لقاءات أكاديميا

قلم موهوب لايخط إلا بماهو معبر وجميل 

  
عرفنا بنفسك. 
عليا العازمي طالبة في كلية التربية الأساسية تخصص لغة إنجليزية، رئيسة نادي اللغة الإنجليزية، عضو في فريق المناظرة باللغة الإنجليزية. شاركت في الكثير من المؤتمرات والمسابقات العلمية. وأخيراً وليس آخراً، كاتبة وصحفية في جريدة أكاديميا ومنسقة لمجلة أكاديميا.

متى بدأتي بالكتابة؟ 
لا أستطيع أن أحدد متى بدأت! لأن شغف الكتابة كان ومازال معي منذ الصغر، حيث كنت أستمتع بقراءة الأشعار وأتمتع بالقافية، لذلك بدأت محاولاتي الأولى للكتابة والحمدلله استطعت أن أحسن كثيراً من كتاباتي لأن الكتابة تعكس نضج وفكر الكاتب.

هل تلقيتي دعم من الأهل والأصدقاء؟ 
نعم! أهلي هم المصدر الأول لتشجيعي وخصوصاً والدتي. لا أنكر الدعم الكبير الذي حصلت عليه أيضاً خصوصاً من صديقاتي. فهن نظام الدعم وهن من يقرأن لي ويشجعونني على كتابة المزيد بالرغم من أن بعضهم لا يحب الشعر والقراءة، ولكنهن يحرصن دائماً على قراءة جديدي من الكتابات.

هل هناك أوقات معينة تكتبين فيها أم يعتمد ذلك على مواقف وأوقات معينة؟
الكتابة وحي وإلهام؛ أحب أن أمسك قلمي وأكتب أي شيء حتى لو لم يكن له معنى. كثيرٌ منا له طريقته الخاصة في التعبير عن مشاعره أو إبداء رأيه أو إظهار غضبه أو ربما كتمه. أما بالنسبة لي، فالكتابة هي كل شيء. أنا وقلمي وورقتي نتشارك في الفرح والحزن، في الغضب واللامبالاة. الكتابة تعكس ذاتي فهي مرآتي، لذلك لايوجد وقت معين للكتابة.

أي لغة تفضلين للكتابة؟ اللغة العربية أم اللغة الإنجليزية؟ 
يعتمد ذلك على الموضوع، إذا أردت أن تصل الفكرة إلى عدد أكبر من الناس فالعربية هي اختياري، إما الإنجليزية فدائماً ما أستخدمها للتعبير عن شوارد الذهن وخفايا النفس.

ماهو نوع الكتابات التي تكتبين؟ 
كل شيء تقريباً. أستمتع بكتابة الشعر والخواطر والقصص القصيرة والمقالات.

ماهو طموحك المستقبلي في هذا المجال؟ 

لا أعلم حقيقة إن كنت أنوي أن أعتبر الكتابة مجال أستطيع أن أعتمد عليه وحده وأن أتوسع فيه فقط دون غيره من المجالات، لأن الكتابة لطالما كانت هواية وشغف، لذلك طموحي هو خدمة القلم في توصيل صوت الأقلية التي تحجب الأذان عن سماعها فقط لأنها أقلية.

هل سبق وأن اشتركتي في مسابقة كتابية أو شعرية؟ 
نعم، شاركت مرة واحدة عندما كنت بالصف السابع المتوسط في مسابقة كتابة القصة القصيرة باللغة الإنجليزية وفزت بالمركز الأول.
كلمة أخيرة.
شكراً للواحد الأحد الذي أنعم علي بهذه القدرة والبصيرة التي لولاهما لما استطعت أن أصل إلى ماأنا عليه اليوم. شكراً لكل من دعمني وشجعني وانتقدني. شكراً أكاديميا لتبينكم المواهب الشابة. وفقكم الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock