وزارة التربية تعتمد آلية التقييم التحصيلي بديلاً عن الاختبار القصير
تطبق على جميع المراحل الدراسية والمواد الأساسية
أعلنت وزارة التربية اعتماد آلية التقييم التحصيلي لجميع المراحل التعليمية، بديلاً عن درجة الاختبار القصير في المواد الدراسية الأساسية، وذلك في خطوة تهدف إلى مواكبة المتغيرات الراهنة وضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة عالية، مع الحفاظ على معايير الجودة التعليمية.
الحرص على بيئة تعليمية مستقرة ومصلحة الطلبة أولوية
وأوضحت الوزارة في بيان صحافي أنه «في ظل استمرار الأوضاع التي تمر بها البلاد، والحرص المتزايد على تحقيق بيئة تعليمية مستقرة وفاعلة، تقرر تطبيق نظام التقييم التحصيلي وفق آلية مرنة تراعي مصلحة الطلبة وتدعم تقدمهم الأكاديمي دون الإخلال بمعايير الجودة التعليمية»، مما يعكس حرص الوزارة على التكيف مع المستجدات دون التأثير سلباً على مسيرة الطلبة التعليمية.
إدارات التوجيه الفني تضع الآليات المناسبة للتقييم
وبينت الوزارة أن إدارات التوجيه الفني للمواد الأساسية ستتولى وضع الآليات المناسبة لتقييم الطلبة، على أن يتم تنفيذ هذا التقييم عبر تطبيقات عملية داخل الحصة الدراسية، وبأساليب تختلف تماماً عن الاختبارات التحريرية التقليدية، بما يتيح قياساً أكثر شمولاً وشمولية لمهارات الطلبة وقدراتهم المتنوعة، وليس فقط قدراتهم على الحفظ والاستذكار.
أوراق العمل والأنشطة الصفية بديلاً عن الاختبار القصير
وأضافت الوزارة أن هذه التطبيقات ستشمل مجموعة من الممارسات الصفية المتنوعة، مثل أوراق العمل، والأنشطة التعليمية، والمهارات الصفية، وغيرها من الأدوات التقييمية الحديثة، على أن تحتسب درجاتها بديلاً مباشراً عن درجة الاختبار القصير في المواد الأساسية، مما يضمن استمرارية التقييم دون تعطيل أو تعقيدات إضافية.
الالتزام بالدقة والموضوعية لتحقيق العدالة في التقييم
وشددت الوزارة على جميع الإدارات المدرسية وأعضاء الهيئة التعليمية ضرورة الالتزام بتنفيذ هذه الآلية بدقة وموضوعية تامة، بما يحقق مبدأ العدالة في التقييم بين جميع الطلبة، ويخدم مصلحتهم الأكاديمية، ويسهم في تعزيز استقرار واستمرارية العملية التعليمية خلال المرحلة الحالية، مع التأكيد على متابعة تنفيذ هذه الآلية ميدانياً لضمان تحقيق أهدافها المنشودة.


