جمعية المعلمين تشيد بإجراءات وزارة التربية في مواجهة الظروف الراهنة..
تأجيل الاختبارات وتفعيل «استشير» والمكتبة الرقمية يعززان الاستقرار التعليمي

الكويت – خاص
أكدت جمعية المعلمين إيجابيات قرار عطلة العشر الأواخر من رمضان على البيئة التعليمية دينياً واجتماعياً، والذي يُطبق للمرة الأولى على المدارس، مشيدة بالإجراءات والقرارات الصادرة من وزارة التربية لضمان استمرار التعليم واستقرار العمل التربوي والإداري، ودورها في تعزيز الجاهزية الوطنية والتعامل بكفاءة مع الظروف الاستثنائية التي تمر بها الكويت والمنطقة، ومواجهة تداعيات الحرب الدائرة.
وقالت الجمعية في بيان لها إن الوزارة اتخذت خطوات مناسبة وفاعلة في مواجهة هذه الظروف، أبرزها:
تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «تيمز» في جميع المراحل والأنظمة التعليمية.
متابعة مستوى التفاعل في الحصص الافتراضية ونسب حضور الطلبة والمعلمين.
تذليل الصعوبات التي تواجه الإدارات المدرسية وآليات التعامل معها لضمان استمرار العملية التعليمية.
تواصل مستمر مع الإدارات التعليمية لتوفير المناخ التعليمي المناسب وفق الخطط المعتمدة.
تعزيز دور أولياء الأمور في متابعة أبنائهم.
إطلاق خدمة أرقام التواصل المباشر عبر واتساب لتسهيل الاستفسارات في أقسام البعثات والإجازات والتدريب التعليمي.
تفعيل خدمة الاستشارات النفسية والاجتماعية عبر منصة «استشير» لدعم الطلبة وأولياء الأمور في التحديات النفسية والاجتماعية والتربوية.
إطلاق المكتبة الرقمية المتكاملة بتوجيهات الوزير، والتي تضم أكثر من 1417 كتاباً ووثيقة تربوية متاحة عبر Teams وموقع الوزارة، لدعم الطلبة في قضاء وقت فراغهم بالقراءة والاطلاع المفيد.
استمرار التدريب عن بُعد لتطوير أداء الهيئات التعليمية والإدارية.
تأجيل الاختبارات القصيرة واختبارات الوظائف الإشرافية.
إعفاء المعلمين والإداريين والموجهين الفنيين من الدوام الحضوري، مع مبررات منطقية وموضوعية.
العمل على تجهيز عدد من الملاجئ بأعلى معايير السلامة والجاهزية ضمن منظومة العمل الحكومي المشترك وخطط الطوارئ الوطنية.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية حمد الهولي أن الجمعية على تواصل مستمر مع الوزارة لرفع الملاحظات والمقترحات من أهل الميدان التربوي إلى القيادات والإدارات المختصة، ومتابعتها لتحقيق النجاح للخطط والإجراءات المتخذة. وأشار إلى أن الجمعية لمست الاهتمام الكبير والإيجابي من القيادات في التعاطي مع هذه القضايا والملاحظات، والتي تمثل رأي أهل الميدان، مشيداً بالتعاون المثمر بين الطرفين لتطوير العملية التعليمية والحفاظ على استقرارها في هذه الظروف.



