كتاب أكاديميا

سوسن إبراهيم تكتب: ‎تقبل الله طاعتكم

 

      “الله اكبر الله اكبر الله اكبر، لا اله الا الله … الله اكبر الله اكبر الله اكبر، ولله الحمد.”

ها نحن نقف على مشارف العيد بعدما انقضى شهرٌ قدسه الله فقدسه المسلمون. ها هي زينة العيد تُعانق أرواحنا سكينة وفرح. فكان مجيء العيد فرصة ليغسل نفوسنا ويجدد طاقتنا لطاعة الله أكثر، فنكمل ما بدأناه واعتدناه في رمضان. أتى العيد لكي يُعطينا بهجة تضيء ما أظلمته الحروب والظروف. فحق علينا أن ننتظر عودته في كل عام.

تتعالى التكبيرات فتتعالى بها هِمَمُنا وترقى بها أفئدتنا. أتى العيد ليكسر الجمود في علاقاتنا ويمحوا كل الخلافات، فكان موعدا ً متميزا ً لصلة الرحم وإصلاح ذات البين. هو موعد يجمعُنا رغم تشتُتنا ويُلحمنا ويُوحدنا رغم الفروق.

“الله اكبر الله اكبر الله اكبر، لا اله الا الله … الله اكبر الله اكبر الله اكبر، ولله الحمد.” هي تكبيرات لم تمتزج بأصواتنا فحسب بل هي امتزاج الثقافات والألسن والحضارات هي امتزاج الفرحة بقدوم ما يشبه احتفالية تبعت عبادة وجهد وصيام وقيام وكلها في سبيل رضوان الله تعالى.

يأتي العيد ليطوي معه صفحات خلّفتها الحياة وظروفها، فيأتي ليكون النقطة الفاصلة في حياة البشر.

ومع قدوم العيد وتبادل التهاني والتبريكات تظهر روح جميلة روح طفلة لا يُخجلها الفرح ولا يُعيقُها الأمل.

ومع بهجة العيد لا ننسى أن نزف اسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، وولي عهده الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد الصباح، ونسأل الله العليّ العظيم أن يحفظ الكويت وشعبها ومُقيميها… وعلى لسان الجميع الصغير قبل الكبير ” تقبل الله طاعتكم “.

                                

                                                       سوسن إبراهيم محمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock