قسم السلايدشو

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي أقامت حفل عشاء على شرف الفائزين بجوائز 2018

  • شهاب الدين: حرص صاحب السمو على حضور التكريم مبعث للثقة والأمل للعلماء والشباب
  • كفافي: تكريم العلماء العرب في مختلف المناحي يعكس عمق رؤية صاحب السمو أمير البلاد وحكمته
  • داليا مصطفى: أشعر بالفخر والامتنان للكويت التي قضيت بها طفولتي وعُدت لها بعد 30 عاماً للتكريم
  • الشريف: من أجمل المشاعر أن يقدر ويثمن ويكافأ جهدك.. ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي لها تاريخ عريق في تقدير وتشجيع العلماء

قال المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين، إن احتضان الكويت ممثلة في اسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لهذا المحفل العلمي مدعاة للفخر، جاء ذلك خلال احتفال أقامته المؤسسة على شرف الفائزين بجوائزها لعام 2018 في مطعم دار حمد مساء أمس، بحضور الفائزين من مختلف دول الوطن العربي والعالم وسفراء بلدانهم للاحتفاء بهم، بالإضافة إلى عدد من وسائل الصحافة والإعلام.

وقال شهاب الدين خلال حديثه لـ«الأنباء»: إن رعاية وحضور حضرة صاحب السمو الأمير لتكريم الفائزين بجوائز المؤسسة، تقليد عودنا سموه عليه، ينم عن حبه وحرصه على العلم والعلماء، في الكويت والوطن العربي، وجميع أنحاء العالم، لمن يقدمون خدمات جليلة من خلال أبحاثهم لإيجاد حلول عملية لمجتمعاتهم.
وأضاف:« شهدنا تكريم الباحثين الكويتيين والعرب والأجانب الحائزين جوائز الإنتاج العلمي وجائزة الكويت والنوري والسميط للتنمية الأفريقية تطلعاً لمد وبناء جسور مع العلماء داخل الكويت وخارجها، وأردف قائلاً:«ان حرص صاحب السمو على رعاية وحضور الحفل يعطي ثقة ودعما وأملا للعلماء وخصوصا الشباب منهم».

حكمة صاحب السمو

بدورها، قالت الحائزة على جائزة الكويت في المجال الثاني، والمخصص للعلوم التطبيقية (تكنولوجيا الطاقة النظيفة والمستدامة) مناصفة، أ. د. زاكيه كفافي مصرية الجنسية وهي أستاذة في قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر في جامعةLehigh University بولاية بنسلفانيا الأمبركية:«نلت الجائزة عن أبحاثي في مجال استخدام الخلايا الشمسية العضوية لتوليد الطاقة النظيفة والمستدامة وتحسين أداء واستقرار تلك الخلايا» بعد ترشيح زميل لي، انتهز الفرصة لأشكره».
وعن شعورها حيال الجائزة، قالت: «لا تسعفني الكلمات فهذا أول تكريم لي من دولة عربية على أبحاثي العلمية التي لاقت ترحيبا وتشجيعا من الولايات المتحدة وأوروبا، وهو ما يعكس مدى عمق رؤية وحكمة صاحبة السمو أمير البلاد ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي من خلال تقديره للبحث العلمي في العالم العربي، حيث تُمكن هذه الجوائز من اكتشاف الباحثين الشباب والمتميزين العرب وإبرازهم والتعريف بهم لا سيما من سيتولون مسؤوليات التعليم والبحث في العالم العربي».

ومن ناحيته، قال الفائز الثاني أ.د.حسام الشريف، من دولة فلسطين، وهو أستاذ في هندسة وعلوم المواد بقسم العلوم والهندسة الفيزيائية بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية،» إنه حاز الجائزة لأبحاثه في مجال تخزين الطاقة وابتكاره لأجهزة تخزين الطاقة مثل البطاريات والمكثفات، مضيفاً:«كما يعلم الجميع فإن مصادر الطاقة البديلة ليست دائمة ومتقلبة فالشمس لا تشرق ليلاً، والرياح لا تجري بنفس السرعة من يوم إلى يوم ومن فصل الى فصل فهناك حاجة ماسة لتخزين الطاقة، فعمدت الى تطوير مواد جديدة، ومواد كيميائية تستغل المواد المتاحة في السعودية مثل عنصري الصوديوم والكبريت، فقمنا بتطوير بطاريات تعمل بواسطة هذين العنصرين، كما استخدمنا عنصر الكربون ( الناتج عن تكرير البترول) في استخدام وتطوير المكثفات».
وعن شعوره لحظة إعلامه بالفوز بالجائزة، قال: «كنت سعيدا وفخورا جدا، من أجمل المشاعر أن يقدر ويثمن ويكافأ جهدك، وأنا أشكر دولة الكويت وعلى رأسها صاحب السمو الأمير، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتاريخها العريق في تكريم العلماء العرب، وما له من أثر علينا وعلى تحفيزنا وعلى الأجيال القادمة».

شكر وامتنان

ومن ناحيتها، ثمنت الباحثة والمترجمة المستقلة المصرية د. داليا أحمد مصطفى الحائزة على لقبها عن أفضل أطروحة دكتوراه في مجال التربية في العالم العربي بعنوان «مفهوم الرجولة كما تعكسه تنشئة الأم لأبنائها في المجتمع المصري.. دراسة سوسيو – أنثروبولوجية»، حصولها على جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، فرع (جائزة النوري)، وقالت خلال حديثها لـ«الأنباء»: «أتقدم بالشكر لصاحب السمو الأمير لتكريمه لنا وتقديره للعلم والعلماء، والشكر موصول للقائمين على الجائزة، وأضافت:«عشت على أرض الكويت في مرحلة الطفولة، وأعود لها الآن للمشاركة في هذا المحفل العظيم، أشعر بالفخر والامتنان، والانتماء للكويت، وسعيدة لرؤية زميلات وصديقات الطفولة، وسيظل هذا الحدث الجلل محفورا في ذاكرتي ما حييت».

والجدير بالذكر، أن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي قد أعلنت أسماء الفائزين بجوائزها لعام 2018 وهي «جائزة الكويت» المخصصة للباحثين الكويتيين والعرب في 4 مجالات متنوعة و«جائزة الإنتاج العلمي» المخصصة للباحثين الكويتيين في 4 مجالات علمية و«جائزة النوري» لأفضل أطروحة دكتوراه في التربية في العالم العربي وجائزة د. عبدالرحمن السميط للتنمية الأفريقية.

وتهدف المؤسسة من هذه الجوائز تحقيق رسالتها المتمثلة في تشجيع الباحثين وتعزيز العطاء والإنتاج العلمي المتميز محليا وعربيا، إضافة الى دعم القدرات البشرية والاستثمار في تنميتها عبر مبادرات تساهم في بناء قاعدة صلبة للعلم والتكنولوجيا والإبداع وتعزيز البيئة الثقافية الممكنة لذلك، ودفع عملية التنمية في البلاد العربية.

الانباء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock