طلبتنا في الخارج

بيان قائمة الراية بشأن بطلان انتخابات اتحاد المملكة المتحدة

image copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy

 

 

اكاديميا | خاص 

 

بيان قائمة الراية بشأن بطلان انتخابات ٢٠١٤:

 

تستنكر قائمة الراية ما جرى من أحداث مؤسفة صاحبت انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع المملكة المتحدة وإيرلندا المقامة في لندن، وتأسف لما آلت إليه العملية الانتخابية من فوضى وسوء إدارة وتنظيم أدت إلى سابقة خطيرة في تاريخ العمل النقابي في المملكة المتحدة وإيرلندا استخفت بها الهيئة الإدارية بحقوق الطلبة والطالبات، وكانت مسؤولة بشكل كامل عما حدث بعد أن قامت بحجز فندق للانتخابات وأخطرت الفندق أن عدد الطلبة المتوقع قدومهم هو ٢٥٠ طالب فقط، في حين أن عدد العضويات المسجلة والمعتمدة فاق ١٦٠٠ طالب وطالبة، وبعد تفاجؤ إدارة الفندق بالأعداد غير المتفق عليها، فشل أعضاء الهيئة الإدارية ورئيس الاتحاد في التفاوض مع إدارة الفندق والتي بدورها قدمت حلول وسطى ماطل الاتحاد واستهتر في تنفيذها، وعليه قام الفندق بإلغاء حجز الاتحاد، وطرد الطلبة والطالبات الذين لهم حق الاقتراع خارج الفندق بطريقة غريبة وفوضوية لا تليق بالطلبة والطالبات الذين تعنوا من مختلف أرجاء المملكة المتحدة وإيرلندا إلى لندن لممارسة حقهم الطبيعي والدستوري بالتصويت. ولم يتوقف سوء إدارة الانتخابات عند هذا الحد، بل حصلت هناك حالة من الفوضى داخل الفندق قام على إثرها باستدعاء الشرطة البريطانية لإخلاء الفندق وطرد الطلبة.

 

ومن ثم كانت الكارثة، حيث توقفت عملية الاقتراع وإغلاق اللجان وتعليقها وتأخيرها لأكثر من ساعتين بدون إخطارهم بإشعار آخر، مما أدى في نهاية المطاف إلى بطلان العملية الانتخابية، تاركة وراءها مئات الحضور من الطلبة والطالبات ممن خاضوا عناء السفر معنويًا وماديًا ودراسيًا للإدلاء بأصواتهم، فبين من اضطر للرجوع لمدينته بدون نتيجة مرضية تذكر للالتحاق بآخر القطارات، وبين من آثر البقاء على أمل فتح باب التصويت مجددًا وانتهوا عالقون في شوارع العاصمة لندن بدون أي توضيح أو تواصل من الاتحاد. علاوةً على ذلك، بات مستقبل الاتحاد الوطني فرع المملكة المتحدة وإيرلندا في المجهول.

 

كان لقائمة الراية موقف واضح منذ البداية برفض كل ما يمس سلامة وشفافية العملية الانتخابية، حيث لم يتمكن جميع الطلبة والطالبات من ممارسة حقوقهم في الإدلاء بأصواتهم. فحق الطالب والطالبة في اختيار ممثليه الشرعيين برغم كل العوائق المتمثلة بالتأخير في إعلان الانتخابات وارتفاع أسعار الفنادق وتذاكر السفر والمواصلات التي تكبدها كل طالب وطالبة على نفقتهم الخاصة لا يجب أن يستهان أو يستهتر بها بأي طريقة. 

#nuks

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock