كتاب أكاديميا

إدارة الوقت.. بقلم: آلاء عبدالله الكندري

دائماً توجد مهام أكثر من الوقت المتاح سواء كانت مهاماً شخصية أم مهنية أم ترفيهية أم علمية أم تطويرية أو حتى هوايات، وقد يفنى عمر الإنسان، ولم ينجز بعد كل ما كان
يخطط له، تاركاً الأمر لغيره ليكملوا مسيرته، وهنا يأتي دور إدارة أو تنظيم الوقت،ويقصد به عملية تخطيط وممارسة التحكم الواعي في الوقت الذي يقضيه الفرد في إنجاز
ويعتبر الوقت ثميناً المهام الكثيرة، بهدف زيادة فعاليته وكفائته وإنتاجيته. لمن يعي كيفية استثماره بتنظيمه، وعدم هدره بما لا يفيد، ويشار إلى أن سرعة الوقت أصبحت في وقتنا الحاضر سمة من سمات عصرنا، إذ لا يشعر الإنسان بمرور الوقت إلا بعد فواته لهذا ظهر مفهوم إدارة الوقت الذي جاء ليتولى مهمة تنظيم الوقت، وإدارته، وتعليم الأفراد تلو الآخر.
كيفية الإستفادة من الوقت ليتمكنوا من تلبية احتياجات الحياة التي تتزايد يوماً يمكن تعريف علم إدارة الوقت بأنه أحد فروع علم الإدارة التي تهتم باستثمار الوقت
والإستفادة منه قدر الإمكان بكل فعالية وكفاءة، والحد من فرص إضاعته وهدره دون جدوى، وتسخيره بزيادة إنتاجية العاملين في وقت محدد.
فأصلاً يعتبر استثمار الوقت والإستفادة منه من سمات المدير الناجح، وهي التي تضع حداً بين الشخص الناجح والفاشل، وتعتبر سمة تنظيم الوقت وتقسيمه لتحقيق الأهداف والواجبات واحدة من ُسبل النجاح.
المراجع: ابراهيم الفقى – إدارة الوقت – دار سما للنشر والتوزيع – 2017م.
تمت الكتابة بواسطة : آلاء عبدالله الكندري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock