وزارة التربية

التربية تحاصر أهالي المناطق لسوء تخطيط مدارسها .. وتتسبب بوفاة مريض قلب

425856 42351 Or

في غياب التخطيط، واعتماد العشوائية «الانشائية» نهجاً في «البناء التربوي»، تحولت مدرسة فاطمة المسباح في منطقة الشعب الواقعة في القطعة 3، مشروع أزمة حقيقية يواجهها الاهالي هناك يومياً، بعد قيام وزارة التربية بتغيير مدخل بوابة المدرسة لتكون في اتجاه مدخل منازل الاهالي، ما ادى الى حدوث فوضى حقيقية، حولت حياة المتضررين الى جحيم لايطاق بسبب الازعاج والازدحام.

و في حين كان هذا الحصار الناتج عن تزاحم السيارات أمام بوابة المدرسة وراء تعثر عملية انقاذ مريض توفي قبل وصول سيارة الاسعاف له في منزله الواقع في هذا الشارع الذي باتت الحياة فيه مزعجة جدا يؤكد الاهالي ان اليوم المدرسي أصبح يوماً مخيفاً للاهالي ويشكل ضغطاً نفسياً عليهم.

ومن الواقع الحياتي «الصعب»، تحرك الاهالي عملياً بعد استفحال الوضع، وتنامي المشكلة بفعل الزحام والضغط والازعاج، وتقدموا بشكوى «ضرر» الى وزارة التربية في عهد الوزير الأسبق الدكتور رشيد الحمد، مطالبين بتغيير بوابة المدرسة من موضعها الأصلي المعد بـ400 متر لمواقف السيارات والباصات وبمدخلين ومخرجين خلف جمعية الشعب التعاونية، بدلا من شارع 37 المأهول بمنازل العائلات الذي له مدخل ومخرج واحد لكنهم لم يجدوا آذاناً صاغية حتى اليوم.

ويقول عدد من الأهالي المتضررين لـ «الراي» ان «هذا العمل تسبب في سد مدخل شارع 37، فالسكان لا يستطيعون الدخول أو الخروج من منازلهم بين الساعة الواحدة ظهرا حتى الساعة الثانية والنصف ظهراً إضافة إلى تعرض الواجهات الخارجية للمنازل الى الإتلاف يوميا نتيجة رمي أوراق المأكولات كالبطاطس والشوكولاته والآيس كريم من قبل الطلبة وأهاليهم ورمي علب السجائر والمناديل الورقية على المزروعات، وتخريب الأشجار مثل شجر الحنة و ( الكنار)، والزهور وغيره».

وبحسب شكوى الأهالي لم يتوقف الوضع عند هذا الحد، وانما كان هذا الحصار العنيف سبباً في عرقلة سير سيارة إسعاف لم تتمكن من الوصول لنجدة شخص مصاب بمرض القلب،وقد توفي رحمه الله

ويؤكد الأهالي هذه الحادثة مستذكرين «بقاء سيارة الاسعاف فترة طويلة تبحث عن مدخل للوصول الى المنزل«المحاصر»الواقع في الشارع 37 من دون جدوى بعدما كانت موجة الزحام اليومية تضرب الشارع بعنف وتشل حركته».

ويشير الاهالي الى أن «قانون وزارة التربية، يمنع فتح باب مدرسة الى ناحية شارع يضم مساكن عائلية، إلا أننا لم نستلم أي رد تجاه موضوع الشكوى» .

ويبين الأهالي أيضا ان «الدكتورة لمياء حيات مخولة من قبل قاطني الشارع بنقل الشكوى الى المسؤولين وقد التقت في وقت سابق وزيرة التربية السابقة نورية الصبيح،التي أرسلت بدورها مشكورة من يعاين المكان من المسؤولين عن الإنشاءات في الوزارة، وقد اخبرنا الدكتور صالح الياسين فعلاً ان مكان الباب على الشارع 37 خطأ ويجب أن يرد إلى محله، إلا ان الأمر تم الغاؤه، من قبل الإدارة التعليمية في حولي، ولم تعد هناك اي متابعة من قبل مسؤولي الوزارة لتنفيذ طلب الوزيرة، وبقي الحال يزداد سوءاً عاما بعد عام في ظل زيادة اعداد الطالبات في المدرسة.

وعلى أمل ايجاد حل لهذه المشكلة لايزال الاهالي المتضررون يبحثون عن وزير يتبنى مطالبهم، بعدما عرضت شكواهم على جميع الوزراء الذين تعاقبوا على الوزارة عقب الوزير ة الصبيح، لكن هذه الشكوى لاتزال قابعة في أدراج مدير مكتب الوزير منذ ابريل 2014 وحتى الان.

وتساءل الاهالي:»هل ستهمل الوزارة الشكوى مجددا، وماذا سيكون الوضع لوكان أحد المسؤولين متضررا، أو انه يسكن في هذا الشارع، وماذا سيكون الوضع ايضا لو ان أحد سكان الشارع نائب أو وزير… اسئلة تبحث عن اجابة وستبقى مطروحة كذلك امام وزير التربية والتعليم الحالي الدكتور بدر العيسي، أملاً ان يتحرك ليفرج عنا هذا الكابوس الذي لا يرضاه لنفسه» .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock