كتاب أكاديميا

أ. أماني العنزي تكتب: إدارة ضغوطات العمل

  • كيفية التعامل مع ضغوطات العمل والتقليل من آثارها

 

إن الإنسان يمر بضغوط في حياته اليومية بمجالاتها المختلفة كالأسرية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية وضغوط في مجال العمل .

إن ضغوط العمل من الصعاب الشائعة لدى العاملين في المجالات المختلفة ولقد حظي هذا الموضوع باهتمام العديد من الباحثين لما له من انعكاسات سلبية على سلوك الأفراد واتجاهاتهم وأدائهم في العمل، ومفهوم ضغوط العمل يعُرف على أنه: تفاعل بين الفرد والبيئة ينتج عنه تغيرات جسمانية ونفسية وتُحدث انحرافات في أداء الفرد الطبيعي.

 

ولضغوط العمل مصادر عديدة يمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات رئيسية :

أولاً: عوامل تعود للبيئة مثل: عدم استقرار الحالة الاقتصادية، وتقدم وتطور التكنولوجيا، التغيرات الاجتماعية.

ثانياً : عوامل تعود للمنظمة مثل: طبيعة العمل ومتطلباته، ودور الفرد في المنظمة.

ثالثاً : العوامل الشخصية : وتنقسم إلى عاملين، العامل الأول : عوامل خارجية وهي ظروف تتعلق بحياة الفرد خاصة مثل الأحداث الشخصية التي يتعرض لها الفرد والمشكلات العائلية والمالية، العامل الثاني: عوامل داخلية وتختلف باختلاف الشخص ونمط تفكيره مثل الإفراط في الطموحات والسعي وراء تحقيق طموحات صعبة المنال.

 

أما عن عناصر ضغوط العمل فيمكن تلخيصها بأنها:

أ- عنصر مثير: وهو الذي يسبب الضغط النفسي ومن مصادره البيئة، والمنظمة، والفرد نفسه.

ب- عنصر الاستجابة: وهو يتمثل قي ردود الفعل الجسدية والنفسية والسلوكية التي يظهرها الفرد اتجاه الضغط بأنواعه سواء قلق أو توتر أو احبط.

ج- عنصر التفاعل: وهو الناتج من تفاعل العنصر المثير مع عنصر الاستجابة.

 

وبطبيعة الحال لابد أن يترك هذا الأمر آثار سلبية وايجابية أيضاً، فلولا هذه الضغوط لأصبحت بيئة العمل مملة للفرد بسبب قلة الدافعية فيها، ويمكن المقارنة بين هذه الآثار كالآتي:

الآثار السلبية مثل الزيادة في التدخين ، العنف و مخالفة أنظمة ولوائح المؤسسة ، وأيضا التغير في مستوى الأكل : إما زيادة في الشهية أو فقدانها.

أما بالنسبة للآثار الإيجابية مثل: رفع مستوى الأداء لتجاوز هذه الضغوط وأداء العمل المطلوب، تدعيم العلاقات الاجتماعية بين الأفراد العاملين في المؤسسة، و التنمية المعرفية لدى الفرد وإثارة الدوافع القوية لديه.

 

يمكن للفرد التقليل من آثار ضغوط العمل من خلال الآتي:

1- التخطيط والتنظيم للعمل بطريقة أكثر كفاءة

2- التفكير بطريقة إيجابية و تكوين مجموعة من الأصدقاء المتفائلين.

3- عدم إجهاد النفس بالتفكير بالعمل طوال اليوم.

4- إعطاء الوقت الكافي للنفس والعائلة والأصدقاء و ترتيب الأولويات

5- إظهار الاحتياجات و التصالح مع الذات و عدم إجبارها على التصرف خلاف طبيعتها.

6- العمل على تحسين وتطوير المهارات والمعلومات .

7- تجنب إصدار الأحكام السلبية على النفس والآخرين و البحث عن القدرات المتميزة

8- المحافظة على الصحة الجسدية، بأخذ قسط كافي من النوم والاهتمام بالتغذية السليمة.

9- التقرب من الله والمحافظة على قراءة القرآن وأداء الصلوات في وقتها.

10- الابتعاد عن مسببات الإرهاق (أشخاص- ساعات عمل إضافي) قدر الإمكان.

 

 

أ/ أماني العنزي

عضو هيئة تدريب الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب

معهد التمريض

ضغوط العمل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock