قسم السلايدشووزارة التربية

30 يوماً الدراسة الفعلية بالفصل الأول وإجازة الربيع 50!

● «الابتدائية» تخطط لبدء العطلة 23 الجاري… ولا عزاء للفاقد التعليمي
● مدارس كثيرة بدأت «سلق» الدروس المقررة استعداداً للعطلة

الدوام الجزئي للطلبة مع بداية العام الدراسي

كشفت مصادر تربوية إدارية، أن هناك توجهاً لدى عدد من المدارس الحكومية لبدء عطلة منتصف العام في 23 الجاري بدلاً من 10 يناير المقبل، لاسيما بالمرحلة الابتدائية، بذريعة أن خطة المناهج الدراسية المقررة لتلك المرحلة تنتهي في 23 الجاري، ولا طائل من استمرار الدوام حتى موعد نهاية الفصل الأول وفق المواعيد المعتمدة.
واستناداً إلى أن الفصل الدراسي الثاني سيبدأ في 13 فبراير المقبل، ستتجاوز عطلة المرحلة الابتدائية 50 يوماً، و«المتوسطة» والصفين العاشر والحادي عشر 33 يوماً، في حين تمتد عطلة الصف الثاني عشر إلى 20 يوما تقريباً.
وأشارت المصادر إلى أن المدارس بدأت عملية «سلق» الدروس المقررة في المناهج للانتهاء منها سريعا استعدادا للعطلة والتي قد تبدأ في بعض المدارس حتى قبل موعدها الرسمي في القرارات.
من ناحيتهم، يعتبر خبراء تربويون أن عطلة منتصف العام مبالغ فيها بشكل كبير، لاسيما لطلبة الابتدائي الذين لم يتجاوز دوامهم الحضوري الجزئي خلال الفصل الدراسي الأول 30 يوماً، إذ يلتزمون بالدوام 3 أيام في أسبوع ويومين في الأسبوع الذي يليه، ليكون مجموع أيام دوامهم في الشهر 10 أيام فقط ومجملها في الفصل الأول 30 يوما، في وقت تقارب العطلة الوشيكة نحو ضعف أيام الدوام!
وقال هؤلاء التربويون، إن الوزارة لم تراع في خطتها بالقرار الخاص بمواعيد الدوام والعطل الوضع الاستثنائي الذي تركته تداعيات جائحة كورونا، ولاتزال، على القطاع التعليمي برمته في الكويت، إذ أجمعت الدراسات التربوية على وجود شرخ تربوي وفاقد تعليمي كبيرين نتيجة الوباء والدراسة عن بعد، خصوصا لطلبة الصفوف الابتدائية، وهو الأمر الذي اجمعت الدراسات التربوية على ضرورة تعويضه بمضاعفة الجهد التربوي الحضوري والمباشر لا بزيادة عطلة منتصف العام.
وأشاروا في هذا السياق إلى ضرورة استغلال الفترة من 23 الجاري، وهو موعد انتهاء المناهج، لإجراء دروس تعويضية للطلاب حتى منتصف يناير المقبل لتكون عطلة «الابتدائي» مقاربة في توقيتها لبقية المراحل الدراسية التي تنتهي اختباراتها في 10 يناير.
الدوام الفعلي
أما المصادر، فذكرت أن عدد أيام الدوام الفعلية بحسب خطة العودة الجزئية لوزارة التربية للعام الحالي قلصت في الأساس عدد أيام الدراسة الحضورية إلى 10 أيام شهرياً، أي بواقع 30 يوماً فقط في الفصل الدراسي الأول، مما يعني أن الطالب فقد أكثر من 50 في المئة من أيام الدوام الفعلية، وبالتالي سينعكس هذا بكل تأكيد على تحصيله الدراسي مما يستدعي التفكير جيداً في خطط تعويضية لا إطالة عطلة الربيع.

ولفتت المصادر إلى أن عدد أيام الدوام الفعلية للمدارس الحكومية أقل من المدارس الخاصة الأجنبية التي قلصت فترة عطلة ما بين الفصلين الى اسبوعين بالنسبة لبعض المدارس و3 أسابيع لأخرى، علما بأن عدد أيام الدوام الفعلية لطلاب المدارس الخاصة يتجاوز 170 يوماً فيما لا يتجاوز دوام طلاب المدارس الحكومية 150 يوماً قبل «كورونا»، و30 يوماً للفصل الأول ومثلها للفصل الثاني إذا استمر الدوام الجزئي للطلاب بسبب الجائحة.
ومن جانبهم، أبدى الخبراء التربويون خشيتهم من أن تكون العطل الطويلة عاملا اضافيا لمزيد من الفاقد التعليمي لدى الطلبة، خصوصا انه لم يحسم حتى الآن خيار الدوام الكامل للطلبة بالفصل الدراسي الثاني، والمرتبط بالوضع الصحي الذي يشهد تطورات متلاحقة تحتم الاخذ بالاعتبار خيارات الابقاء على الدوام الجزئي، وهو الخيار الذي يعني ان العام الدراسي الحالي سيقتصر على 60 يوما فقط، وهو وضع كارثي ينذر بأسوأ العواقب على الطلبة.

المصدر:
الجريدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock