التطبيقي

رابطة التدريب: الدار دارك يا خادم الحرمين الشريفين

تتقدم رابطة اعضاء هيئة التدريب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ممثلة برئيس الرابطة السيد/ محمود الشهاب مرحبه بضيفها وزيارته المباركة لأخيه أمير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الاحمد الصباح ونقول لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية الدار دارك.

تزينت الكويت وشوارعها في احتفالية كبيرة وفتحت الكويت وأهلها قلوبهم قبل أن تفتح ابوابها لخادمين الحرمين وجسدت فرحة الكويت واهلها بالتلاحم القوي بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية وتؤكد على العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين على مر التاريخ والتي اثبتت رسوخها ومتانتها  ما شهدته من تكاتف وتعاضد تام بينهما في مواجهة المحن والاخطار والتغلب عليها بعون من الله تعالى ونحن جميعا نشيد بالموقف التاريخي والمحوري المشرف للقيادة والشعب في المملكة العربية السعودية الشقيقة والذي هو محل امتنان وتقدير بوقوفها بكل قوة وصلابة مع الحق الكويتي إبان الغزو الصدامي الغاشم وما ابدته القوات المسلحة السعودية من شجاعة واستبسال في ملحمة التحرير مع قوات الدول الشقيقة والصديقة.

ونحن نفخر ونعتز بما شهدته المملكة العربية السعودية الشقيقة في العهد الميمون للضيف الكبير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سعود من انجازات تنموية كبيرة وباردة في العديد من المجالات الحيوية والتي عززت من المكانة الاقليمية والدولية الرفيعة التتي تتبوأها ونشيد بالقيادة الفذة والمواقف الشجاعة والحازمة على المستويين الخليجي والعربي ورؤيته الثاقبة والهادفة لتعزيز الامن والسلام والازدهار في المنطقة.

ونشيد بضيفنا الكبير  في تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحرصه على تحقيق المزيد من التكامل بين الدول الشقيقة الاعضاء بمجلس التعاون على كافة الاصعدة وبما يخدم مصالحها المشتركة ويحقق تطلعات وطموحات  الشعوب الشقيقة لدول مجلس التعاون نحو التقدم والتطور والازدهار.

ونتطلع في الزيارة الكريمة لتعزيز العلاقات النموذجية المتميزة التي تربط الكويت بشقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية والارتقاء بالتعاون القائم بينهما في مختلف المجالات لخدمة المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

ولعل ما يزيد من أهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين أنها الأولى للكويت بعد توليه مقاليد الحكم، يضاف إلى ذلك أنها تأتي في ظروف حساسة تمر بها المنطقة وتستوجب التنسيق والتشاور بشأنها. وهناك ملفات قوية تفرض نفسها على جدول الزيارة، أولها مشكلة الإرهاب الذي يعصف بدول عربية، ويطل برأسه بين كل فترة وأخرى على منطقة الخليج، ما يتطلب العمل الخليجي المشترك لمواجهته ومنع امتداده إلى دول الخليج، إضافة إلى ملف اليمن واستمرار المتمردين الحوثيين وميليشيا صالح في تحدي المجتمع الدولي في انقلابهم على الشرعية، وهو أمر له تأثيرات التي يجب مواجهتها.

وتعد الكويت المحطة الرابعة في الجولة الخليجية لخادم الحرمين الشريفين بعد زيارته كلِ من الإمارات وقطر وترؤسه وفد المملكة العربية السعودية في الدورة الـ37 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي التي عقدت في العاصمة البحرينية المنامة الثلاثاء.

ونحن شعب الكويت جميعا نرحب بجلالة الملك في بلده وبين أهله ومحبيه، فحللتم سهلا يا جلالة الملك ووطئتم سهلا وكلنا سعادة وبهجة وفرحة بزيارتك الكريمة في ربوع بلدكم الكويت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock