربط حزام المقعد (الأمان) قبل التحرك بالسيارة
بعض التنبهات أثناء القيادة
▪ لا تعمد إلى ضبط موضع مقعد السائق أثناء قيادة السيارة وإلا فقد تفقد السيطرة على السيارة
▪ لا تعمد إلى وضع أي وسادة بين ظهر السائق أو الراكب وظهر المقعد وإلا فأنها تعيق الحصول على الموضع الصحيح مما يقلل فاعلية حزام المقعد ومسند الرأس، الأمر الذي يزيد من خطر تعرض السائق والراكب للإصابة
▪ لا تعمد إلى وضع أي شيء تحت المقاعد الأمامية، ولكن إذا قمت بوضع أي شيء تحت المقاعد الأمامية قد يتم احتباسه بين مكونات المقعد مما يعيق تأمين المقعد في مكانه بإحكام ويؤدي إلى إصابات ويتم تلف آلية الضبط.
ضبط موضع المقعد
▪ لا تعمد إلى إمالة ظهر المقعد أكثر من اللازم أثناء قيادة السيارة لتقليل خطر الانزلاق من تحت حزام الأمان.
نظرا لضمان قيادة آمنة واقتصادية في استهلاك الوقود، فإن العناية اليومية والصيانة الدورية للسيارة أمر هام
الصيانة المبرمجة:
يجب إجراء الصيانة على فترات زمنية محددة، ويتم تحديد الفترات الزمنية للصيانة المبرمجة عن طريق الاستعانة بقراءة عداد المسافات أو لفترات زمنية محددة أيهما يحل أولا، كما يجب إجراء الصيانة بعد أخر فترة بمراعاة نفس الفترات الزمنية المحددة.
أين يمكن إجراء خدمة الصيانة للسيارات؟
من المتبع والأكيد هو أن تأخذ سيارتك إلى الوكيل التابع لها لإجراء خدمة الصيانة الشاملة ، لأن عادتا الفنيين التابعين لوكلاء الشركات متخصصون ويتمتعون بأعلى مستويات الكفاءة والتدريب لأنهم دائما يصل لهم أحدث البيانات المتعلقة بالخدمة والصيانة من خلال النشرات الفنية والدورية وارشادات الخدمة وايضا برامج التدريب الداخلية ودائما قسم الصيانة لدى الوكلاء يقوم بتنفيذ جميع بنود الصيانة الدورية على السيارات بصورة اقتصادية وعناية آمنة وغالبا يتم فحص الخراطيم المطاطية (لنظام التبريد والتدفئة وأيضا نظام الفرامل وكذلك نظام الوقود) فهي من أهم البنود في عمليات الصيانة كما يجب على الفور استبدال أي خراطيم تالفة أو متأكلة كما يجب مراعاة أن الخراطيم المطاطية تتهالك بمرور الزمن مما يؤدي إلى انتفاخها وبالتالي يتغير شكلها وبالتالي قد تتشقق .
هل سيارتك في حاجة إلى اصلاح؟
لابد أن تكون على علم بأي تغيرات تحدث في أداء سيارتك أو اصوات صادرة منها والملاحظات النظرية التي تشير لإجراء الصيانة
▪ صدور أصوات غريبة من المحرك. في حالة صيانة السيارة بصورة غير صحيحة عند عدم الاهتمام بصيانة السيارة بصورة غير صحيحة قد يؤدي ذلك إلى اتلاف السيارة وعليها قد يؤدي ذلك إلى إصابات جسدية وبدنية.
▪ الاهتمام عند التعامل مع البطارية في السيارة:
▪ البطارية في السيارة تحتوي اعمدتها وأطراف توصيل البطارية ولوازمها على الرصاص ومكونات الرصاص ومن المعروف انها مضرة بالدماغ، ولذلك برجي غسل اليدين فورا وعقب التعامل مع البطارية في السيارة.
▪ العناية عند التعامل مع زيت المحرك المستعمل بالسيارة.
▪ عادتا زيت المحرك المستعمل يحتوي على مواد كيميائية التي أثبتت بالتجارب انها قد تسبب الاصابة بالأمراض وبالتالي يجب تفادي تعرضك لها بصورة متكررة ولفترة طويلة من الزمن، كما يجب الحفاظ دوما على بشرتك وذلك عن طريق غسلها بعناية بماء الصابون عقب ملامسة زيت المحرك المستعمل.
السيارة هي مركبه آليه وتتكون من مجموعه من الأجهزة الميكانيكية تشتغل مع بعضها حيث يتم تحريك هذه المركبة وهي أكثر الاستخدامات في عصرنا الحالي وتم تحديثها وتطويرها لترييح السائق ولتمتع السائق بها مع تحسن مظهرها الخارجي ووضع ماتور ذو سرعات عالية.
أول انتشار للسيارات كان في أوائل القرن التاسع عشر، ولكن الاكتشاف الحقيقي للسيارة يعود إلى أواخر القرن الثامن عشر ميلادي حينما صنع جوزيف نيكولاس كونيو أول نموذج لسيارة تعمل بمحرك سنة 1769م. السيارات هي مركبات تتحرك علي عجلات حاملة المحرك الخاص بها تستخدم لنقل الركاب أو البضائع، ومنها ما يستخدم في المناجم لنقل المعادن الخام. وجرى العرف على أن السيارات لا يدخل من ضمنها ما يسير على قضبان. معظم التعريفات لهذا المصطلح تحدد أن السيارات مصممة للتحرك على الطرق المجهزة (المسفلتة)، وبها أماكن لجلوس من شخص لسبع أشخاص، وفي العادة تسير علي أربع عجلات. ثم تغيرت النظرة إليها وأصبحت السيارة في العرف الحالي هي المبنية لنقل الركاب وليس البضائع. في عام 2002م، كان هناك 590 مليون سيارة ركاب في العالم (أي سيارة لكل إحدى عشر شخصاً تقريباً)، منها 140 مليون في الولايات المتحدة (أي سيارة لكل شخصين تقريباً). وتنطبق هذه النسبة أيضا على دول أوروبا الغربية. غياب شبه تام للبرامج العلمية والتكنولوجية في القنوات الإعلامية العربية الاعتقاد السائد عند عموم الناس بان التطورات التكنولوجية تقدم كافة الحلول لمشاكل المجتمع العصري وإنها بالضرورة تعبير عن مقياس التقدم لأي بلد ولذا فهي خالية من اي انعكاسات أو افرازات سلبية. ويوجد قلة من الناس الذين يشكون بفوائد التكنولوجيا الجمة، كما تروج لها الاكثرية، مستشهدين بالمثال النموذجي «ان السيارات كانت سببا اساسيا في تدمير البيئة وتغير جمال الطبيعة وتركيبة المدينة وغيرها». ويدافع اغلبية الناس بالمقابل عن فوائد السيارة الكثيرة في الحركة وافرازاتها المهمة لتقدم المجتمع العصري وارتقاء الحياة. والاسئلة التي يجب طرحها هي ما الذي تقدمه التكنولوجيا لنا؟ وما الذي تسلبه التكنولوجيا منا؟ وما هو الثمن الذي يجب دفعه للتكنولوجيا الجديدة؟ وما هي المشاكل التي تحلها التكنولوجيا الجديدة؟ وما هي المشاكل الناجمة من حل المشاكل القديمة؟ وإذا نظرنا الى معظم التقنيات المهمة في ال 150 سنة الماضية نجد نقاشا في صالح التكنولوجيا وآخر ضد التكنولوجيا. سقراط وأفلاطون وتكنولوجية الكتابة يبدو ان هذا النقاش مشابه للحوار القديم والشهير بين سقراط وافلاطون حيث كان سقراط يعتقد بكثرة سلبيات الكتابة مقارنة بالإيجابيات وفي حواره المعروف ب «فدراس» شخص هذا الفيلسوف ثلاث سلبيات الاولى: خسارة الذاكرة والثانية الطريقة التي نعلّم بها أنفسنا، والثالثة تلاشي حاسة الخصوصية. بينما افلاطون اعتقد ان الكتابة تساهم في تقدم اجتهادنا الثقافي اضافة الى توسيع ادراكنا وآفاقنا وبالتالي امكانيات معرفتنا. وهناك الايجابيات والسلبيات كذلك في الاكتشافات العلمية والتطورات التكنولوجية. وغالبية الناس غير واعين لمضار او فوائد التكنولوجيا وبالتالي عدم الاستيعاب لأهمية «حوار مع التكنولوجيا» و«حوار ضد التكنولوجيا». والمشكلة الاخرى هي اعتقاد العلماء والتكنولوجيين بأنهم دائما على حق فيما يتعلق بالعلم والتكنولوجيا، وهدفهم خدمة الانسانية واهتمامهم بدفع حركة الاكتشافات العلمية وتطورها الى تقنيات عملية، ونفوذها الى تفاصيل المجتمع كما هو الحال في تكنولوجيا اليوم، الكومبيوتر، وتكنولوجيا الامس السيارة والتلفزيون وغيرهما. وهناك من يعتقد اننا وصلنا الى مرحلة حساسة في عصر تطور التكنولوجيا بحيث تجعل النقاش في سلبيات وايجابيات العلم والتكنولوجيا امرا جديا للغاية. والمسؤولية الاخلاقية كما يرى البعض هي في طرح الاسئلة التالية: ماذا تعطينا التكنولوجيا؟ وماذا تأخذ منا؟ واين حدود العلم والمعرفة؟ وتطبيقات علم الجينات، كمثال عملي، والمزج بين الجينات والطبيعة كما في بحوث الاستنساخ مثال آخر، وعلم الذرة في تطبيقاته الشريرة من جانب كما في تطوير الاسلحة الذرية والمعرفة الجيدة وتطبيقاتها النافعة لبني البشر من جانب آخر. والاعتقاد السائد عند معظم علماء التكنولوجيا المتطورة هو تملكهم للحقائق والمعرفة العلمية وجهل عموم الناس بهذه الحقائق الذي يتطلب من عموم الناس السير في خطاهم. والحقيقة ان العلماء غالبا ما يروّجون لما يلائم معرفتهم وهذا ما يتوجب على عامة الناس الوعي او الالمام بقضية العلم والتكنولوجيا، وعلى المجتمع الانساني ان يكون محترسا من اندفاع بعض العلماء في اتجاه خبراتهم وافكارهم دون مراجعة وتقييم النتائج النهائية على الصعيد الاجتماعي والاخلاقي. فمن مسؤوليات العلماء والمهندسين ممارسة الوعي بانعكاسات العلم على عموم الناس. وربما كان الاهم محاولة الربط بين القضايا الكثيرة والمختلفة في المجتمع ونتاجاتها المتنوعة والفردية في نهاية المطاف، توصلا الى قضايا أكبر واعمق على الجوانب الاجتماعية. وهذا ما يتطلب منهم الالمام البسيط بعلم الاجتماع لمعرفة احتياجات المجتمع وآثار انجازاتهم العلمية عليه. والنقطة الجوهرية في هذا كله، الوعي بأن كل فعاليات الانسان اجتماعية، اما الاختلاف في هذه الفعاليات فكامن في التفاصيل فقط.
بدايات صناعة السيارات في عام ١٩٨٠ سبقت فرنسا نظيراتها من الدول في إنتاج السيارات تجارياً، في تلك الفترة كانت صناعة السيارات الأوروبية عن طريق شركات صغيرة مستقلة تستخدم الاساليب الهندسية القديمة والحرف اليدوية، أما المصانع الأمريكية فقد كانت متأخرة بعشرين عام بهذا المجال فقد كانت تستخدم آلية التجميع فقط، أي أنّها كانت تستخدم أجزاءً مستوردة كانت قد صنعت سابقاً.
فروقات بين السيارات القديمة والحديثة السلامة إنّ السلامة على الطريق في المقام الأول عندما يتعلق الأمر بالسيارة فأثبتت اختبارات عدة أنّ التطور في صناعة السيارات كان أيضاً تطوراً في سلامتها وسلامة السائق.
▪ تدهور طاقة المحرك بصورة ملحوظة.
▪ تغيير الصوت الصادر من العادم (قد يشير ذلك إلى تسرب أول أكسيد الكربون الخطر، ولذلك يجب قيادة السيارة والنوافذ مفتوحة والتوجه على الفور لفحص نظام غاز العادم في السيارة).
▪ تغيير شكل الإطارات أو صدور أصوات عند الانعطاف أو عدم انتظام اهتراء الإطارات.
▪ وجود تسرب سوائل أسفل السيارة (مع مراعاة أن سقوط قطرات مياه من أنبوب نظام تكييف الهواء بعد الاستعمال يعد أمرا طبيعيا).
▪ انحراف السيارة إلى إحدى الجهتين عند قيادتها للأمام على طريق مستو.
▪ صدور أصوات غريبة تخص حركة جهاز نظام التعليق في السيارة.
▪ ضعف فعالية نظام الفرامل، عندما تشعر بضعف مقاومة دواسة الفرامل قرب ملامستها لأرضية السيارة، أي انحراف السيارة إلى إحدى الجهتين عند الضغط على دواسة الفرامل.
▪ ارتفاع درجة حرارة سائل تبريد المحرك بصورة مستمرة إلى أكثر من الحد الطبيعي.
▪ ارتفاع حرارة المحرك بصورة مستمرة، وانخفاض مستوى ضغط الزيت.
فإذا لاحظت أي من المؤشرات المذكورة يجب الإصلاح أو الضبط.
م / إسماعيل فؤاد راغب العسكري
قسم ميكانيكا السيارات / معهد التدريب المهني




