كتاب أكاديميا

م. منصور أحمد الجمعان يكتب: فن الأداء الصوتي للمدرب

قد يكون الصوت مهمل في هذه الايام لأننا في عصر إبهار الصورة التي أستحوذت على حياة كل شخص تقريبا سواء في التلفزيون،السينما ، الهاتف النقال أو ببرامج وسائل التواصل الإجتماعي. لذلك يعتبر الصوت عنصر مهمل على الرغم  أنه يدعم الصورة لإيصالها بشكل سليم.

الصوت بعيدا عن الصورة هو إنعكاس لشخصية المدرب ، ومن خلال صوت المدرب يمكننا بطريقة غير مباشرة نكتسب كثير من المعلومات عنه، مثال على ذلك، هل هو شخص واثق من نفسه؟  مهزوز؟ عصبي؟ هادئ؟ فكاهي؟ مشوّق؟ كل هذه المعلومات نستطيع أن نكتسبها من طريقة أداءه وتعبيراته الصوتية. وهذا الشي يجعله أكثر اهتماما بالصوت وهذه القيمة يجب أن تكون موجودة في حياة كل مدرب. ويستطيع ممارستها مع أسرته، متدربينه،مسؤولينه وغيرهم التي يستطيع تقديم نفسه بأجمل طريقة ممكنة لهم.

النقطة الثانية والأساسية بأن الصوت يفتح الخيال وهذه أهم ميزة يمتلكها كعنصر منفصل عن الصورة ،لماذا؟ لأن الإنسان عندما يسمع الصوت يرسم صورة محددة ومعينة في ذهنه ومن ميزات الصوت هذه الأيام أنه عنصر لأفضل وسيلة للترفيه وإكتساب المعرفة بدون أي تشتيت بمعزل عن الصورة وذلك من خلال قيادتنا للسيارة أو أدأء المهام المنزلية أو العمل.

الصوت هي موهبة فطرية وهبت لمجموعة من الناس، والصوت الجميل ليس حكر على أحد وهو جوهرة مكنونة في كل واحد منا لكي تقدمنا ونقدمها. لذلك يجب علينا كمدربين أن نهتم بفن الصوت وتطوير مهارتنا بمفاهيمه الأساسية التي سوف نتطرق إليها وذلك لأنه على درجة كبيرة من الأهمية.

ومن مفاهيم الصوت الأساسية:

1- إختيار الطبقة الصوتية.

2- قوة الصوت.

3- التلوين الصوتي.

4- أهمية اللغة.

5- مواقع الضغط باللفظ.

6- مواقف الوقف باللفظ.

ومن هذا المنطلق الصوت جوهرة مدفونة في قلب كل شخص سواء مدرب أو غيره، على أن  يستخرجها بالطريقة الصحيحة وينفض الغبار عنها ،وبالتأكيد سوف يصل لقلوب المستمعين عن طريق آذانهم.

 

إعداد المدرب: م. منصور أحمد الجمعان     

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock