كتاب أكاديميا

أماني العنزي تكتب :ايجابيات التعليم عن بُعد في ظل جائحة كورونا (كوفيد ١٩)

تسبب انتشار فايروس كورونا في العالم بأزمة صحية عالمية ليس لها مثيل وهذه الازمة انعكست وبشكل مباشر على الحياة بأكملها وبجميع مجالاتها ولم يقف حد تأثيرها على المجال الصحي بل امتد الى المجال النفسي والاجتماعي والاقتصادي والتعليمي، وبهذا الصدد لابد من الوقوف على التغير الذي تسبب فيه هذا الفايروس في المجال التعليمي، في بداية الامر اتجهت الجهات الرسمية إلى الإيقاف المؤقت للتعليم حفاظاً على الصحة العامة للعاملين في القطاع التعليمي وللمتعلمين، وبعد هذا الايقاف ونتيجة استمرار هذا الفايروس اصبح التعليم عن بُعد هو طوق النجاة للاستمرار في التعليم دون توقف ولأنه هذا النوع من التعليم يعتبر جديد نوعاً ما لدى البعض فقد اظهر ايجابيات وسلبيات على المعلم والمتعلم وولي الأمر، والكثير يتحدث عن السلبيات ولكن اليوم سأتطرق إلى ايجابيات هذا التعليم من منظور التجربة وحسب ما توصلت إليه المؤسسات التعليمية المختلفة:

  • منح الطلاب فرصة استثنائية لاستمرارهم في الدراسة دون توقف مسيرتهم التعليمية بسبب الظروف الصحية.
  • ضمان السلامة الصحية للمتعلمين بعدم اختلاطهم بالبيئة التعليمية بشكل مباشر.
  • تقديم المادة العلمية بشكل حديث يتناسب مع التكنولوجيا في العصر الحالي.
  • توظيف تكنولوجيا التعليم بشكل يساعد على تخفيض تكاليف التعليم.
  • توفير الوقت والجهد وخاصة الوقت اللي يقضيه المتعلم في الذهاب والعودة للمؤسسة التعليمية.
  • تعزيز مفهوم التعليم الذاتي لدى المتعلمين من خلال هذه التجربة.

 

إن هذه التجربة التعليمية تُعد خبرة كبيرة للمعلمين والمتعلمين حتى في حال انتهاء هذه الأزمة فستجعلهم مستعدين لمواجهة أي ظروف استثنائية دون التوقف عن التعليم، كل هذه الجهود في التعليم عن بُعد تصب وبشكل مباشر على مصلحة المتعلمين فيما يخدم مسيرتهم التعليمية.

أ/ أماني هزاع العنزي

عضو هيئة تدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب

معهد التمريض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock