كتاب أكاديميا

معاناة ذوي فاقدين الأطراف… بقلم: عبدالرحمن العازمي

هم من فقد رجله أو يديه أو كلاهما، سواء منذ الولادة أو من حادث أو من سرطان أو غيرها من أسباب، هم يعانون من عدم توفير العلاج اللازم، وبالأحرى الكويت لا توفر لهم ما يحتاجونه على أكمل وجه، وتوفيرها للأشياء العاديه لا تؤدي الغرض المطلوب لراحتهم. 
وبقانون ماده ٨ لسنة ٢٠١٠ لذوي الإعاقه يقول: “تلتزم الحكومة بتوفير الكوادر الطبية المختصة والفنية المساعدة علاجية للأشخاص ذوي الإعاقة في كافة المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية في البلاد على قدم المساواة مع الآخرين”. 

والأطراف الصناعية تعتبر من المراكز الصحية، ولكن نحن نعاني من عدم وجود الكادر المختص للأطراف الصناعية. 

 
قبل أيام قليلة قرأت بأحد الصحف المحلية أن وزارة الصحة أبلغت جميع المكاتب الصحية بالخارج بعدم «التمديد» لحالات العلاج الطبيعي والأطراف الصناعية بعد الشهور الثلاث التي يتم ابتعاث المرضى خلالها، حيث أوصت الوزارة بأن مدة ثلاث أشهر هي حد أقصى لهم في العلاج. 
وللعلم الفاقدين للأطراف يؤخذ منه قياسات، وتعديله يأخذ شهر أو شهرين على الأقل وكيف ما يتم تمديده.  
هل يعقل حد أقصى ثلاث شهور للعلاج بالخارج لفاقدين الأطراف، ونحن نعاني من عدم وجود كادر مختص بالكويت؟
ويجب تمديد المدة للعلاج إلى ست أشهر لكي يتم العلاج بالشكل المناسب وحل أزمة ومعاناة المريض.  
ونطالب الحكومة بتوفير مركز أطراف صناعية وكوادر طبية وفنيه مختصة بالأطراف الصناعية متكامل بدلاً من معانات المسافر وعدم التفكير بمعاناته. 
ولا نرضى أن يعاني المريض بدولة الغربة مثل هذه الأمور وأزمة، ونأمل أن يتم حل هذه المعانات ورفع العبء عن من لديه مشاكل في الأطراف الصناعية المستقبلية مثل أحد الدول الخليجية عندها مدينة الأطراف الصناعية التي حل معاناتهم وعدم ذهابهم للخارج وتوفر الدولة أشياء كثيرة من ميزانية العلاج بالخارج. 

وكلنا أمل وتفاؤل لأننا بوطن أبينا وقائد الإنسانية سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه-.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock