التطبيقي

العيسى: «الشدادية» مستقلة ولا تتبع جامعة الكويت

698995-1

 

حسم وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى الجدل المثار مؤخرا حول مشروع مدينة صباح السالم الجامعية، مؤكدا انه مستقل بذاته ولا يتبع جامعة الكويت. ولفت الى ان قانون فصل موقع جامعة الشدادية عن جامعة الكويت مستمر الى الآن. وأوضح ان الجامعة الجديدة في مرحلة متقدمة من الإنجاز.
وأثنى د.العيسى على خطوات «التطبيقي» التي نظمت مؤتمر «الاتجاه نحو العالمية» في تطوير المشاريع الاستراتيجية، ما مكنها من الفوز بجائزة الشرق الأوسط الـ21 للحكومة والمدن الذكية.
من جهته، شدد مدير عام هيئة التطبيقي د.أحمد الاثري على ان الثروة البشرية نتاج غرس المؤسسات التعليمية والتدريبية، لافتا الى بحث التحول الى الاقتصاد المعرفي ودوره في تنمية القطاعات العلمية والهندسية والتكنولوجية في المجتمع، الى جانب تحقيق الريادة في قطاعات الاقتصاد الوطني المالية والتجارية.

«الداخلية»: لاندوات للمرشحين في المدارس

 

طلبت وزارة الداخلية من وزارة التربية عدم السماح لمرشحي انتخابات مجلس الأمة بعقد ندوات في المدارس، وقالت الداخلية في كتاب وجهته إلى وكيل التربية د.هيثم الاثري: يرجى التفضل بالإيعاز لجهة الاختصاص لديكم بشأن عدم تخصيص المدارس «مقار الاقتراع» لعقد ندوات مرشحي انتخابات مجلس الأمة نوفمبر 2016.

من جانب آخر، أصدر وكيل وزارة التربية د.هيثم الأثري قرارا بشأن إقامة مخيم السلام السنوي العشرين تحت شعار «تواصل-نمو-تأثير» لنخبة من مرشدات المناطق التعليمية والتعليم الخاص ومدارس التربية الخاصة من المرحلتين المتوسطة والثانوية بنات، وذلك خلال الفترة من 16 يناير 2017م على أن يتخلله المبيت في مركز المخيم الدائم للمرشدات «جمعية المرشدة الكويتية» في بنيد القار لمدة 6 أيام متصلة، بما في ذلك أيام الجمعة والسبت والعطلات الرسمية.

وزير التربية: «التطبيقي» حققت خطوات متقدمة في تطوير المشاريع الإستراتيجية

  • «التطبيقي» نجحت في استثمار الفكر البشري وإطلاق طاقات الإبداع
  •  الأثري: الثروة البشرية نتاج غرس المؤسسات التعليمية والتدريبية
  •  الفرج: برنامج المؤتمر طوال فترة انعقاده زاخر بالمحاور التي تبحث وتتناول دور «الاقتصاد المعرفي»

 

وفي مزيد من التفاصيل فقد أكــد وزيـــر التربيــة ووزيرالتعليم العالي د.بدر العيسى أن مشروع مدينة صباح السالم الجامعية مستقل بذاته ولا يتبع جامعة الكويت، مشيرا إلى أن قانون فصل موقع جامعة الشدادية عن جامعة الكويت مستمر إلى الآن، مضيفا أن مدينة صباح السالم الجامعية في مرحلة متقدمة من الإنجاز.

وأثنى العيسى خلال افتتاح مؤتمر «Heading Global» «الاتجاه نحو العالمية» الذي تنظمه الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على جهود الهيئة المبذولة في التجهيز والاعداد للمؤتمر طوال عامين سابقين، وقال: يطيب لي في البداية أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان الى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لما بذل من جهد وإنجاز متميز وعمل متواصل للاعداد والتجهيز للمؤتمر العالمي HeadingGlobal2016 الذي تستضيفه الهيئة الذي يركز على الاقتصاد المعرفي للنهوض بالكويت لتكون مركزا ماليا واقتصاديا للمنطقة وللعالم.

واضاف د.العيسى: لا يخفى على الجميع أن المؤسسات التعليمية تعتبر أساس النهوض في مسيرة التنمية والاستدامة كونها تحتضن الشريحة الأكبر من المجتمع ممثلة بشريحة الشباب الذين سيساهمون في تحقيق الاهداف التنموية للدولة، لذا وجب تأهيلهم وتشجيع مشاركتهم في الفعاليات والمؤتمرات التي توسع آفاقهم ومداركهم لتيسر لهم مسيرتهم العملية والعلمية لآخر ما توصل إليه العلم الحديث والتكنولوجيا المتطورة.

واردف د.العيسى: وهذا ما قامت به الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من خلال استثمار الفكر البشري والابداع التكنولوجي للطلاب والطالبات واعطائهم الفرصة للتنافس الابتكاري وتشجيعهم عن طريق إقامة معارض سنوية لعرض هذه الابتكارات وتسجيل براءة الاختراع بالتعاون مع مركز صباح الأحمد للإبداع.

وفي إطار دعم رؤية الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في ابتكار نماذج قادرة على استشراف وصناعة المستقبل وقيادة العمل المؤسسي في الكويت وفق رؤية طموحة مع متطلبات ومعايير النظم الحديثة، فقد خطت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خطوات سباقة في إدارة المعرفة من خلال وضعها كهدف أساسي في خطتها الاستراتيجية للميكنة، التي جاءت من خلال سعي الهيئة للاستفادة من اقتصاديات المعرفة بالإعداد للعديد من المشاريع الالكترونية كنظام الأرشفة والتراسل والخبرات الالكترونية والاستفادة من سعات التخزين السحابية iCloud والعديد من المشاريع الأخرى وآخرها برنامج الارشاد الأكاديمي الالكتروني e.advisor.

وقال د. العيسى: حققت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خطوات متقدمة في تطوير المشاريع الاستراتيجية ما مكنها من الفوز بجائزة الشرق الأوسط 21 للحكومة والمدن الذكية عن تميز أنظمة وخدمات التعليم الذكي، الذي وضع الهيئة في مصاف الهيئات التعليمية المتميزة في مجال تكنولوجيا المعلومات. لذا أصبح لزاما علينا جميعا مواكبة التقدم في مجال اقتصاد المعرفة الناتج عن ثورة الاتصال والمعلوماتية التي شكلت عولمة عابرة للقارات والاستفادة من خبرات الناجحين من خلال استخدام أفضل الممارسات البحثية واستراتيجيات التعزيز والتمكين الذي يعد علما معرفيا بحد ذاته.

ومن جانبه قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الأثري ان التجارب الإنسانية أثبتت على مر العصور أن الثروات المادية وحدها لا تكفي لبناء الأمم ولا تتيح لها التقدم والارتقاء إلى مدارج التقدم والازدهار بكل أبعاده الاقتصادية والاجتماعية إلا بقدر ما يكون لديها من استثمار حقيقي لمواردها البشرية، وإذا كانت الثروة البشرية ليست إلا نتاج غرس المؤسسات التعليمية والتدريبية باعتبارها مفتاح كنوز المعرفة ومنهل اكتساب المهارات والقدرات فهنا ندرك بلا شك أهمية الدور المهم الذي تلعبه الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في تنمية الموارد البشرية وإعداد وصقل الكوادر الوطنية لتتحمل مسؤوليات العمل الوطني في مختلف المجالات التنموية.

وأضاف ان الهيئة دأبت منذ نشأتها كمؤسسة تعليمية وأكاديمية رائدة الى طرق كافة ابواب العلم والمعرفة للمشاركة في بناء تطورات العصر والتقدم التكنولوجي العالمي ونقل كل هذه المعارف والعلوم لخدمة الوطن والارتقاء بجودة العلم والتعليم وصناعة الفكر والمعرفة وإعداد الأيدي العاملة الوطنية الماهرة والمدربة التي يمكنها خوض غمار المستقبل بكل ما يحمل من صعاب وعوائق.

وقال: نحن هنا اليوم وانطلاقا من دور الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الرائد ورسالتها الوطنية من اجل تدشين جولة جديدة من الجولات التي تخوضها الهيئة لخدمة الوطن والعمل على نهضته وتقدمه وتبني القضايا التي تدفع بعجلة التنمية به الى الامام من هذا المنطلق فإن التوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير هي نبراسنا للارتقاء بالكويت وتنمية مواردها حتى تستمر في دورها الريادي في المنطقة ولكي تصبح مركزا ماليا وتجاريا إقليميا وذلك تحقيقا لرغبة سموه.

واستطرد: تمثل المعرفة الصفة الأساسية المميزة للمجتمع الإنساني فمن خلالها تحققت تحولات عميقة مست وغطت تقريبا كل نواحي الحياة، فالمعرفة وبلا ريب هي أحد المكتسبات المهمة للاقتصاد والمجتمع على حد سواء حيث أضحت في هذا الاقتصاد الصاعد الجديد المحرك الأساسي للمنافسة الاقتصادية بإضافتها قيما هائلة للمنتجات الاقتصادية من خلال زيادة الإنتاجية والطلب على التقنيات والأفكار الجديدة، وقد واكبت هذه المنتجات فعليا التغيرات الثورية في كل الأسواق والقطاعات. كما أن امتلاك وحيازة وسائل المعرفة بشكل موجه وصحيح، واستثمارها بكفاءة وفعالية من خلال دمج المهارات وأدوات المعرفة الفنية والابتكارية والتقنية المتطورة، لابد أن يشكل إضافة حقيقية للاقتصادات العربية وقاعدة للانطلاق نحو التحول إلى الاقتصاد المبني على المعرفة.

وتابع د.الأثري يبحث مؤتمرنا التحول الى الاقتصاد المعرفي ودوره في تنمية القطاعات العلمية والهندسية والتكنولوجية في المجتمع، ودوره كذلك في تحقيق الريادة في قطاعات الاقتصاد الوطني المالية والتجارية، ومستويات التفاعل المتبادل بين الاقتصاد المعرفي والتعليم والمؤسسات التعليمية العليا، بالاضافة الى مساهمات مؤسسات المجتمع المدني والأفراد في توظيف أدوات الاقتصاد المعرفي لتحقيق النمو المستدام، وسبل استخدام التقنية وتوظيفها، وتنمية مهارات ومعارف أبناء المجتمع التي تمكنهم من التعامل مع تقنيات المعلومات الذكية، وتوجيهها بدءا من تشغيلها واستهلاكها، وانتهاء بتطويرها وإنتاجها، حيث أصبحت المعرفة محرك الإنتاج والنمو الاقتصادي في العالم.

محاور المؤتمر

ثم القت المنسقة العامة للمؤتمر د.نجلاء الفرج كلمة لها بدأتها بالترحيب بكافة الحضور والمشاركين، مثمنة دور الشركات الراعية للمؤتمر التي لها باع طويل في خدمة الوطن وتعمل دائما على تقديم مطلق الدعم لكافة الفعاليات والمناسبات التي تدفع بعجلة التنمية في البلاد.

وقالت ‏د.الفرج ان مواضيع المؤتمر تدور حول دور الاقتصاد المعرفي في تنمية القطاعات العلمية والهندسية والتكنولوجية والصناعية والصحية لتحقيق الريادة في قطاعات الاقتصاد الوطني المالية والتجارية والصناعية، موضحة مستويات التفاعل المتبادل بين التعليم والمؤسسات وريادة الأعمال والمجتمع ودور الأفراد في توظيف الأدوات المعرفية لتحقيق التنمية المستدامة المجتمعية.

واضافت ان للمؤتمر ثمانية محاور وهي المدن الذكية والطاقة الذكية والنقل الذكي والصحة الذكية والمفاوضات الذكية والبيئة التكنولوجية الذكية والمجتمع الذكي وبيئة العمل الذكي. وبينت ان المحور الاول يتحدث عن الحلول المستدامة لمدن المستقبل، اما المحور الثاني فيتحدث عن الابتكارات ذات النطاق الكبير، بينما المحور الثالث يتحدث عن الاتصال والمشاركة، في حين المحور الرابع يتحدث عن تأمين الصحة لتحسين الاقتصاد.

واضافت ان المحور الخامس يتحدث عن القيادة وتنمية رأس المال البشري، بينما المحور السادس يتحدث عن التحول الرقمي والبنية التحتية، في حين ان المحورين السابع والثامن يتحدثان عن تمكين الشباب والمجتمع المعرفي والنمو المستدام والتنمية الاقتصادية.

وتلا ذلك عرض بالفيديو تم من خلاله شرح محاور المؤتمر ودور الاقتصاد المعرفي في النهوض بالاقتصادات النامية، وعلاقته بالبحث العلمي.

وفي ختام الحفل الافتتاحي للمؤتمر اصطحب مدير عام الهيئة رئيس اللجنة العليا المنظمة، وزير التربية ووزير التعليم العالي والحضور في جولة على المعرض المصاحب لأعمال المؤتمر والمشاركة فيه العديد من الجهات والمؤسسات بالكويت.

 

المصدر: الأنباء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock