جامعة الكويتقسم السلايدشو

بهبهاني: معرض مشاريع التخرج هو تتويج لجهود أربع سنوات من الدراسة، ومخرجاتنا على مستوى عال من الكفاءة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل

خلال معرض مشاريع تخرج طلبة قسم التصميم المرئي والداخلي في كلية “العمارة” بمشاركة 12 طالبًا وطالبة

أقامت كلية العمارة في جامعة الكويت معرض مشاريع التخرج لمقرر أستوديو 4 لقسم التصميم المرئي والداخلي تحت رعاية مبرة العثمان ، ومبرة اليوسفي ، ومركز الخليج للتأمين، بمشاركة 12 طالبًا وطالبة وهم: أميرة الطحان، وإيمان طالب، وفاطمة عبد الله الكندري، وفاطمة ياسر الكندري، وريم البديوي، وريوف الدويلة، وصبا بو رحمة، وسيد علي رضوي، وسارة الشطي، وشيخة الفضالة، وريم السامح، حيث اشتملت مشاريعهم على مجالات تصميم مرئي وهوية مرئية، وتصميم إنتاجي، وتصميم التطبيقات للهواتف والأجهزة الذكية، وذلك في مجمع بروميناد في منطقة حولي.

وبهذه المناسبة ذكرت عضو هيئة التدريس في كلية العمارة د. آمار بهبهاني أن هذا المعرض أقيم لمشاريع تصميم Capstone وهي تتويج لجهود أربع سنوات من الدراسة، مبينة أن هذه المهمة مدتها عام، حيث يُطلب من الطلاب إيجاد حلول لتحديات الصناعة، وإنشاء اختراعهم الخاص أو تطوير حلول مبتكرة للمشاريع ذات المسؤوليات الاجتماعية والثقافية.

وأشارت د. بهبهاني إلى أن المشاريع تضيف نموًا وتطورًا للطلاب كمتصلين بصريين في المستقبل، إلى جانب أنها تنتقل من المفهوم إلى التصميم ثم التصنيع، موضحة أن برنامج الاتصال المرئي يعد من أوائل التجارب التعليمية القائمة على التصميم والتي تجمع بين فن التصور وعلم الابتكار.

وأوضحت أنه من المهم إقامة المعرض خارج نطاق الحرم حتى نصدّر مخرجاتنا التعليمية إلى السوق المحلي، آملة أن يُصدّر الطلبة أنفسهم للسوق العالمية لجدارتهم واستحقاقهم، مؤكدة أن هذا المعرض يعدّ نقطة في بحر بالنسبة لمخرجات جامعة الكويت وكلية العمارة.

وأكدت د. بهبهاني أن مشاريع التخرج إنما هي ترجمة لرسالة الكلية المنبثقة من رسالة الجامعة التي تؤمن بأهمية استمرارية العملية الأكاديمية، وتطوير أعمال طلبة التخرج ورفدهم بالتغذية الراجعة للاستمرار في تطوير مشاريعهم، متقدمة بالشكر الجزيل لرعاة المعرض وهم: مبرة العثمان متمثلة في مجمع بروميناد، ومبرة اليوسفي، ومركز الخليج للتأمين على دعمهم اللامتناهي أثناء مشاريع التخرج وبعدها، وعلى مساهمتهم في عرض أعمال الطلبة لمشاركتها مع الجمهور واكتساب الثقة التجريبية بوصفهم شبابًا مبدعين.

وبدوره قال عضو هيئة التدريس في كلية العمارة د. أحمد العومي “إن المعرض مهم لعرض مشاريع الطلبة كجزء من تحصيلهم الأكاديمي”، مضيفاً: “بصفتي أستاذًا، أنا حريص على تزويد الطلبة بفرص لعرض أعمالهم علنًا للجميع لمشاركة مواهبهم الخفية”.

وتابع د. العومي “يتمثل دورنا كقادة في التعليم في تثقيف الشباب وتعليمهم وتمكينهم من تحقيق مشاريعهم كمبدعين ومطورين للثقافة المرئية”.

وأشار إلى أن إنجازات الطلبة عبارة عن مثلث له ٣ زوايا: الأولى هي قابلية الطالب نفسه وشغفه للتعلم، والثانية أن يرافق ذلك عضو هيئة تدريس متميز مراقب لسوق العمل واحتياجاته، والثالثة هي الصبر ودعم أولياء الأمور لأبنائهم مادياً ومعنوياً، موضحا أن مشاريع التخرج عبارة عن عمل جماعي تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس.

وذكر د. العومي أنه في مقررات الأستوديو يُتوقع من الطلاب بالتعاون مع أساتذتهم أن يُرسخوا مفهومهم للتصميم المسؤول الذي يتم تنفيذه في شكل ملموس، وتصميم المنتج الافتراضي، مبيناً أنه لا يتخرج الطالب إلا وقد اكتسب خبرات متعددة المراحل تُظهر المعرفة والمهارة والأداء والابتكار.

ومن جانبها أكدّت عضو هيئة التدريس في كلية العمارة د. سارة المضف أن قسم علوم التصميم والعمارة الداخلية يسعى إلى وضع أسس وأهداف علمية وفكرية من خلال رصد ومحاكاة التطور العلمي والتقني في ثقافة علوم التصميم والعمارة الداخلية، ومتابعة المتغيرات في سوق العمل وذلك عن طريق استحداث مسارات علمية تعتمد على البحث العلمي لتخريج طلبة ذوي كفاءة وقدرة تؤهلهم على التكيف مع حاجات ومتطلبات سوق العمل كمفكرين ومبدعين.

وبينت د. المضف أن الدراسة في تلك التخصصات العلمية والعملية تعتمد على قدرة الطالب على استقراء حاجات المجتمع وتوليد المعرفة ذات القيمة العلمية والإنسانية وتوظيفها كحلول مبتكرة لتحسين مستوى الجودة ورفعها للآفاق المنشودة، لافتة إلى أن أهم الأهداف الأكاديمية هو خلق بيئة علمية يتثقف معها المتعلم ذاتيًا من خلال تطبيق فلسفة التجربة والاستكشاف العلمي في مجال علوم التصميم المرئي والعمارة الداخلية لتحقيق أهداف الإبداع والابتكار، والسعي نحو توظيفها لخدمة المجتمع.
وأشادت د. المضف بالطلبة الذين تغلبوا على جميع العقبات التي واجهتهم أثناء إنشاء مشاريعهم بسهولة، كما أنهم أخذوا بعين الاعتبار حاجات المجتمع وتعزيز المسئولية الاجتماعية، والتي تكللت جميعها بالنجاح.

وأشارت إلى مجالات الطلبة في قسم التصميم المرئي والعمارة الداخلية، حيث يقومون بتطوير تصميمات المنتجات لعدة نطاقات منها رفاهية الإنسان، الصحة العقلية (التطبيق) والتعليم، والخبرات الرياضية، ولغة الإشارة، والاتصالات، والألعاب (التطبيق)، والمهارات التنظيمية (التطبيق)، والاتصالات العائلية (التطبيق)، وتجارب النقل (الوسائط المختلطة)، والتراث الثقافي، والدفاع عن النفس للمرأة.

وجاءت مشاريع الطلبة المشاركين كالآتي:

الخريجة ريوف الدويلة، مشروعها عبارة عن تصميم مقص للاحتياجات الخاصة التي تعاني من مشاكل في إحدى اليدين، وسبب اختيارها لهذا المشروع معاناتها الشخصية منذ الصغر بسبب مشكلة في إحدى يديها؛ لذلك صنعت مقصًا قابلًا للتكيف، فيمكن من خلاله استخدام يد واحدة للقص.

الخريجة صبا بو رحمة، مشروعها عبارة عن منتج يساعد الفئة العمرية من ١٠-١٥ سنة على تطوير المهارات الاجتماعية، وهو عبارة عن أسئلة مفتوحة لتكوين حوار، حيث يحتوي المشروع على رسومات توضيحية للأسئلة نفسها، وبإمكانهم توثيق التجربة بالأقلام والطبّاعات والألوان.

الخريجة فاطمة عبد الله الكندري، مشروعها اسمه “الفريج” وهو عبارة عن قطع تراثية مع نبذة عن كل قطعة تعبر عن الهوية الكويتية بهدف المحافظة على التراث.

الخريجة إيمان طالب، مشروعها عبارة عن سوار يُلبس بهدف دفاع المرأة عن نفسها، وهو مصمم بشكل خاص؛ إذ يحتوي على إبرة مخفية يمكن استخدامها بعدة طرق في حال تعرض المرأة للخطر.

الخريجة شيخة الفضالة، مشروعها عبارة عن تطبيق يمثل خزانة ملابس ذكية؛ إذ يمكن إضافة محتوى الخزانة من خلال تصوير القطع وإضافتها في التطبيق، ويرشح التطبيق الملابس المناسبة لارتدائها يوميًا بناءً على حالة الطقس، ويقترح ارتداء الملابس التي لم تُلبس منذ زمن، كما يمكن مشاركة اللبس مع الأهل والأصدقاء لأخذ آرائهم حول التنسيق، إضافة إلى إمكانية الاطلاع على لبس الأهل والأصدقاء المتاح في التطبيق واستعارة اللبس، وفي نهاية العام تظهر إحصائية بأكثر القطع الملبوسة والقطع المستعارة.

الخريج سيد علي الرضوي، صمم منصة إلكترونية تجمع لاعبي الألعاب الإلكترونية تحت سقف واحد؛ إذ يحتوي التطبيق على أربعة أقسام: القسم الأول للأخبار الجديدة التي تخص الألعاب الإلكترونية، والقسم الثاني عبارة عن غرف للنقاشات بين اللاعبين، والقسم الثالث يسمح بالبحث والتعرف على لاعبين جدد، والقسم الرابع يعرض الفعاليات والأحداث المنظمة التي تخص الألعاب الإلكترونية.

الخريجة سارة الشطي، مشروعها عبارة عن لعبة مربع للطلبة من ١٠-١٨ سنة، تجمع بين التفكير العلمي والتفكير الإبداعي، حيث تساعد الطالب في كيفية تعلم الرياضيات البسيطة، وكتابة الخط الكوفي المربع بشكل سهل وسلس عن طريق تركيب الوحدات المتاحة في اللعبة.

الخريجة أميرة طحان، صممت تطبيقًا يجمع طلبة التصميم في منصة واحدة، حيث يقوم الطالب بتحديد الحالة المزاجية له من خلال التطبيق، ويقترح عليه التطبيق مقترحات تقوم بتغيير حالته المزاجية إلى أفضل حال.

الخريجة ريم المسامح، مشروعها “أساس”، وهو عبارة عن عدة مصممة تساعد طلاب التصميم المرئي خلال سنواتهم الأولى أو أي مصمم مبتدئ في معرفة وممارسة عناصر ومبادئ واللغة المستخدمة في التصميم، والتي تعد اللبنة الأساسية التي يستخدمها ويبني عليها الطالب ليبدأ أي عمل يرغب بتصميمه؛ وذلك بهدف تحفيز الطلبة لفهم وممارسة عناصر ومبادئ التصميم باستمرار والحفاظ على هذه اللغة المستخدمة في التصميم.

الخريجة ريم البديوي، مشروعها عبارة عن دراسة لشركة النقل العام الكويتية؛ بسبب عزوف الشعب عن استخدام وسائل النقل العام والتي أثرت على جوانب مختلفة منها الاختناقات المرورية، وعدم توفر موقف للسيارات، والتلوث، ومن خلال عمل استبانة تم تحديد احتياجات المجتمع والمناطق والفئة المستهدفة (من ١٥-٢٢ سنة)، ووضَعت حلًّا عبارة عن مسارات داخلية في المناطق تخدم المنطقة السكنية والمناطق المجاورة.

الخريجة فاطمة ياسر الكندري، مشروعها عبارة عن تطبيق لتسهيل المهام والمسئوليات الأسرية، وإشراك جميع أفراد الأسرة في إدارة المنزل وتحديد المسئوليات.

كما أشاد الحضور بالأفكار المطروحة للتصاميم المختلفة وإمكانية تبني مثل هذه المشاريع بهدف ربط الجانب الأكاديمي بالجانب المهني لتحقيق أكبر فائدة مرجوة منها.

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock