كتاب أكاديميا

د.جهاد الدلال يكتب :حصاد إحصائيات كورونا المستجد في الكويت لشهر يوليو

شهد شهر يوليو تناقصاً كبيراً في مجموع الوفيات بوباء كورونا المستجد في الكويت وزيادة بسيطة في مجموع أعداد الإصابات مع تراجع ملحوظ في مجموع أعداد حالات الشفاء مقارنة بشهر يونيو الماضي. فانخفضت أعداد الوفيات في شهر يوليو بنسبة 35% مقارنة بشهر يونيو حيث بلغ مجموع الوفيات بالوباء في شهر يوليو 93 حالة وهو ما يعادل 21% من مجموع حالات الوفاة منذ بدء انتشار الوباء في الكويت وحتى نهاية شهر يوليو. وفي المقابل فإن مجموع الإصابات في شهر يوليو زادت بنسبة 8% مقارنة بشهر يونيو حيث بلغ عدد حالات الإصابة في شهر يوليو 20762 حالة وهو ما يعادل 31% من إجمالي حالات الإصابة منذ بدء الوباء وحتى نهاية شهر يوليو. بينما انخفضت أعداد حالات الشفاء بنسبة 18% في شهر يوليو مقارنة بشهر يونيو حيث بلغ عدد حالات الشفاء في شهر يوليو 20902 حالة وهو ما يعادل 36% من مجموع حالات الشفاء منذ بدء الوباء.
وفيما يخص توزيع حالات الإصابة على المناطق الصحية في شهر يوليو فقد كانت منطقة الأحمدي الصحية أكثر المناطق الصحية إصابة حيث بلغت فيها نسبة أعداد الإصابات خلال شهر يوليو 30% من مجموع الإصابات في الشهر وتليها منطقة الجهراء الصحية بنسبة 23%. بينما كانت منطقة العاصمة الصحية هي أقل المناطق إصابة بنسبة 11% من مجموع الإصابات. وقد شهدت كلاً من الفروانية وحولي والجهراء إنخفاضا لمجموع الإصابات في شهر يوليو عما كانت عليه في شهر يونيو بينما زاد مجموع الإصابات في كل من الأحمدي والعاصمة في شهر يوليو مقارنة بشهر يونيو. وخلال شهر يوليو سجلت إصابات المواطنين ارتفاعا بنسبة 39% مقارنة بشهر يونيو بينما انخفضت أعداد إصابات المقيمين في يوليو بنسبة 21% مقارنة بشهر يونيو.
وكما كان عليه الحال في مطلع شهر يوليو فأيضاً جاءت الكويت في مطلع شهر أغسطس في الترتيب الثالث خليجياً في نسبة أعداد الإصابات الى عدد السكان فيما جاءت قطر والبحرين في المركزين الأول والثاني كأكثر دول مجلس التعاون الخليجي في نسبة عدد الإصابات إلى عدد السكان. وأما بخصوص مجموع أعداد حالات الشفاء حتى مطلع شهر أغسطس فقد شهدت الكويت زيادة في نسبة الشفاء مع تراجع في الترتيب خليجياً. فقد احتلت الكويت في بداية أغسطس الترتيب الرابع خليجياً بنسبة شفاء بلغت 86.8% بعد أن كانت في الترتيب الثاني خليجياً في مطلع يونيو بنسبة شفاء بلغت 80.3%. وجاءت قطر في بداية أغسطس في الترتيب الأول خليجياً بنسبة شفاء بلغت 97%. وأما بخصوص نسبة حالات الوفاة إلى حالات الإصابة فإن الكويت جاءت في الترتيب الثاني (بعد السعودية) كأكثر دول مجلس التعاون الخليجي في نسبة الوفاة حيث بلغت نسبة الوفاة في أول شهر أغسطس 0.67% وهو أقل بكثير من النسبة العالمية حتى ذلك التاريخ (3.87%). علماً بأن الكويت كانت أيضاً في بداية شهر يوليو في الترتيب الثاني خليجياً في نسبة الوفاة حيث كانت النسبة في ذلك الوقت 0.76%.
ومع انتقالنا في أواخر شهر يوليو إلى المرحلة الثالثة من العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية فإنه لا بد من التأكيد على أهمية الالتزام بالإشتراطات الصحية والالتزام بتعليمات وزارة الصحة الخاصة بالتباعد الجسدي والاجتماعي حيث سيساهم ذلك بإذن الله في انحسار الوباء بينما سيؤدي التراخي في الالتزام بهذه التعليمات والاشتراطات الصحية إلى ازدياد أعداد الإصابات اليومية لا قدر الله.

بقلم :
د.جهاد الدلال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock