وزارة التربية

وزارة التربية تنفذ تجربة إخلاء وهمي في ملاجئ مناطق العاصمة ومبارك الكبير وحولي..

وتفعّل منصة «استشير» للدعم النفسي والاجتماعي عن بعد

الكويت – خاص
أجرت وزارة التربية أمس تجربة إخلاء وهمي في ملاجئ مباني مناطق العاصمة ومبارك الكبير وحولي التعليمية، بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني ووزارة الداخلية وفرق التدخل السريع في الوزارة.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إن التجربة هدفت إلى التأكد من جاهزية الملاجئ وكفاءة خطط الإخلاء المعتمدة، إلى جانب تدريب العاملين على آليات الإخلاء السريع والتنظيم أثناء حالات الطوارئ، بما يعزز القدرة على الاستجابة الفاعلة وضمان سلامة العاملين والمتواجدين في المباني التعليمية.
وأكدت أن تنفيذ مثل هذه التجارب يأتي ضمن خططها الوقائية المستمرة بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، بهدف رفع مستوى الوعي بإجراءات السلامة وتعزيز ثقافة الاستعداد للطوارئ داخل المرافق التعليمية. وأشارت إلى أن التدريبات الميدانية تسهم في تقييم كفاءة الإجراءات وتطويرها بشكل مستمر، لضمان جاهزية المرافق التابعة للوزارة للتعامل مع مختلف الظروف الطارئة، وتعزيز بيئة عمل آمنة تحافظ على سلامة الجميع.
تفعيل منصة «استشير» للدعم النفسي والاجتماعي
وفي إطار حرصها على دعم أبنائها الطلبة وأولياء أمورهم وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي في ظل الظروف الراهنة، أكدت الوزارة أن الإدارة العامة للخدمات المساندة فعّلت رسمياً منصة «استشير» الإلكترونية، التي تقدم خدمات الاستشارات النفسية والاجتماعية عن بعد، بإشراف مختصين نفسيين واجتماعيين من الكوادر الوطنية المؤهلة.
وأوضحت أن المنصة تتيح للطلبة وأولياء الأمور طلب الاستشارة والتواصل مع المختصين بشكل إلكتروني، حيث يتم تقديم الدعم والإرشاد التربوي والنفسي لمساعدة الطلبة على تجاوز التحديات المختلفة، وتعزيز توازنهم النفسي واستقرارهم الأسري خلال هذه المرحلة.
وأشارت الوزارة إلى أن جميع الاستشارات تتم في إطار السرية التامة والخصوصية، وفق ضوابط مهنية تضمن حماية خصوصية المستفيدين وتعزز الثقة في الخدمة. وبينت أن المنصة تعاملت خلال الفترة الماضية مع العديد من الاستشارات المتنوعة (نفسية واجتماعية)، والتي تم تقديمها ومعالجتها من قبل المختصين بكل سرية ومهنية، لافتة إلى أن الخدمة مستمرة في استقبال الطلبات وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة وأولياء أمورهم عبر القنوات الإلكترونية المعتمدة.
وشددت الوزارة على أن توفير هذه الخدمة يأتي ضمن جهودها المتواصلة لدعم منظومة متكاملة لأبنائها المتعلمين، لا تقتصر على الجانب التعليمي فحسب، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي والاجتماعي، بما يسهم في توفير بيئة تربوية متوازنة تعزز الصحة النفسية للطلبة وتدعم مسيرتهم التعليمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock