أخبار منوعة

فريق كتابي صديقي: هدفنا الاقبال على القراءة

جبل أهل الكويت على تقديم العون والمساعدة منذ الأزل، وسطروا جوانب مضيئة مشرقة في العمل الخيري والإنساني، وفي هذا الزاوية نتعرف على ما سطره الشباب الكويتي من أعمال خيرية وإنسانية خدمة للوطن والمجتمع داخل البلد وخارجه.

ما هو هذا المشروع الخيري أو الإنساني الذي قمتم به كفريق تطوعي؟

– أقمنا ورش عمل للقراءة للاطفال في المدارس ومراكز تنمية المجتمع والمجمعات التجارية والمكتبة الوطنية والمعارض الثقافية، بهدف مساعدة الآخرين وحثهم على القراءة خصوصا جيل الناشئة، والإسهام في رسم السعادة على الوجوه، وهناك أطفال ينتظرون تلك الفعاليات بفارغ الصبر لكونها تمثل متنفسا ترفيهيا وتعليميا وتثقيفيا بالنسبة إليهم.

ما طبيعة هذا المشروع؟

– يتضمن عدة أنشطة وفي مواسم ومناسبات محددة، بينها قراءة وسرد القصص والرسم، إضافة إلى الأعمال الفنية المتنوعة، فنحن نستقبل كل طفل بغض النظر عن جنسيته، ونسعى لإسعاد الجميع عبر أجواء من المتعة والترفيه والتثقيف.

ما الصعوبات التي واجهتكم.. وكيف تم التغلب عليها؟

– الروتين السائد، خصوصا من قبل بعض المسؤولين في وزارة التربية، لاسيما بالنسبة إلى وجودنا في المدارس، علما بأن اغلب اعضاء الفريق تربويون، ونحن نعمل من أجل ترسيخ قيم وأهداف القراءة لدى الأطفال.

> هل قمتم بحملات الترويج والتسويق؟

– نحن نقوم في الكشف عن الفعاليات والأنشطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي باتت اليوم قريبة من الناس.

> هل وجدتم دعما أو تشجيعا معينا؟

– للأسف الشديد لا نجد من يدعمنا، وعملنا يعتمد على الجهود الذاتية، فنحن نعمل ضمن فريق واحد ونقوم بالصرف في أحيان كثيرة من حسابنا الخاص.

ما الأهداف التي تم تحقيقها؟

– بالنسبة للورش المدرسية اصبح هناك اقبال على المكتبة اكثر من السابق، وبالنسبة للورش التي قدمناها في المجمعات التجارية كان هناك اقبال شديد من الاطفال للمشاركة في سماع القصة، وهدفنا الأسمى طبعا هو إدخال السعادة إلى قلوب الأطفال، وهو هدف تربوي وإنساني وخيري في الوقت ذاته.

هل كانت هناك أخطاء معينة؟

– عملنا يعتمد على التنظيم والتركيز، بالتالي لم نواجه مثل تلك الأشياء.

ما الأصداء التي حققها هذا المشروع محليا وخارجيا؟

– من خلال ثلاث سنوات أصبح اسم فريقنا «كتابي صديقي» معروفا عند كثير من الناس، كما حصد انتشارا على المستوى الخليجي.

مدى استفادتكم كأعضاء في الفريق التطوعي من هذا المشروع؟

– منحنا المزيد من الخبرة في مجالات متعددة لم نكن نعرفها، إلى جانب أن مشروع القراءة بحد ذاته هدف سامٍ نبيل لانه يغرس الحب والإقبال على القراءة.

هل تفكرون في إعادة تجربة هذا المشروع؟

– مشروعنا قائم ومستمر ويتطور بين مرحلة زمنية وأخرى، وهو يتوسع في مناطق وأماكن متعددة في البلد، ولقد كسبنا شريحة من القراء الصغار الذين يقبلون بشغف على أنشطتنا.

القبس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock