جامعة الكويت

مدينة صباح السالم الجامعية احتضنت ملتقى الشعوب الأول من نوعه

بمشاركة أكثر من 45 دولة حول العالم بالتعاون مع مركز توك الثقافي

 

أ.د. الحربي: ملتقى الشعوب يعتبر بوتقة تنصهر فيها كل نواحي العلوم والمعارف من شتى بقاع الأرض في جامعة الكويت

أ.د. الحمدان: ملتقى الشعوب يعد لقاء ثقافياً لتحقيق التقارب والتعارف بين الشعوب الشقيقة والصديقة

أ. المشعان: مركز توك الثقافي يسعى إلى توطيد العلاقات الإنسانية بين الكويت والعالم

 

تحت رعاية وحضور مدير جامعة الكويت بالإنابة الأستاذ الدكتور مشاري لافي الحربي أقامت جامعة الكويت ولأول مرة في رحاب مدينة صباح السالم الجامعية ملتقى الشعوب الأول من نوعه بالتعاون مع مركز توك الثقافي، وبمشاركة أكثر من 45 دولة من مختلف دول العالم، وذلك يوم السبت الموافق 10 فبراير في المركز الثقافي بمدينة صباح السالم الجامعية، والذي يعتبر تجربة فريدة ثرية معرفياً وثقافياً.

 

وحضر الافتتاح عدد من سعادة سفراء الدول المشاركة وأعضاء الهيئة الدبلوماسية في دولة الكويت والقائم بأعمال عميد شئون الطلبة أ.د. جاسم الحمدان ومدير مركز توك الثقافي أ. نوف المشعان، وأعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت، وعدد من المهتمين بالثقافات المتنوعة التي جمعتها جامعة الكويت تحت سقف واحد؛حيث تجاوز عدد حضور الملتقى طوال اليوم أكثر من 10 ألف مشارك.

 

وفي هذا الصدد ذكر مدير جامعة الكويت بالإنابة الأستاذ الدكتور مشاري لافي الحربي أنّ ملتقى الشعوب يعد الأول من نوعه في الكويت للتعرف على ثقافات الشعوب وتراثها، بمشاركة 40 دولة من 5 قارات في مدينة صباح السالم الجامعية، مبينًا أنّ هذا الملتقى يعتبر بوتقة تنصهر فيها كل نواحي العلوم والمعارف من شتى بقاع الأرض في جامعة الكويت التي فتحت أبوابها للجميع لينهلوا من علومها ويتفاعلوا مع مجتمعها.

وأكد أ.د. الحربي أنّ جامعة الكويت تسعى دائماً إلى احتضان مختلف الثقافات، سواء عن طريق المنح الدراسية والثقافية أو التبادل الطلابي أو اتفاقيات التعاون المشتركة، كما تحرص دائماً على توفير ودعم هذه الأنواع من الأنشطة، من منطلق تنوع وتعدد الأدوار والمسؤوليات المنوطة بها وبالمؤسسات الأكاديمية في وقتنا الحاضر، منوهًا بأنّ الجامعات أصبحت تقوم بدور المنارات الثقافية التربوية التي تساهم في تعزيز قيم الوطنية والانتماء لدى طلبتهاإلى جانب دورها التعليمي والبحثي، وتقدم للمجتمع الكثير من الخدمات والمبادرات العلمية والاجتماعية التي تضاف إلى مهمتها الأساسية المتمثلة بالتعليم والبحث العلمي، لتخرج أجيالاً من الشباب الواعد المفعم بالوطنية والانتماء، ليساهم بعلمه الذي اكتسبه في رفعة وتقدم وطنه.

 

وتقدم أ.د. الحربي بالشكر لعمادة شئون الطلبة على إقامة هذا الملتقى للتعرف على حضارات وثقافات الشعوب المختلفة وأهم العادات والتقاليد ومختلف اللغات، إضافة إلى ذلك التعرف على تاريخ وتراث الدول، وتوجه بالشكر إلى مركز توك الثقافي على تعاونهم ومجهودهم المثمر ورعايتهم الكريمة.

 

بدوره قال القائم بأعمال عميد شئون الطلبة الأستاذ الدكتور جاسم محمد الحمدان “إنّ ملتقى الشعوب يعد لقاءً ثقافياً لتحقيق التقارب بين الشعوب الشقيقة والصديقة، والذي تحتضنه جامعة الكويت وتنظمه بهدف التعرف على ثقافات وعادات الدول من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات العديدة لمختلف دول العالم؛ حيث تضم جامعة الكويت طلبة من 89 دولة”، مبينًا أنّ هذا الملتقى يعدّ فرصة مميزة لنقل ثقافة الشعوب العالمية للمجتمع الكويتي، بالإضافة إلى إبراز دور جامعة الكويت الريادي في نشر الثقافة وتعزيز تواجدها في المجتمع المحلي والخليجي والدولي، حيث يشارك في هذا الملتقى 40 دولة.

 وتقدم أ.د. الحمدان بوافر الشكر والتقدير لإدارة جامعة الكويت على رعايتها واهتمامها بأنشطة عمادة شئون الطلبة والشكر موصول لإدارة الأنشطة الثقافية والفنية، واللجنة التنظيمية تحت إشراف مدير إدارة الأنشطة الثقافية والفنية جمال ناصر بوعركي ولكل يد عملت على إنجاح هذا الملتقى، ولمركز توك الثقافي على رعايته لهذا الملتقى، مشيدًا بدور طلبة المنح الذين أثروا البيئة الجامعية بثقافاتهم المتعددة والفريق الطلابي من طلبة جامعة الكويت المشارك بهذا الملتقى بالاستقبال والتنظيم والذي تم تدريبه جيداً لإبراز هذا الحدث.

 

ومن جانبها قالت مدير ومؤسس مركز توك الثقافي أ. نوف المشعان “إنّه منذ تأسيس مركز توك الثقافي في فبراير2022 أبحر مركز توك بين ثقافات ومجتمعات مختلفة، باحثين عن العوامل المشتركة بين الشعوب وساعين إلى توطيد العلاقات الإنسانية بين الكويت والعالم، واليوم وبعد مرور عامين على إنشاء مركزنا ترسى مراكبنا مجتمعة في قلب دولة الكويت الأكاديمي جامعة الكويت عبر ملتقى الشعوب، تلك المبادرة غير الربحية التي تتوج مشاريعنا السابقة، حيث نشارككم حكايات رحلاتنا التي تأخذنا في دروب استثنائية عبر القارات”، مبينةً أنّ هذا الملتقى تم تصميمه وتنفيذه بعناية ودقة عالية، من خلال تدريب الشباب والشابات من أجل تحويل الأحلام إلى واقع ملموس، اعتمادًا على المسؤولية المجتمعية كركيزة أساسية لهذه المبادرة غير الربحية، لافتةً بأن كل الشعوب رغم اختلافها وتنوعها، تجتمع حول التراث والفن، مكونةً موزاييك ثري على أرضنا في هذا الملتقى الاستثنائي، متطلعةً إلى أن يكون هذا الملتقىتجربة فريدة تجمع شعوب الأرض في تفاعل مبتكر تحت سقف واحد.

 

وتقدمت أ. المشعان بالشكر لجامعة الكويت ممثلة بمدير جامعة الكويت بالإنابة والقائم بأعمال عميد شئون الطلبة ومدير إدارة الأنشطة الثقافية والفنية على دعمهم وثقتهم وقبولهم هذه المبادرة،وعبّرت عن امتنانها العميق لسعادة السفراء على حضورهم ومشاركتهم وما بذلوه من استعداد ودعم تام لإتمام هذا النسيج العالمي، مثنيةً على الحس العالي بالمسؤولية والمثابرة والابتكار الذي أبداه الطلبة المتطوعون، شاكرةً للمتطوعين من أعضاء توك والعاملين فيه جهودهم الجبارة لإتمام هذه المهمة.

 الجدير بالذكر أنّ الملتقى استمر حتى الساعة 10 مساءً، وتضمنعددًا من العروض الحية لمختلف الشعوب تجاوز عددها ال 20 عرضاً طوال اليوم، بالإضافة إلى ورش إعداد الأطباق العالمية من مختلف الدول، كما شهد الملتقى مشاركة متحف السيارات الكلاسيكية وتجارب العالم الافتراضي وقصص الرحالة والسياحة الاستثنائية، والأشغال اليدوية والحرفية وقصة العطور حول العالم،وتخصيص جناح للغات العالم المنطوقة وغير المنطوقة، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة المختلفة للكبار والصغار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock