النادي الصيفي للتربية الخاصة يوفر بيئة دامجة لتنمية مهارات الطلبة

أكد رئيس النادي الصيفي المسائي للتربية الخاصة «بنين» سعود الخليفة أن النادي يأتي ضمن الأندية الصيفية التي أطلقتها وزارة التربية بتوجيهات من معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، بهدف إتاحة الفرصة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة لاستثمار أوقات فراغهم في بيئة تربوية آمنة تسهم في تنمية مهاراتهم البدنية والفنية والاجتماعية.
وأعرب الخليفة عن شكره لمعالي وزير التربية على دعمه وحرصه على توفير برامج صيفية مخصصة لهذه الفئة، مبينًا أن النادي يتيح للطلبة فرصة تفريغ طاقاتهم واكتساب خبرات متنوعة من خلال أنشطة تعليمية وترفيهية ورياضية تراعي احتياجاتهم.
وأوضح أن عدد الطلبة المسجلين في النادي بلغ حتى الآن 37 طالبًا، مشيرًا إلى أن النادي شهد تنظيم بطولة مهارات كرة السلة، والتي لاقت تفاعلًا ملحوظًا من الطلبة، وعكست مدى استفادتهم من البرامج والأنشطة المقدمة.
وأضاف أن النادي يقدم باقة متنوعة من الأنشطة في المجالات الفنية والبدنية والحاسوبية، إلى جانب برامج لتنمية التآزر البصري الحركي والمهارات الحسية والحركية، وتشمل الأنشطة الرياضية الإحماء والرميات الحرة وكرة السلة وكرة القدم وتنس الطاولة، إضافة إلى الألعاب الشعبية والترفيهية مثل الدومينو والدامة و«البي فوت»، بما يسهم في تنمية المهارات البدنية والاجتماعية.
ولفت إلى أن النادي يستقبل طلبة من مختلف فئات الإعاقة، بما في ذلك الإعاقات الذهنية والبصرية والسمعية، إضافة إلى مستخدمي السماعات أو زراعة القوقعة، مؤكدًا حرصه على توفير بيئة تربوية دامجة تتيح لجميع الطلبة المشاركة في الأنشطة وفق احتياجاتهم.
وأشار إلى أن النادي يهدف إلى تنمية المهارات البدنية والفنية، إلى جانب تقديم الدعم في الجوانب التعليمية والتواصلية، من خلال مختصين يعملون على تحسين النطق ومخارج الحروف وتنمية مهارات التواصل بما يتناسب مع احتياجات كل طالب.
ودعا الخليفة أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم في النادي، مؤكدًا توفير بيئة آمنة ومجهزة بالكامل، مع اهتمام متواصل برعاية الطلبة طوال فترة مشاركتهم.
من جانبه، قال رئيس قسم التخاطب في مدرسة الأمل المشتركة للبنين أحمد طارق إن النادي يقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة المخصصة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، تشمل الأنشطة الرياضية ككرة السلة وكرة القدم، إلى جانب الأنشطة الفنية مثل الرسم، والأنشطة الذهنية كالأونو والبازل والدومينو.
وأوضح طارق أن هذه البرامج تسهم في استثمار أوقات فراغ الطلبة بشكل مفيد، من خلال تنمية المهارات الحركية عبر الأنشطة الرياضية، وتعزيز القدرات العقلية والذهنية بواسطة الأنشطة والألعاب المختلفة.
ودعا أولياء الأمور إلى الاستفادة من البرامج المقدمة، مؤكدًا أن باب التسجيل لا يزال مفتوحًا أمام الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يتيح لهم قضاء أوقات ممتعة ومفيدة في بيئة تعليمية وترفيهية آمنة.



