وزارة التربية

افتتاح دورة “صعوبات التعلم” في المركز العربي للبحوث

144201512058

أكد الوكيل المساعد للبحوث التربوية و المناهج د.سعود الحربي ان الفهم الصحيح لمشكلة صعوبة التعلم يعتبر مطلبا ضروريا لمعرفة كيفية التعامل مع الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة، ومساعدتهم ليتمكنوا من متابعة تحصيلهم الدراسي.

جاء ذلك في محاضرة ألقاها مساء أمس (الاثنين) في افتتاح الدورة الثانية والعشرين للموسم الثقافي التربوي التي يعقدها المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج في الكويت، تحت عنوان «صعوبات التعلم.. العلة الخفية في التحصيل الدراسي»، وذلك برعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د. بدر العيسى وحضور رئيس اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة “يونيسكو” عبد اللطيف البعيجان ومدير المركز د.مرزوق الغنيم وحشد من المهتمين والتربويين.

وقال د.الحربي ان مفهوم صعوبة التحصيل العلمي يتمثل في نمو القدرات العقلية لدى الطفل بطريقة غير منتظمة ، ويركز على مظاهر العجز الأكاديمي لديه، والتي تتمثل في العجز عن تعلـّم اللغة والقراءة والكتابة والتهجئة ، موضحا بان هذه المظاهر لا تعود إلى أسباب عقلية أو حسية، لافتا إلى ان التعريف يركز ايضا على التباين بين التحصيل الأكاديمي والقدرة العقلية للفرد.

و اضاف ان الفريق التقييمي يحكم بأن لدى الطفل صعوبة في التعلـّم في حالات عدة ، منها أن يكون تحصيل هذا الطفل لا يتناسب مع عمره أو مستوى قدرته في مجال أو أكثر خلال العملية التعليمية، حيث يجد صعوبة في التعبير الشفوي و الفهم المبني على الاستماع والتعبير الكتابي ومهارات القراءة الأساسية.

وعرض د.الحربي العوامل التي تؤدي الى صعوبة التعلم مبينا انها تشمل العضوية والبيولوجية والتي يشير الأطباء إلى أهميتها، وكذلك العوامل البيئية التي تتمثل في نقص الخبرات التعليمية وسوء التغذية ، أو سوء الحالة الطبية أو قلة التدريب أو إجبار الطفل على الكتابة بيد معينة، مشيرا ان الدراسات الحديثة اكدت ان العوامل الجينية الوراثية تؤثر ايضا في هذا المجال.

وكان مدير المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج د. مرزوق الغنيم القى كلمة في مستهل الدورة ذكر فيها ان ضعف التحصيل الدراسي لدى بعض الطلبة وبخاصة في المرحلة الاولى من التعليم يعد احدى المشكلات المزمنة التي طالما عانى منها اولئك الطلبة ومعلموهم واولياء أمورهم على السواء.

واضاف ان هذه المشكلة قد تعزى الى اسباب غير دقيقة من ابرزها الكسل والاهمال وقلة الانتباه لشرح المعلم وضعف الاهتمام بحل التمرينات واداء الواجبات، في حين ان هولاء الطلبة يتمتعون بمعدلات ذكاء متوسط كأغلب اقرانهم في الفصل، مشيرا إلى انه لطالما ادى ذلك الفهم المغلوط للمشكلة الى عواقب وخيمة، قد تصل الى اعتبار مثل اولئك الطلبة راسبين، وعليهم اعادة صفوفهم.

144220151208

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock