لقاءات أكاديميا

حمد الفيلكاوي لأكاديميا: اتحاد التطبيقي قدم الكثير من الإنجازات .. ونسعى للمزيد من العطاء اجرى اللقاء وائل الحويدر

25120151120

– عرفنا عن نفسك ؟

حمد فؤاد الفيلكاوي طالب بالمعهد العالي للاتصالات والملاحة، ورئيس الهيئة الإدارية للاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة للعام النقابي 2014/2015 ، وسبق لي أن كنت نائبا لرئيس الاتحاد خلال العام النقابي 2012/2013 ، ومن قبلها تشرفت بالعمل عضوا عاملاً ضمن صفوف القائمة المستقلة في التطبيقي إلى أن توليت منصب رئيس الهيئة الإدارية بها.
 
– ما هي تطلعات الاتحاد لهذا العام؟
الهيئة الإدارية الحالية ومنذ تولت المسئولية لديها نية صادقة وجادة لتقديم أفضل خدمات ممكنة لطلاب وطالبات الهيئة وتذليل كافة الصعوبات التي تواجههم، ونحن نسعى لكل ما يخدم الطالب سواء على المستوى الأكاديمي أو الاجتماعي لتحقيق طموحات جموع الطلبة التي أولتنا ثقتها الغالية، إضافة إلى أن هناك جملة قضايا نعمل حاليا على تحقيقها ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:-
-قرار الموجهات الأساسية للجداول الدراسية الذي صدر مؤخرا وقامت الإدارة العليا مشكورة بإلغائه لأنه يضر بمسيرة الطلبة الدراسية بل ويجبرهم على التسرب، ونما إلى علمنا أن هناك محاولات جديدة لإعادة طرح الموضوع وهذا الأمر مرفوض كونه يضر بمصالح الطلبة ومستقبلهم الدراسي.
-سبق وأن حدد مجلس إدارة الهيئة أن الحد الأدنى للمجموعة 7 طلاب، ولا يجوز للجنة الشئون العلمية تخطي صلاحياتها والتعدي على قرار مجلس الإدارة من خلال رفع الحد الأدنى بالمجموعة إلى 20 طالب.
-العمل على إلغاء قرار التعليم العالي الخاص بحرمان خريجي المعهد العالي للطاقة والمعهد العالي للاتصالات والملاحة من استكمال دراستهم لأن هذا القرار مجحف بحقهم ويقتل طموحهم نحو الأفضل.
-نسعى لزيادة عدد مقاعد المبتعثين من كليات الهيئة للتماشي مع الأعداد الكبيرة من الخريجين وإعطاء الفرصة لأكبر عدد منهم لاستكمال دراستهم والحصول على درجات علمية، ولا شك أن ذلك سيساهم بشكل فعال في سد العجز الموجود بالكوادر التدريسية بالهيئة على المدى البعيد.
-نعمل على توفير طاولات وكراسي لذوي الاحتياجات الخاصة في كليات ومعاهد الهيئة.
-زيادة عدد مواد الإعادة لكلية التربية الأساسية من 8 مواد إلى 12 مادة، وفي كليات الدراسات التكنولوجية والدراسات التجارية والعلوم الصحية والتمريض من 5 مواد إلى 8 مواد.
-نعمل مع إدارة الهيئة لعمل إحصائية لمعرفة عدد الحاصلين على إنذارات واستدعائهم بهدف إيجاد الحلول المناسبة لرفع الإنذارات ومساعدتهم في تعديل وضعهم الدراسي.
-طالبنا بتطبيق فصلين صيفيين لمساعدة الطلبة على التخرج.
-طالبنا بإقرار فصل صيفي لمعاهد التدريب لمواجهة الأعداد المتزايدة ومساعدتهم على التخرج.
-تطبيق برامج البكالوريوس التي انتهت الأقسام العلمية من إعدادها.
-تخصيص ديوانية للطلبة بالمعهد العالي للطاقة وتوسعة الكافيتريا بها نظرا لصغر حجمها.
– زيادة الحد الأعلى للتسجيل بالصيفي إلى 9 وحدات في كلية التربية الأساسية.
– العمل على تفعيل قبول العذر الطبي من الطلبة.
– فتح الصالات الرياضية أمام الطلبة بالكليات والمعاهد.
– توفير كروت الشحن المسبق للهواتف.
– توفير خدمة الوايرلس للطلبة في كليات ومعاهد الهيئة.
– تفعيل لا مانع من قبل أستاذ المقرر ليتمكن الطالب من التسجيل في الشعبة الدراسية.
-العمل على استبدال نظام التسجيل الالكتروني “بانر” لما يسببه من مشاكل للطلبة.
-استبدال مقرر الآلة الكاتبة بمعالجة كمبيوتر.
-عدم إلزام متدربي المعاهد بالزى الموحد أثناء المحاضرات النظرية.
-توفير أجهزة السحب الآلي- K-net-ATM .
-إقرار مكافأة للتدريب الميداني.
-الاستمرار في فتح أكبر عدد من الشعب المغلقة لمساعدة الطلبة على التخرج.
-إلزام هيئة التدريس بالساعات المكتبية.
 
– ما هي أولويات الاتحاد؟
هناك العديد من الأولويات التي يضعها الاتحاد بعين الاعتبار، لعل أبرزها فتح أكبر عدد ممكن من الشعب الدراسية أمام الطلبة حيث أن تلك القضية محورية وتؤثر سلبا على تخرج الطلبة، والأولوية الثانية لدينا هي ضرورة وقف المقترح المقدم لمجلس الأمة بشأن تنظيم عمل الاتحادات الطلابية ونحن لا نمانع من تنظيم عمل الاتحادات بل نسعى لذلك ولكن المقترح المذكور لا يسعى لتنظيم عمل الاتحادات الطلابية ولكنه يهدف لذبح الحركة الطلابية وإلغاء دورها بحيث تكون مجرد رسوم متحركة تنفذ فقط التعليمات التي ترد إليها وهذا ما جعل الحركة الطلابية قاطبة سواء داخل الكويت أو خارجها تهب لاستنكار ورفض هذا المقترح.
ونحن بدورنا في اتحاد التطبيقي نرى أن هذا المقترح جاء مكمما للأفواه بكل ما تحمله تلك الكلمة من معان بل أنه استهداف للحركة الطلابية والجميع رأى كيف توحدت القوى الطلابية لمواجهة هذا المقترح لما يمثله من خطر حقيقي على العمل النقابي الطلابي، فهو مقترح هزلي يهدف لعزل الحركة الطلابية ووأدها عن الساحة الكويتية، وقد بادر الاتحاد برفض هذا المقترح ووجه دعوة مفتوحة لكافة القوى الطلابية لعقد اجتماع عاجل لبحث تداعيات هذا المقترح وتم التنسيق فعليا مع عدد من الاتحادات والقوائم الطلابية ولكن في المقابل تلقينا دعوة من الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت لحضور اجتماع عاجل ففضلنا التوحد وعدم شق الصف وبالفعل حضرنا الاجتماع بمقر الهيئة التنفيذية وخرجنا ببيان صحافي مشترك يعبر عن رفض الحركة الطلابية لهذا المقترح، وسوف نستمر على موقفنا ونحتمي بالدستور لرفض سياسة تكميم الأفواه أو القبول بتحويل الحركة الطلابية في الكويت إلى كائنات مستأنسة أو داجنة كما تبناها المقترح في مواده العقيمة التي وردت بالمقترح.
 
– ما هي أبرز انجازاتكم حتى الآن؟
هناك الكثير من المطالبات التي تقدمنا بها لإدارة الهيئة وننتظر الموافقة عليها، ولكن بفضل الله تعالى تمكنا من تحقيق عدد من مطالباتنا وننتظر المزيد، ولعل ابرز الإنجازات التي حققها الاتحاد لعل أبرزها استجابة مدير عام الهيئة د. أحمد الأثري لمطلب الاتحاد بإلغاء قرار الموجهات الأساسية للجداول الدراسية نظرا لما يمثله من ضرر بالغ على المسيرة الدراسية للطلبة، وفتح العديد من الشعب الدراسية، وتعميم العيادات الطبية على باقي كليات ومعاهد الهيئة، والبدء بإنشاء مجمع للمطاعم العالمية بالشويخ، الموافقة على نقل مبنى السكرتارية إلى مبنى التجاري بحولي، وتقليص احتكار المواد من قبل الأساتذة، وتقديم دورة مجانية للمستجدين في التصميم الداخلي، ونحن الآن بصدد تنظيم دورة مجانية للمستجدين في اللغة الانجليزية يومي 24-25/1/2015 ، إضافة لسلسلة لقاءات تنويرية للمستجدين.
 
– ما هي مشاريعكم القادمة؟
لدينا العديد من المشاريع والبرامج التي نعمل عليها حاليا وسوف تنطلق مع بداية الفصل الدراسي الجديد ومنها على سبيل المثال رحلة ربيعية للطلبة إلى تركيا، وسلسلة معارض لمستلزمات الطالبات، وأوبريت في حب الكويت بعنوان “صباح الإنسانية”، والملتقى الثالث لذوي الاحتياجات الخاصة، وننسق مع عدد من شركات السياحة للحصول على أفضل عرض سعر لتنظيم رحلة عمرة لطلاب وطالبات الهيئة بأسعار مخفضة، إضافة لعدد آخر من البرامج والأنشطة المزمع تنظيمها.
 
– هل الاتحاد يهتم بالجانب الاجتماعي والسياسي للطلبة؟ وما دوركم في هذه الجوانب؟
فيما يخص الجانب السياسي فنحن نرى أن انخراط الاتحاد في تلك القضايا بشكل كبير سيأخذنا بعيدا عن الدور الأساسي للاتحاد وهو خدمة الجموع الطلابية، ولكن في بعض الأحيان تكون هناك قضايا سياسية لابد للاتحاد أن يبين موقفه منها بل والمشاركة فيها ولذلك نرى أن المشاركة السياسية للاتحاد في تلك القضايا تكون قليلة جدا حسبما تقتضي الظروف.
أما عن الجانب الاجتماعي فالاتحاد يحرص على الاهتمام بهذا الجانب من خلال تنظيم برامج اجتماعية هادفة ومنها على سبيل المثال كما أسلفت الرحلة الربيعية إلى تركيا فهي نشاط اجتماعي ربيعي ثقافي سياحي يمكن جموع الطلبة من زيارة المعالم الأثرية بدولة تركيا وبنفس الوقت الاستمتاع بالأجواء الخلابة في تركيا والتعرف على ثقافتهم.

– كيف وجدتم تعامل إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي مع مطالباتكم؟
ربما يكون هناك اعتصام طلابي كبير أمام ديوان عام الهيئة للتنديد بتعطيل عمل الاتحاد من قبل بعض قيادات الهيئة ولكن هناك اجتماع طارئ مع مدير عام الهيئة د. أحمد الأثري لحل تلك القضية، وكلنا ثقة في مدير عام الهيئة د. أحمد الأثري بحل تلك القضية لما لمسناه منه من تعاون مثمر وبناء مع الاتحاد وحرصه دوما على مصلحة الطالب حيث أن الاتحاد حريص كل الحرص على طرق كل الأبواب قبل التصعيد وسوف يترتب على لقائنا بمدير عام الهيئة ما إذا كنا سنلجأ للتصعيد أو نجد حلا لدى د. الأثرى تفاديا لعملية التصعيد المتوقعة، فهناك بعض العمداء يسعون لتجميد برامج وأنشطة الاتحاد وشل حركته على الرغم من أن اللائحة الأساسية للاتحاد نصت على أن الاتحاد هو المعني بالتواصل مع إدارة الهيئة لنقل هموم ومشاكل الطلبة وبحث الحلول المناسبة لها، وقد نصت اللائحة في مادتها الثالثة على أن الاتحاد يمثل جميع الطلبة والمتدربين في كليات الهيئة ومعاهدها، ونصت المادة (43) على أن الهيئة الإدارية للاتحاد هي الجهة الوحيدة التي لها الحق في توزيع النشاطات أو القيام بها، ومع ذلك هناك تعنت من قبل بعض قيادات الهيئة ونرى منها سعيا واضحا لتجميد عمل الاتحاد وإلغاء دوره ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه تلك المساعي وسوف يكون لنا موقف حازم ولكن ننتظر لقاءنا المرتقب مع د. الأثري ومن ثم نقرر إذا كنا سنتوجه نحو التصعيد من عدمه،
 
– هل بينكم وبين الإدارة تنسيق ولقاءات دورية للوقوف على قضايا الطلبة؟
هناك تنسيق دائم وتواصل مع مدير عام الهيئة د. أحمد الأثري لنقل هموم ومشاكل الطلبة، ولكن بعض العمداء كما أسلفت يسعون لتهميش دور الاتحاد من خلال وقف أنشطته وبرامجه التي يقدمها للطلبة، ووصل الأمر ببعض العمداء القول بأنه لا يرغب بوجود اتحاد للطلبة، وردنا على هذا العميد أن الاتحاد باق وموجود لخدمة الجموع الطلابية شاء من شاء وأبى من أبى ون هذا العميد ليس مخيرا بقبول أو رفض أنشطة الاتحاد بل أنه ملزما بها لأن هناك لائحة تنظم عمل الاتحاد وتتيح له تنظيم البرامج والأنشطة وتلك اللائحة صادرة عن مجلس إدارة الهيئة وهي السلطة الأعلى في التطبيقي ولا يستطيع أي من كان أن يتجاوزها، سوف تكون لنا مواقف صارخة تجاه أي قيادي يحاول تجميد عمل الاتحاد.
 
– ما ردكم على الاتهامات بأن الاتحاد غير جاد في القضايا الطلابية؟
الانتقاد حق مكفول للجميع ونحن لا نحجر على من يريد انتقادنا بل بالعكس فإن هذا الانتقاد نتقبله بصدر رحب لأنه توجيه لنا لتصويب أخطائنا، وهناك مثل يقول “إن أردت ألا تخطئ فلا تعمل” بمعنى أن من يسعى ويعمل كثيرا يصيب ويخطئ أما من لا يعمل فهو لا يخطئ، ونحن بفضل الله تعالى نتحرك على العديد من القضايا والخطأ وارد ونسأل الله تعالى أن يجنبنا الخطأ وأن يكون الصواب حليفنا.
وفيما يخص الانتقاد الموجه لنا من بعض الزملاء فنحن نحترم انتقادهم، ولكن نؤكد على أن الاتحاد لم يكن يوما غير جادا في الدفاع عن هموم ومشاكل الطلبة، ومن يريد التعرف عن قرب على تحركات الاتحاد ومدى جديته في الدفاع عن قضايا وهموم الطلبة فأبوابنا مفتوحة للجميع ونرحب بأي زميل فاضل يريد الانخراط بالعمل النقابي ويسعى معنا لتذليل الصعاب التي تواجه الطلبة ويشاركنا في الدفاع عن قضايا زملائه.
وبالنهاية فإن أي عمل لابد أن يكون له منتقدون، ونريد هنا التوضيح أن مكاتب الاتحاد منتشرة في كافة كليات ومعاهد الهيئة ومن لديه أي مشكلة عليه مراجعة ممثلين الاتحاد.
 
– كيف تتابعون قضايا البدون في التطبيقي؟
بداية نؤكد على أن الزملاء من غير محددي الجنسية هم جزء من نسيج هذا الوطن الغالي ونحن نشعر بمعاناتهم، حيث سبق وأن طالبنا بشمولهم في صرف مكافأة الطلبة ولكن هذا الأمر يحتاج تشريع من مجلس الأمة، وننتهز هذه الفرصة ونطالب بمعاملة تلك الشريحة معاملة الطلبة الكويتيين من حيث السماح لهم بالالتحاق في كليات ومعاهد الهيئة دون شروط معقدة فالتطبيقي هي المطاف الأخير لتلك الشريحة لمنحهم فرصة استكمال دراستهم وضرورة السماح لهم بالتحويل بين الكليات أو التخصصات المختلفة.
 
– كثير من الطلبة يشتكون من تأخر صرف المكافأة الطلابية .. هل لكم دور في هذا الأمر؟
هناك متابعة حثيثة وتنسيق مستمر مع عمادة النشاط لضمان عدم تأخر مكافأة الطلبة وهي تصرف في مواعيدها المقررة، ولكن في بعض الأحيان تكون هناك عملية تصفية لكشوف المستحقين لصرف تلك المكافأة لأن هناك شريحة لابد من التوقف عن صرف مكافآتهم كالمفصولين مثلا لحين إعادة قيدهم أو الطلبة الذين أوقفوا قيدهم وغيرها من الحالات التي يمنع القانون حصولهم على المكافأة، لذلك تكون هناك من فترة لأخرى عملية تصفية لكشوف الطلبة لاستبعاد الحالات الغير مستحقة للصرف لتفادي الوقوع في مخالفات مالية، فيما عدا ذلك فإن الاتحاد يتابع باستمرار صرف المكافأة للطلبة أولا بأول.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock