الجامعات الخاصة

AUM تحظى بالعضوية الكاملة في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية

  • الجامعة تساهم بتطوير أهم التجارب في مجال الفيزياء CMS

أعلنت جامعة الشرق الأوسط الأميركية (AUM) حصولها على العضوية الكاملة في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN)، التي تضمّ أضخم مختبر في العالم لفيزياء الجسيمات.

حصلت جامعة الشرق الأوسط الأميركية (AUM) على العضوية الكاملة في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN)، التي تضمّ أضخم مختبر في العالم لفيزياء الجسيمات، كما تمثّل أيضًا منصّةً رائدةً عالمياً في مجال الابتكار والتقنيات الحديثة. وتشغل المنظّمة عدة مختبرات عالمية ضخمة، أشهرها حالياًLarge Hardon Collider (LHC).

وذكرت الجامعة، في بيان أمس، أنها أول مؤسسة بالكويت وفي مجلس التعاون الخليجي التي تحصل على العضوية الكاملة في «سيرن».

وقد تمّت الموافقة على عضوية الجامعة في 28 يونيو الماضي، بعد التصويت بأغلبية ساحقة في مجلس المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية في جنيف، سويسرا.

وتابعت الجامعة: «تقع المنظّمة الأوروبية للأبحاث النووية على الحدود بين سويسرا و‌فرنسا، وهي تمتلك موقعين بحثيين رئيسيين: «ميرين» في الجانب السويسري، وموقع «بريفيسسان» في الجانب الفرنسي. وتتركّز النشاطات البحثية الرئيسية لـ «سيرن» حول مصادم الهادرونات الكبير ومشروعين أساسيين هما CMS وATLAS».

وذكرت الجامعة: «منذ تأسيسه في عام 1954، أصبح مختبر «سيرن» مثالاً رئيسياً على التعاون الدولي مهمّته توفير مسرّعات الجسيمات وغيرها من المعدات والبنى التحتية اللازمة لبحوث فيزياء الطاقة العالية، إجراء البحوث في الفيزيائية الأساسية على مستوى عالمي، وتوحيد الأفراد من مختلف أنحاء العالم لتعزيز العلوم والتكنولوجيا لمصلحة الجميع».

وأشارت الجامعة إلى أنها تساهم في تطوير واحدة من أهمّ التجارب في مجال الفيزياء وهي Compact Muon Solenoid (CMS) في «سيرن»، بحيث يشارك في الأبحاث د. ياسر المغربي من جامعة الشرق الأوسط الأميركية.

والـ CMS هو عبارة عن كاشف جزيئات ضخم يحتوي على العديد من التجارب، ومن إحدى التجارب المتطوّرة لقياس جسيمات أولية، لاسيما قياس الميونات.

ولفت إلى أنه «يعدّ الـ CMS واحداً من أكبر المنشآت البحثية والأكثرها تعقيداً في العالم، والذي كان مسؤولاً بجانب مشروع ATLAS، عن اكتشاف «بوزون هيغز» (Higgs Boson)، الذي تنبأ بوجوده الفيزيائي الأسكتلندي بيتر هيغز عام 1964، وقد استمرّت المحاولات لاكتشافه وتأكيده إلى حين أعلن مختبر «سيرن» في يوليو 2012 أنه متأكد بنسبة 99.999 في المئة من وجود «بوزون هيغز» فعلياً.

وعلى أثر ذلك، فقد مُنح البروفيسوران فرنسوا أنغليرت البلجيكي وبيتر هيغز البريطاني جائزة نوبل في الفيزياء في 8 أكتوبر 2013، وذلك لاكتشافاتهما حول الجسيمات الأولية التي تساعد في فهم أصل كتل الجسيمات دون الذرية».

وأفاد بأنه «ستقوم CMS بتنفيذ برنامج بحثي جديد بعد الانتهاء من الترقية العامة، والذي تشارك فيه حاليًا جامعة الشرق الأوسط الأميركية، وسيتم إعادة تشغيله في عام 2020).

وأوضحت الجامعة أن هذه العضوية تلعب دورا أساسيا في تطوير البحوث بجامعة الشرق الأوسط الأميركية والكويت بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، لافتا إلى انها تتيح لأعضاء هيئة التدريس وطلاب AUM الاستفادة من الابتكارات والمبادرات العلمية والخبرات التي توفّرها المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية، لتطبيق مشاريع وأبحاث علمية متقدّمة تساهم في تطوير كافة مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا، لما يخدم مصلحة المجتمع الكويتي وتقدّمه.

وأضافت الجامعة أنها ستسعى مستقبلاً إلى إدماج طلابها من كلية الهندسة والتكنولوجيا للمشاركة في تجربة CMS وزيارة الموقع بهدف تدريبهم ميدانياً وتنمية مهاراتهم وقدراتهم التقنية، الأمر الذي سيساعد في إعداد الكوادر الطلابية ليكونوا من المساهمين في إنتاج المعرفة وتطوير التكنولوجيا على مستوى العالم.

الجامعة تسعى مستقبلاً إلى إدماج طلبة “الهندسة” للمشاركة في تجربة CMS

«AUM» أول مؤسسة في الكويت والخليج تحصل على العضوية الكاملة في «سيرن»

المنظمة تضمّ أضخم مختبر في العالم لفيزياء الجسيمات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock