أخبار منوعة

٧ خطوات يحقق بها المدير سرعة الأداء السليم بين فريق العمل

كمسؤول عن مجموعات عمل قد تواجه قليلاً من الخلل في عملية الإدارة وعدم التحكم في سرعة أداء الموظفين لديك بعمليات عدة كخلق وابتكار الأفكار الجديدة أو إيجاد حلول للمشكلات التي تواجههم،. وهنا يقع حمل المسؤولية الأكبر على المدير المسئول الذي يجب أن يتميز بالفعالية وقدراته التأثيرية الفعالة في فريق عمله بهدف المضي قدماً في إتمام المهام الموكلة إليهم وعلى نحو سريع، ولتحقيق هذا الغرض هناك 7 خطوات يراعى تنفيذها لتحقيق المبتغى وهو السرعة.

*سرعة الأداء المهني المبني على منهجية صاحب نتائج أفضل:

من المهم للغاية أن تكون -كمسؤول- قادراً على التشجيع وقيادة الأفراد للعمل برتم سريع، وأن تلقي الأضواء على العمليات التنفيذية، بالإضافة إلى تعزيز البيئة المحيطة التي تساعد على إعلاء وتيرة الأداء بصورة أسرع بين المجموعة والأفراد؛ حيث إن النهج الذي يعتمد على اضطرار المسؤول لتشجيع المرؤوسين لديه، أو سؤالهم بسرعة الأداء، أو اللجوء للضغط أخلاقياً، أو اتباع النهج الإلزامي؛ كلها طرق ذات تأثير ضعيف ولا تؤدي للغرض المطلوب مقارنة بالنهج الذي يعتمد على تهيئة مناخ عمل للموظفين يحث على بذلهم أقصى المجهودات وإنتاج أفضل الأعمال بحد سرعة مثالي.

والمدير الفعال هو من يتفهم جيداً هذه الحقائق، ويتكيف مع هذه الأنماط الوظيفية المختلفة وفقاً لتعزيزاته الفردية والأداء العالي للفريق المسئول عنه.

وفي ضوء الأجواء الراهنة وسرعة الخطى التي أصبحت مصطحبة في كل أمور الحياة، تناضل بدورها المؤسسات وتسعى للوصول إلى الرد السريع على تساؤلات واهتمامات الزبائن والمستهلكين والمضي قدماً وبنحو أسرع من خطوات المنافسين؛ الأمر الذي يزيد من عبء المسؤوليات على الكيانات المؤسسية والمسؤولين بداخلها لعدم الوقوع في مخاطر السرعة غير محسوبة الخطوات التي قد تؤدي إلى فشل وزوال سريع أيضاً.

*الإلزام والإجبار أساليب محتوم عليها بالفشل :

من المهم أيضاً التفرقة بين اثنتين من المهام شديدة التباين والاختلاف، حيث تُعرف الأولى بتطوير البرمجيات، أما الثانية فهي خاصة بمهمة المبيعات، ومن المحتمل أن تكون كمسؤول قد حاولت إجبار القائمين على عمليات التطوير باستخراج الأكواد سريعاً أو إلزام المسؤولين عن عمليات البيع بإتمام الصفقات على نحو سريع؛ وهو الأمر الذي يتسبب في تجاهلك كمسؤول عن الحدود الطبيعية للسرعة المسموحة لإنهاء مهام الوظيفتين من عمليات ابتكار وتفنن، بالإضافة إلى عدم ملاحظة أي من الحقائق المرتبطة بتلك المهن والمعززة للنتائج الصادرة عنها.

ومن القواعد المعرفية الأخرى للعمل تبادل الحدود الطبيعية للسرعة بين مهام الوظيفتين؛ فبدلاً من محاولة فرض أداء أسرع على الموكل إليهم تلك المسؤوليات، فإن على المدير الذكي إيجاد الحلول والوصول للحاجة لتحدى السرعة من خلال التركيز على تطوير البيئة المحيطة بالموظفين والعمليات المراد تنفيذها.

نقدم لكم 7 أساليب تساعد على إحداث التغييرات المطلوبة وتدعم فكرة تحقيق السرعة بين فريق العمل :

١-تشجيع أفراد الفريق على المشاركة بعمليات التجريب على أجزاء صغيرة من الفكرة الأشمل:

يأتي تنفيذ هذه الخطوة من خلال تقسيم فكرة مقترحة داخل مشروع أو مبادرة ضخمة بشكل يسمح للأفراد بالمشاركة وتعلم المزيد حول حقائق الأمور تجاه الفكرة المثارة والمشروع المراد تنفيذه على أرض الواقع وكيفية حل المسائل. هذه الأمور جميعها تعتمد على تسلسل الخبرات الصغيرة المتمثلة في الفريق القادر على التحدث بشكل جيد ولديه الخصائص التي تساعده على خوض غمار تلك المبادرة.

٢-الاقتراب من أهداف الجمهور المستهدف وتضييق النطاق حولها بتسليط الأضواء :

عندما تتعامل فكرتك مع سوق داخلي أو خارجي ضخم عليك أن تتذكر هذه الجملة “هناك أغنياء بين الشقوق والفتحات”، والمقصود من ذلك كيفية تحويل المنتج الصغير لآخر ذي حجم كبير. وهنا ينبغي لك أن تخفض من أعداد الجماهير التي تستهدفها بغرض تقديم خدمة أفضل وأسرع، وابدأ بالتركيز على الحلول والعروض المرئية والمعبرة بوضوح عنهم، ثم انتقل للخطوة التالية المتمثلة في خلق عرض أو برنامج تسويقي ناجح للجمهور المستهدف، ثم اسعَ في توسيع حيز المنطقة المرجو الوصول إليها بالاعتماد على رؤي ضخمة وبعيدة المدى.

٣- تشجيع الفريق للتركيز على الأعمال التي يمكن رصدها ولمحها من أول وهلة:

والمقصود من ذلك أنه من المهم للغاية التركيز على المهام والأعمال التي تمكن أي فرد من رؤيتها وملاحظتها خلال الأسابيع الأولى من ظهورها وخروجها للمجتمع في صورة ضخمة غير مبهمة كلية، وهو أمر يتوقف في المقام الأول على مجهودات الفريق المتمثلة في التركيز بوضوح على ملامح الأعمال المتعلقة بالمدى القريب بهدف الإبداع فيها التي تقود بالضرورة إلى ما يليها من خطوات.

٤-تسليط الأضواء على دعم فريق العمل ومساعدته في تخطي العراقيل:

وهي واحد من أهم الأدوار التي يتولى مسؤوليتها المدير والتي تتمثل في دوره الواضح بإزاحة المعوقات والعراقيل جانباً التي تعطل أداء أفراد الفريق في إنجاز المهام الموكلة إليهم. ودورك كمسؤول أيضاً يكمن في مسألة التأكد من أن كل الأمور تسير مع طاقم العمل بشكل جيد، وأن تصل لهم في الوقت المناسب حين احتمالية مواجهة أي من المطبات المثبطة للأداء العام.

٥- قيادة الفريق دون أن تشغلهم:

وذلك بواسطة ملاحظة الموظفين أو أفراد الفريق الذي تتولى مهام إدارته بتحديد سلوكياته وما يحتاج إليه من قوة أو حد وخفض لمستويات القوة لديهم بغرض تطوير الأداء، كما يمكن الاستعانة كذلك بردود الفعل الإيجابية التي تدعم وتخدم دور المسؤول .

٦-التنظيم الدوري لجلسات تعليمية تتناول أبرز الدروس المستفادة من المبادارات:

الحرص على تشكيل مجموعات معرفية على الأفكار المكتسبة من العمل على المبادرة أو المشروع الذي تم بالفعل، مع التركيز على ما تم إنجازه من مهام، والإشارة إلى الأساليب التي تم اتباعها وكانت أكثر رواجاً وشيوعاً. وبالمقابل، تسليط الضوء على ما لم يتم تحقيقه من خطوات، وهي جميعها وسائل تساعد على تحفيز عمليات الإبداع والابتكار.

٧-الإحتفال بالنجاح واعتناق الأخطاء دون إهمالها:

حيث إن التعلم من الأخطاء يعد بمقام طاقة داعمة لك لخلق النجاحات وتعزيز البيئة المحيطة بك وخلوها من الخوف، والتركيز فحسب على النضال والسعي من أجل نيل وإحراز مزيد من النجاح.

المصدر:
مواقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock