مؤسسة (عبدالعزيز سعود البابطين) الثقافية تقيم حفلا لتوزيع جوائز مسابقة (ديوان العرب)

أقامت مؤسسة (عبدالعزيز سعود البابطين) الثقافية اليوم الأربعاء حفلا لتوزيع جوائز مسابقة (ديوان العرب) التي نظمتها المؤسسة بالتعاون مع إذاعة صوت العرب المصرية للعام الثالث على التوالي.
وأكد رئيس (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين) عبدالعزيز سعود البابطين في كلمته أمام الحفل الذي عقد في مكتبة الإسكندرية شمالي مصر إن الشعر العربي حصن مكين من حصون اللغة العربية ووحدتها الروحية والوجدانية.
وأضاف إن “اسعد اللحظات عندنا هي التي تجمعنا بهذه النخبة الطيبة التي تمثل صفوة نيرة من الشعراء العرب ومن متذوقي الشعر ومتابعي المشهد الشعري العربي وليس يجمعنا سوى هدف واحد وهو الإحتفاء بالشعر العربي والعمل على الإرتقاء به ما إستطعنا إلى ذلك سبيلا”.
وأشار إلى أن الشعر هو العامل الأرحب والأفق الأوسع الذي يحتفى به اليوم من خلال توزيع جوائز مسابقة (ديوان العرب) الذي تنظمه (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين) مع إذاعة صوت العرب بالقاهرة للسنة الثالثة على التوالي.
وأوضح بأن المسابقة تعنى بالشعراء الواعدين في أنحاء الوطن العربي وهي بذلك تعد إمتدادا لنهج المؤسسة في دعم الموهوبين من الشعراء والشاعرات من الأجيال الجديدة بالإضافة إلى أنها تمثل تواصلا مهما مع مستمعي إذاعة صوت العرب التي تهتم بالثقافة والفكر.
وبين أن الجائزة يتم الإعلان عن التقدم إليها في شهر رمضان المبارك من كل عام مشيرا إلى أنه تقدم للمسابقة هذا العام 174 شاعرا وشاعرة من مختلف أقطار الوطن العربي.
وأضاف “ولكن مما يحز بنفسي أنني لم اقرأ بين الفائزين شاعرات عربيات وأرجو أن أرى ذلك مستقبلا”.
وكشف البابطين عن أن الجائزة الأولى فاز بها الشاعر المصري محمد أحمد حسن من مواليد 1990 عن قصيدته (الشعراء) فيما فاز بالجائزة الثانية الشاعر السعودي عبداللطيف بن يوسف المبارك من مواليد 1985 عن قصيدته (إرث قابيل).
وأضاف أن الجائزة الثالثة فاز بها الشاعر العراقي حسام لطيف البطاط مواليد 1985 عن قصيدته (مطر الرحيل) فيما فاز بالجائزة الرابعة الشاعر الجزائري رضا بو رابعة من مواليد 1993 عن قصيدته (كالوريقات).
وقال البابطين أن كل إنسان وكل مؤسسة تختار مشروعها الذي يحدد مصيرها وتتقدم من خلاله إلى أمتها آملة أن يحقق هذا المشروع للأمة ما تصبو إليه من رفعة وإزدهار.
وأشار في هذا الإطار إلى أن المؤسسة إختارت مشروعين متكاملين أولهما (مشروع الشعر العربي) ليكون قدرها الذي تسعى من خلاله إلى نصرة الأمة لافتا إلى أن هذا الإختيار لم يكن صدفة بل هو ضرورة فرضها واقع التشتت العربي والإنقسام.
وتابع “كان علينا أن نمسك بالرافعة التي تلملم المتناثر وتلأم الجراح وتتجاوز الحدود المرسومة والتجاذبات العبثية فكان الشعر هو المنطلق والدرب الذي نسير عليه”.
وأضاف أن المشروع الثاني هو (حوار الثقافات) قائلا “لنبلغ صوتنا لعالم لا يعرفنا أو ينكرنا أو يتجاهلنا”.
وأوضح أن الجامع بين الشعر وحوار الثقافات هو هدف أسمى وهو السلام للإنسانية جمعاء مبينا أن قدر المؤسسة أن تؤكد حضور العرب في العالم بألطف رسالة وهي الشعر وبألطف وسيلة وهي الحوار الثقافي للسير نحو تحقيق أنبل غاية وهي السلام العادل.
وشدد البابطين على أن الشعر إلتزام بالهمة والآمال الجماعية موضحا أن الشاعر هو المرآة الصافية التي تعكس على صفحتها كل ألوان الطيف لأبناء الأمة.
وأضاف إن الشاعر الكبير هو الشاعر الذي يعكس الهموم القومية الكبرى التي تعانيها الأمة وتناضل من أجل تجاوزها قائلا “يجب أن نجمع في رسالة الشعر بين ما تتوق إليه النفس وما تتوق إليه شعوبنا فعسانا بذلك نصنع مستقبل أفضل لأجيال أفضل في أمة لابد أن نجعلها أفضل”.
من جهته أكد ممثل رئيس إذاعة صوت العرب الدكتور جمال حماد في كلمته أن “هذا اليوم من أيام العرب ومن أمجادها”.
وأضاف أن إحتفاء إذاعة صوت العرب بالشعر والشعراء ليس غريبا حيث إن الإذاعة احتضنتهم منذ بداياتها في عام 1953.
وأكد أن هذه الجائزة شرف لكل من يشارك فيها ولكل من يفوز بها قائلا “الشعر هو فرحنا المشترك وربما هو هوية الأمة العربية وبه وبالشعراء تحيا”. (كونا)




