التطبيقي

مدربين الكليات: المدرب ليس سوبر مان ولابد من وقف تجاوزات مسئولي الدراسات التكنولوجية فورا

استغربت رفع عدد الطلبة بالميداني من ١٥ الي ٥٥ طالب
 

 استنكرت رابطة أعضاء هيئة التدريب للكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في بيان صحافي لها جملة المخالفات التي يرتكبها مسئولي كلية الدراسات التكنولوجية ومخالفاتهم الصريحة لنصوص اللائحة المنظمة للعمل، مطالبة مدير عام الهيئة د. أحمد الأثري بالتدخل شخصيا لوقف تلك التجاوزات والمخالفات المؤسفة .

وقالت الرابطة في بيانها أن مسئولي الكلية وخلال السنوات الثلاث الماضية ومنذ العهد البائد للعميد السابق بالتكليف وهم يسعون لتحريف وتعديل اللائحة بما يحقق مصالحهم الشخصية ويرضي غرورهم وتسلطهم وجشعهم، إلا أن كافة محاولاتهم باءت بالفشل نظرا لوقوف الرابطة لهم بالمرصاد وعدل ادارة الهيئة ، ولكنهم لم ييأسوا من محاولاتهم وبدأوا بالالتفاف على اللوائح والنظم في محاولة منهم لتهميش دور المدربين بالكلية واستبعادهم من العمل بالفصل الصيفي وذلك من خلال تكليف المدرب الواحد بالإشراف على ٥٥ طالبا موزعين على عدة جهات في أماكن متفرقة ، ومن المعروف أن تلك الجهات ربما تستقبل كل منها من أربعة لخمسة طلاب للتدريب الميداني لديها، وقد خالف مسئولي الكلية في ذلك لائحة العمل بالفصل الصيفي والتي نصت علي اولوية مقرر التدريب الميداني عند طرح مقررات الصيفي وأولوية إسناد الإشراف على التدريب الميداني بالفصل الصيفي للمدربين، كما ان قرار لجنة الشئون العلمية بالقطاع حددت في السابق إبان عهد الرجل الفاضل والعميد العادل للكلية د. وائل الحساوي بأن يكون عدد الطلبة بالتدريب الميداني 25 طالبا بكل كلية باستثناء كلية الدراسات التكنولوجية بحيث يكون عدد الطلبة بالميداني لكل مدرب 15 طالبا فقط نظرا لظروف الكلية في توزيع الطلبة على جهات مختلفة وبسبب محدودية الأعداد التي تقبلها بعض الجهات، وذلك حفاظا على العملية التعليمية وجودة التدريب الميداني، ولكن اللجنة مؤخرا ودون أي مبررات اتخذت في عهد العميد الحالي قرار برفع عدد الطلبة من ١٥ الي ٢٥ رغم ان الظروف لا تزال هي نفس الظروف السابقة دون تغيير، وعلى الرغم من رفع العدد لـ 25 طالبا إلا أن الكلية لم تلتزم بذلك أيضا وألزمت بعض المدربين بالإشراف على 55 طالبا.

وأوضحت الرابطة أنه وفي ظل هذا العدد الكبير من الطلبة والمخالف للوائح والنظم فالأمر لا يتطلب مدربا للإشراف على الطلبة ولكن يتطلب سوبر مان يستطيع متابعة هذا العدد الكبير الموزع على عدة جهات وفي مناطق متفرقة منها على سبيل المثال الصليبية، والشعيبة، والأحمدي، وميناء عبدالله، والشويخ وغيرها من الجهات المترامية الأطراف في مناطق الكويت، فلو افترضنا أن تلك الجهات سوف تستقبل كل منها من 4 إلى 5 طلاب فإن المدرب سيكون مطالبا بمتابعة 11 جهة باليوم الواحد للإشراف على الطلبة وهو أمر بالغ الصعوبة إن لم يكن مستحيلا، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك هو تقليص عدد المدربين بالفصل الصيفي وحرمانهم من حقهم.

وبينت الرابطة أنه من ضمن التجاوزات ايضا بالكلية إسناد المقررات العملية والورش والمختبرات لأعضاء هيئة التدريس في تجاوز خطير على اللوائح المعمول بها والتي أعطت هذا الحق الاصيل للمدربين، حيث أن اللوائح تنص على توزيع المقررات النظرية على الهيئة التدريسية بينما تكون المقررات العملية والورش والمختبرات والجانب التطبيقي للمدربين.

وطالبت الرابطة مدير عام الهيئة د. أحمد الأثري بسرعة التدخل لوقف تلك التجاوزات، وارجاع الحق الي أهله وانصاف المدربين وتشكيل لجنة تحقيق لمحاسبة مرتكبي تلك المخالفات المتكررة والمؤسفة والصريحة والواضحة والاعلان عن نتائج التحقيق بكل شفافية فمن أمن العقاب اساء الأدب والتعميم بضرورة الالتزام باللوائح والنظم المعمول بها وانصاف وحماية المدربين من ظلم وتسلط وتعسف بعض رؤساء الأقسام الذين لا يؤمنون اصلا بوجود مدربين الكليات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock