جامعة الكويت

كلية التربية تنظم مؤتمرها الدولي 16 مارس

832015329

كتبت نادية الراشد وشريفة العبدالسلام:

تصوير: حسام محمدي

تحت رعاية مدير الجامعة تستضيف كلية التربية بجامعة الكويت مؤتمرها الولي تحت عنوان” التربية وقضايا التنية في المجتمع الخليجي ” وذلك خلال الفترة من ١٦-١٨ مارس الجاري، في فندق الريجنسي.

وفي هذا الصدد عقدت اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر مؤتمرا صحافيا للحديث عن الاستعدادات والأهداف ومحاور المؤتمر ، تحدثت خلاله عميدة كلية التربية ورئيسة اللجنة العليا للمؤتمر الأستاذة الدكتورة نجاة المطوع ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر العميد المساعد للشئون الأكاديمية والدراسات العليا أ.د. علي شهاب ورئيس اللجنة الإعلامية الدكتور عبدالله الفيلكاوي ورئيس اللجنة المالية والإدارية د. كوثر الحبيب.

بداية أكدت عميدة كلية التربية أ. د. نجاة المطوع حرص الكلية على تنظيم مؤتمر دولي موضوعه المحوري ” التنمية وقضاياها وأهدافها وآفاقها واحتياجاتها وتحدياتها “، وذلك من منظور تربوي يركز على دور التربية في قيادة عملية التغيير ودفع عجلة التنمية صوب التقدم والرفاهية الاجتماعية.

كما أكدت على الأهمية العلمية للمؤتمر والذي يأتي بدعم من جامعة الكويت ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي حيث أنها داعم أساسي ودائم لمؤتمرات الكلية السابقة، مشيرة إلى مشاركة أكثر من (٥٠) ورقة عمل مقدمة من أكثر من خمسة عشر دولة عالمية وعربية وخليجية ويتم تقديم ورقات بالتوازي في نفس واليوم خلال فترة انعقاد المؤتمر حيث أن عدد جلسات المؤتمر (٢٣) جلسة ومنها محاضرتان عامتان وسيكون هناك ترجمة فورية للمتحدثين باللغة الإنجليزية، وسيكون رئاسة جلسات المؤتمر لبعض الوزراء السابقين ممن شغلوا منصب وزير التربية.

وأوضحت أ.د. المطوع أن هناك جلسات ستدار من قبل بعض عمداء الكليات بالجامعة وبعض نواب الجامعة وكذلك مجلس النشر العلمي ومركز تطوير التعليم بوزارة التربية ورئيس الجامعة العربية المفتوحة والهيئة العامة لشئون ذوي الإعاقة.. الخ، مشيرة إلى أن حضور المؤتمر سيكون من وزارة التربية وطلبة الجامعة والدراسات العليا والمهتمين بعمليتي التربية والتنمية.

وبينت أ.د. المطوع أن المؤتمر يستضيف نخبة من التربويين والمختصين سواء من دولة الكويت أو دول الخليج العربية والدول العربية ومختلف دول العالم، الذين سيثرون المؤتمر بأطروحاتهم وأفكارهم التربوية، وقد تم توجيه الدعوة لعدد من الشخصيات التربوية المرموقة في هذا المجال.

وتابعت قائلة : أنه سيتخلل المؤتمر معرض يشارك فيه نخبة من مختلف الجهات والمؤسسات التربوية، كما ستعقد العديد من الجلسات والمحاضرات الرئيسية التي تغطي محاور المؤتمر، وورش العمل التربوية التدريبية، فضلا عن الفعاليات والزيارات الثقافية والسياحية.

ومن جهته أكد العميد المساعد للدراسات العليا ورئيس اللجنة العلمية الأستاذ الدكتور علي شهاب على أهمية المساهمات العلمية التي ستقدم في المؤتمر والتي ينبثق منها العديد من القضايا التي تغطي المحاور التي تم إعدادها، للخروج بنتائج من شأنها تحقيق الفائدة للمجتمع الكويتي بشكل خاص، والمجتمع الخليجي بشكل عام.

وأشار أ.د. شهاب إلى حرص اللجنة العلمية للمؤتمر على مشاركة أكبر عدد من المختصين التربويين من دول الخليج ودول العالم لإثراء المؤتمر لتحقيق الأهداف المنشودة في النمو والارتقاء بالمؤسسات التربوية في دول المنطقة والاستفادة من الفكر التربوي العالمي بما يخدم أهداف المؤتمر، لافتاً إلى أهمية التركيز والالتزام بالناحية العلمية من خلال الشروط الموجودة على الموقع الإلكتروني.

وبين أ.د. شهاب أن الكلية ومن خلال هذا المؤتمر تتطلع لتحقيق عدداً من الأهداف وهي:

1. إرساء ثقافة التنمية في الخطاب التربوي في المؤسسات البحثية والتعليمية ومؤسسات المجتمع.

2. توجيه الاهتمام إلى السياسات التربوية لتحقيق التوازن في عمليات التنمية بين قطبيها البشري والاقتصادي .

3. توعية متخذي القرار التربوي بمتطلبات ومستجدات سوق العمل.

4. إيلاء اهتمام خاص ببرامج إعداد المعلم المرتبطة بقضايا التنمية في المجتمع.

5. عرض وتطوير النماذج والخبرات التربوية المتقدمة وما وراءها في اتجاهات الفكر التربوي المعاصر.

6. الاستثمار الأفضل لأفضل الممارسات التربوية والتكنولوجية.

7. اعمال دور ومسؤولية التربية في حماية الأمن الوطني.

8. تبني معايير الأعمال والجودة في ضوء الواقع في كافة قطاعات العمل التربوي على مستوى المنطقة الخليجية.

وأشار أ.د. شهاب إلى محاور المؤتمر والتي تتمثل في التالي:

أولا- التربية واحتياجات المجتمع:

• مخرجات التعليم ومتطلبات المجتمع الخليجي.

• دور قطاعات ومؤسسات المجتمع المدني في العملية التربوية.

• تنمية روح المواطنة لدى أبناء مجلس التعاون والعالم.

• السلام الاجتماعي والأمن الوطني: قضايا وتحديات.

• الاستثمار الأمثل للدور الحتمي للإعلام في دعم المؤسسات التربوية.

ثانيا – جودة التعليم:

• تطوير جوانب العملية التربوية كافة.

• تحقيق معايير الجودة في العملية التربوية بمختلف مستوياتها.

• القيادة والإدارة التربوية من المنظور الحديث.

• أهمية التخطيط الاستراتيجي.

• عمليات التقويم وفق معايير الجودة.

• تنمية مهارات التفكير عند المتعلمين.

• برامج التعليم المستمر وتعليم الكبار.

• متابعة المنظومة التعليمية وتقييمها في ضوء المستجدات العالمية.

ثالثا – برامج إعداد وتنمية المعلم:

• كفاءة مخرجات برامج إعداد المعلم.

• تقويم وتطوير برامج إعداد المعلم.

• الأطر النظرية والعملية لبرامج إعداد المعلم.

• الاعتماد الأكاديمي للمؤسسات التربوية.

• الترخيص للممارسة المهنية للمعلم.

• برامج تنمية المعلم.

• القضايا المختلفة لبرامج إعداد المعلم.

رابعا- التربية والمستحدثات التقنية:

• بيئات التعلم الإلكتروني.

• مصادر التعلم الرقمي.

• التعلم الإلكتروني.

• التعلم النقال.

• التعلم المفتوح والتعلم عن بعد.

• المناهج الرقمية والمحتوى الرقمي.

• الكتب الإلكترونية.

• التصميم التعليمي والتكنولوجيا الحديثة.

خامسا- البحث العلمي والتنمية:

• أولويات البحث العلمي وقضايا التنمية.

• البحث العلمي وتطوير العملية التربوية.

• معوقات البحث العلمي.

• تمويل ودعم البحث العلمي.

سادسا- التنمية وذوي الاحتياجات الخاصة:

• إدارة مؤسسات التربية الخاصة.

• تأهيل وتنمية معلمي التربية الخاصة.

• التكنولوجيا وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.

• طرق تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.

• الرعاية المجتمعية لذوي الاحتياجات الخاصة.

• دمج ذوي الاحتياجات الخاصة.

• رعاية الموهوبين والمبدعين.

سابعا- التربية المهنية وسوق العمل:

• مستقبل التعليم من منظور مهني.

• التقييم والتقويم للمعلمين.

• الاستراتيجيات التدريسية.

• إدارة الفصل.

• التنمية المهنية للتربويين.

ولفت أ.د. شهاب إلى تشكيل لجنة للتوصيات تضم عددا من المشاركين تكون مهمتها إعداد الصيغة النهائية للتوصيات التي سيتم خلالها في الجلسة الختامية للمؤتمر، مشيرا إلى استقطاب جهات متنفذة من دول الخليج العربي والتي أبدت رغبتها في المشاركة في المؤتمر، داعيا كل المهتمين بالشأن التربوي والتنموي للحرص على الحضور لفعاليات المؤتمر واقتناص هذه الفرصة التي لا تتاح بشكل دائم .

وتقدم بالشكر باسم رئيسة اللجنة العليا أ.د. نجاة المطوع وجميع أعضاء اللجان لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي على دعمها للمؤتمر وعلى رأسها مدير المؤسسة د.عدنان شهاب الدين، ومدير الثقافة العلمية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.سلام العبلاني، والشكر موصول لبيت التمويل الكويتي على دعمها للمؤتمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock