جامعة الكويت

افتتاح المؤتمر الدولي الثامن لأبحاث وتطوير الطاقة في جامعة الكويت

تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد

 

الوزير الأستاد: النهج الإنساني للكويت يرتكز على دعم العدالة الإنسانية لمختلف الشعوب.. والحصول على الطاقة بطريقة آمنة

مشاري الحربي: انعقاد المؤتمر للمرة الثامنة على أرض الكويت يعد تأكيداً على تشجيع البحث العلمي

مشعان العتيبي: من المتوقع أن يصل الطلب على الطاقة والمتوقع إلى 4,000 ميجاوات بحلول 2030

فيصل العتل: اعتماد اللائحة التنظيمية لاعتماد مهندسي الكهرباء والماء بالتعاون مع «الكهرباء»

جنجر سكونجز: استكشاف حلول متكاملة لمكافحة آثار أزمة المناخ

أسامة اليوسف: المؤتمر امتد لأكثر من 24 عاماً من العمل الشاق لبناء سمعة طيبة

#أكاديميا |#جامعة_الكويت – متابعة

تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد وبحضور وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د. جاسم الأستاد، ومدير جامعة الكويت بالإنابة أ. د. مشاري لافي الحربي، ومدير معهد الكويت للأبحاث العلمية د. مشعان العتيبي، ورئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين الكويتية م. فيصل العتل، ورئيسة جمعية آشري م. جنجر سكونجز، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د. أسامة اليوسف، افتتح في جامعة الكويت المؤتمر الدولي الثامن لأبحاث وتطوير الطاقة بمركز المؤتمرات في جامعة الكويت مدينة صباح السالم الجامعية -الشدادية والذي ينظمه كل من جامعة الكويت، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، وجمعية المهندسين الكويتية وجمعية آشري الأمريكية.
وأعرب وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د. جاسم الأستاد عن فخره بتمثيل سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد في المؤتمر الدولي الثامن لأبحاث تطوير الطاقة والذي تقيمه جامعة الكويت، مشيراً إلى أهمية توفير الطاقة للشعوب وتأثر توفير إمداداتها بالعوامل الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية حول العالم، داعياً المؤسسات البحثية إلى بذل المزيد من الجهود لاستنباط أدوات علمية جديدة، وأن مصادر الطاقة الناضبة والمتجددة تواجه عدة معضلات أهمها استدامتها وحفظها وتخزينها وحمايتها ولا يتحقق ذلك إلا عن طريق الباحثين والعلماء.
وذكر الأستاد أن النهج الإنساني الذي تنتهجه دولة الكويت يرتكز حول دعم توفير العدالة الإنسانية لمختلف الشعوب كالحصول على الطاقة بطريقة آمنة ودعم المؤسسات البحثية المحلية والعالمية المتخصصة، وأن الهدف الأساسي للأبحاث والدراسات والملتقيات العلمية هو السعي لإيجاد الحلول وتطويرها، مختتماً حديثه بأهمية دور جامعة الكويت العلمي والتنموي والتي تقوم به عبر تزويد المجتمع بالأبحاث والدراسات التنموية لتطوير حاضر دولة الكويت ومستقبلها.
ومن جانبه ذكر مدير جامعة الكويت بالإنابة أ. د. مشاري لافي الحربي أن انعقاد هذا المؤتمر للمرة الثامنة على أرض الكويت يعد تأكيداً على تشجيع البحث العلمي والدراسات التي تصب في العديد من علوم الطاقة وتوفير الفرص الملائمة للمهندسين والباحثين المحليين للتعرف على أحدث المستجدات في مجالات استخدامات الطاقة وتطويرها، مؤكداً أن إقامة مثل هذه المؤتمرات الحيوية تصب في خدمة دولة الكويت وتعود بالفائدة على المجتمع العلمي كافة من خلال التقاء العلماء والمتخصصين والتباحث في شتى مجالات الطاقة وتحويلها وأنظمة توليدها واستهلاكها، كما تتيح للباحثين تبادل المعلومات والأفكار حول التقنيات الحديثة واطلاعهم على أبحاث الطاقة الجارية وما تم تطبيقه من توصيات في مؤتمرات سابقة.
وأكد الحربي أن لدى دولة الكويت كفاءات وإنجازات في مجال الطاقة يشاد بها، مشيراً إلى استخدام مخرجات وتوصيات المؤتمر لسن التشريعات والقوانين للمسائل التي تتصل بالطاقة لضمان توفير ما يحتاجه المجتمع من مصادر طاقة موثوقة وآمنة لسنوات قادمة، معرباً عن شكره لجهود اللجنة المنظمة والداعية للمؤتمر، وممثلي الشركات، والهيئات المحلية والعالمية.
بدوره أكد المدير العام بالتكليف بمعهد الكويت للأبحاث العلمية د. مشعان العتيبي أن المؤتمر العلمي يناقش أحد أهم القضايا ألا وهي الطاقة، وأن المؤتمر يعد فرصة مثمرة للالتقاء بالمتخصصين وتبادل الخبرات والاستفادة منها في حلول تطبيقية تحقق الخير والرفاه، لافتا إلى أنه ظهر مصدر جديد للطاقة صديق للبيئة ومتجدد وبأسعار أصبحت تنافسية ألا وهي الطاقات المتجددة التي تعتبر المستقبل الواعد للبشرية في ظل النمو المتزايد لعدد السكان وتزايد الطلب على الطاقة والمتوقع أن يصل إلى 4,000 ميجاوات بحلول 2030.
وذكر العتيبي أنه لا يمكن إغفال دور كفاءة الطاقة وإدارة الطلب في ظل التطور في أساليب ومواد البناء لحفظ الطاقة، أي أنه خلال التنظيم وضبط السوق سيتم توفير ما لا يقل عن 30% من الاستهلاك الحالي، مؤكداً أن قطاع الطاقة يواجه العديد من التوجهات سواء من جانب الإنتاج للنفط أو العرض والذي يتطلب استخدام أفضل للتقنيات والممارسات لتعظيم الجوانب الإيجابية والحد من الآثار السلبية، مضيفاً أن الاستغلال الأمثل لمصادر الطاقة يعد مطلباً إستراتيجيا يستحق البحث في تطوير تقنيات الإنتاج والتكرير.
من جانبه أشار رئيس جمعية المهندسين الكويتية م. فيصل العتل عن بدء تنفيذ قرار اعتماد مهندسي الكهرباء والماء والذي أوكل إلى جمعية المهندسين الكويتية، وأنه تم اعتماد اللائحة التنظيمية بالتعاون مع وزارة الكهرباء والماء، مناشداً جميع المسؤولين والمعنيين من الجهات المختلفة بمواصلة الدعم لتعزيز الدور المهني لجمعية المهندسين التي تسعى جاهدة على تدريب وتأهيل الكوادر الهندسية الكويتية، وتعزيز وتطوير متطلبات الاعتماد المهني، مشيراً إلى أن الجمعية تدفع باتجاه توفير كوادر هندسية كويتية قادرة على مواكبة التقدم التكنولوجي في كافة التخصصات الهندسية.
وأضاف م. العتل أن جمعية المهندسين تعد أول من أنشأ لجنة متخصصة بالطاقة وذلك بعد أن حققت تجارب متميزة في المجال التوعوي والتطبيقي، خاصة أنها نفذت مبادرة لتقنين الكهرباء والماء في المساجد بتطبيق الأنظمة الذكية، وحققت وفرة في الاستهلاك وصل إلى 60% في المساجد التابعة لوزارة الأوقاف، مشيراً أنه تم عقد أكثر من ورشة دولية في مجال الطاقة وبمشاركة من ممثلية الاتحاد الأوروبي في دول الخليج العربية وذلك تحت رعاية حكومية.

ومن ناحيتها أشادت رئيسة جمعية آشري م. جنجر سكونجز باللجنة المنظمة والمشاركين ومنهم جمعية آشري فرع دولة الكويت، وجامعة الكويت، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعهد الكويت للأبحاث العلمية بالإضافة إلى الرعاة والمجتمع العلمي على تقديم هذا المؤتمر المتميز، مشيرة إلى التحدي المتمثل في استكشاف حلول متكاملة لمكافحة آثار أزمة المناخ والتي تحتم رفع مستوى المعرفة المتطورة في الصناعة بشأن بناء إستراتيجيات إزالة الكربون وكفاءة استخدام الطاقة في تصميم المباني.
كما ذكرت م. سكونجز إحدى المبادرات ذات الأهمية للمجتمع وهي التطوير والتركيز الأكثر شمولاً على إزالة الكربون من المباني في معايير الجمعية، والعمل على رؤيتها تستخدم بشكل أكبر على المستوى الدولي، حيث اجتمعت مجموعة من أعضاء آشري من الولايات المتحدة وجامعة الكويت معًا لإنشاء نسخة من هذه معايير، مؤكدة باغتنام هذه الفرصة لتبني الإستراتيجيات والابتكارات المتواجدة في هذا المؤتمر وتقبل التحدي المتمثل في بناء عالم أفضل لأنفسنا ولأطفالنا وللأجيال القادمة.
ومن جانبه ذكر رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د. أسامة اليوسف أن هذا المؤتمر امتد لأكثر من 24 عاماً من العمل الشاق لبناء سمعة طيبة واكتساب المعرفة على المستوى الدولي ولتحسين التواصل بين الخبراء والمختصين في مجال الطاقة، مشيراً إلى التحديات التي تواجه مجالي الطاقة والبيئة في الوقت الراهن والسرعة التي تحتاجها تقنيات الطاقة لتطوير أسس النمذجة والتصميم والأنظمة والمعدات التي يتم التعامل معها، مؤكداً وجوب التكيف مع التقنيات الحديثة للازدهار وتشكيل غد أفضل للمجتمع وأهمية دور العلماء والباحثين والأكاديميين والمهندسين بحضور المؤتمرات العلمية لنشر أحدث التقنيات المكتشفة وتسخيرها لبناء مستقبل واعد وبناء عالم أكثر استدامة والوصول المباشر لأحدث الأبحاث والتطورات في مجال الطاقة.
وفي الختام أعرب د. اليوسف عن شكره لسمو ولي العهد على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر منذ بدايته، مما يعكس حرص سموه على الارتقاء بالقطاع الأكاديمي والعلمي والبحثي وإيجاد حلول مستدامة لدولتنا، كما قدم شكره للمؤسسات الراعية وهي جامعة الكويت، وشركة الغانم إنترناشيونال للتجارة العامة والمقاولات، ومؤسسة البترول الكويتية، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ووزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، وشركة صناعات التبريد والتخزين.
وفي ختام الافتتاح تم تكريم الجهات الراعية للمؤتمر من قبل وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د. جاسم الأستاد ومدير جامعة الكويت بالإنابة أ.د. مشاري لافي الحربي ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د. أسامة اليوسف، كما تخلل المؤتمر معرض بمشاركة جهات ومؤسسات مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock