التطبيقي

العرف يناشد لجنة الميزانيات بإعادة النظر في موقفها من ميزانية هيئة التطبيقي

  

بارك للقيادة السياسية وكافة الشعب الكويتي حلول عيد الفطر السعيد

 

تقدم نائب رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب م. عيسى العرف من مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وإلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما وإلى رئيس وأعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية وكافة شرائح الشعب الكويتي بأطيب التهاني والتبريكات بمناسبة قرب حلول عيد الفطر متمنيا أن يعيده الله على الكويت وعلى كافة بلاد المسلمين بالخير واليمن والبركات وأن يعم الأمان والاستقرار والخير جميع بلاد المسلمين.

وثمن العرف لإدارة الهيئة ومنتسبيها وخاصة زملائه أعضاء هيئتي التدريس والتدريب الدور الوطني المهم الذي يقومون به في خدمة أبناء الكويت، مستغربا موقف بعض النواب وهجومهم الغير مبرر على هيئة التطبيقي بحجة وجود مخالفات، لاسيما أن تلك المخالفات ليست جسيمة وإنما هي بمثابة ملاحظات كالموجودة بباقي مؤسسات الدولة وقد تمكنت إدارة الهيئة بمعالجة ما نسبته 60% من تلك الملاحظات بفترة زمنية وجيزة وبشهادة ديوان المحاسبة ولا ننسى أن تلك الملاحظات نتيجة تراكمات منذ العام 2007 والهيئة بإدارتها الحالية لم تألو جهدا في معالجة تلك الملاحظات.

وأضح العرف أن سياسة العقاب الجماعي التي انتهجتها لجنة الميزانيات والحساب الختامي بمجلس الأمة غير منصفة وعرضت منتسبي الهيئة لظلم واضح لأن حقوقهم مستحقة وهي أجر مقابل عمل وليست منحة لهم وهم لا ذنب لهم فيما يجري حاليا ومنهم شريحة كبيرة آثرت عدم إغلاق الشعب التي يقل عدد طلبتها عن 7 طلاب واستمروا في تدريسها مجانا حفاظا على مستقبل الله وانطلاقا من مسئوليتهم تجاه الأمانة التي يحملونها.

وناشد العرف السادة النواب أعضاء لجنة الميزانيات بإعادة النظر في موقفهم من ميزانية الهيئة حفاظا على حقوق الأساتذة الذين قاموا بالتدريس خلال الفصل الدراسي الثاني الماضي والفصل الصيفي الحالي لأنهم بذلوا جهود مضنية خلالها وهذه حقوق وليست منح أو مكافآت، كما ناشد جميع أعضاء مجلس الأمة الموقر وخاصة اللجنة التعليمية بأن يكونوا لجوار الحق لإعطاء كل ذي حق حقه، مشيدا بجهود معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي في سبيل الارتقاء بالعملية التعليمية ولكن طالبه بمزيد من الجهد لحل قضية منتسبي الهيئة وحصولهم على حقوقهم المستحقة، وناشد أيضا سمو رئيس وأعضاء مجلس الوزراء بالتدخل قبل استفحال المشكلة حيث أن هناك ما يزيد عن ألفي طالب مستجد لن تتمكن الهيئة من قبولهم نظرا لعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها نتيجة وقف دعم ميزانيتها، فضلا عن أن تلك المؤسسة العريقة تعد المزود الأول لسوق العمل الكويتي بالكفاءات والكوادر الفنية الشابة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock