الجامعات الخاصة

«الجونكوين الكندية» تعمل على نقل المعايير العالمية والاعتراف الدولي إلى الكويت

وهي على مشارف عامها الخامس في سبتمبر 2019، أثبتت الكلية الكندية في الكويت “كلية الجونكوين- الكويت” (AC-KUWAIT)، قدرتها على تقديم برامج تعليمية ذات مستوى عالمي، وذات صلة بدولة الكويت.

وقال رئيس الكلية د. ديفيد ماكهاردي: “لقد خضعنا على مدار العامين الماضيين للمراجعة والتدقيق من مجلس الجامعات الخاصة في الكويت، ومن كلية الجونكوين – كندا، وكانت الحصيلة في كلتا الحالتين الإشادة ببرامجنا والثناء على جودة التعليم الذي نقدمه، كما أننا تلقينا تعليقات إيجابية جدا من الطلاب والخريجين، فيما يتعلق بجودة التعليم الذي حصلوا عليه والأوقات الممتعة التي قضوها داخل الحرم الجامعي”.

وبين ماكهاردي أن خريجي الكلية الكندية يحصلون على شهادات دبلوم معتمدة من الجونكوين في الكويت والجونكوين في كندا، وهي شهادات معترف بها في الكويت وكندا وكافة أنحاء العالم.

وحول الخطط المستقبلية أوضح: “هدفنا لعام 2020 هو أن نصبح مؤسسة تمنح، بالاضافة الى مستوى الدبلوم، الدرجات الجامعية وتقدم الشهادات العلمية التطبيقية ذات المستوى العالمي في علوم ادارة وريادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات تساعد في تعزيز القوى العاملة وتعميق ثقافة ريادة الأعمال في الكويت، بما يتماشى مع رؤية الحكومة 2035، وتحقيقا لهذه الغاية، وقعت الكلية اتفاقية تعاون مع جامعة كوانتلين للعلوم التطبيقية – جامعة البوليتكنيك الوحيدة في كندا، وقدمت طلباً إلى مجلس جامعات الخاصة في الكويت من أجل توسيع نطاق ترخيصها ليشمل الدرجات الجامعية.

من جانبها، أوضحت عميدة الكلية في الكويت د. أنتوم بانجواني أن كلية الجونكوين وجامعة كوانتلين للعلوم التطبيقية (KPU) تعدان من أفضل المؤسسات التعليمية للتعليم التطبيقي في كندا، حيث تزودنا كلية الجونكوين بمنهج دراسي قوي تعمل هيئة التدريس الممتازة لدينا على جعله متوافقا مع سوق العمل في الكويت. وبالمثل، تقدم جامعة كوانتلين للفنون التطبيقية المشورة والتوجيه لأعضاء هيئة التدريس في الكويت، للتأكد من أن البرامج الدراسية تلبي توقعاتهم، مما يمكننا من الاستفادة من أحدث التطورات والأبحاث في أهم المجالات كإدارة الأعمال التجارية الدولية، والذكاء الاصطناعي أو الأمن السيبراني، ونقدم لطلابنا تعليماً على مستوى عالمي يتناسب مع متطلبات واحتياجات دولة الكويت.

وتسعى الكلية الكندية إلى تزويد طلابها بمنهج تعليمي عالي الجودة وغاية في المرونة. يتخرج الطلاب بعد عامين من الدراسة ويمنحون شهادةً معترفاً بها ويمكنهم بعد ذلك اختيار ما بين الدخول في سوق العمل، أو الانتقال مباشرة إلى السنة الثالثة من برنامج الشهادة الجامعية. وتنظم البرامج بالشكل الذي يتيح لخريجي برنامج الدبلوم اختيار مسارات دراسية متعددة.

وأضافت د. بانجواني: “لقد درسنا أنظمة العلوم التطبيقية في بلدان مثل كندا وأيرلندا، ونعتقد أن نظام 2 + 2 الذي سنقدمه لطلابنا مناسب تماماً لسوق العمل في الكويت، حيث يرغب القطاع الخاص والعام باختيار موظفين جدد يتقنون التخصصات نظريا، ولديهم أيضا المهارات العملية التي يحتاجون إليها ليكونوا منتجين بمجرد انضمامهم إلى سوق العمل.

ويتقن الخريجون إلى جانب المهارات الفنية، أساليب التواصل والتعاون وطرق التفكير النقدي والإبداعي. كما أنّ لديهم خبرة في تحليل المواقف وحل المشكلات. ويجسدون بالنتيجة صورة الموظف المثالي الذي يسعى الجميع لتوظيفه.

وتواصل الكلية تعزيز سمعتها باعتبارها “الوجهة الأمثل” لتعليم وتدريب رواد الأعمال، بناءً على اتفاقياتها وتجاربها السابقة مع الصندوق الوطني الكويتي ومؤسسة وإنجاز – الكويت، ويؤكد د. ماكهاردي ذلك قائلاً: “إن روح المبادرة متأصلة في صميم الحمض النووي لمؤسستنا. لقد فاز طلابنا بجوائز وأسّس خريجونا شركات صغيرة ناجحة. وسوف نثابر عبر مسار تطورنا كمؤسسة، على أن نكون دائماً في دعم الابتكار ومساعدة الكويت في بناء اقتصاد تقوده ريادة الأعمال والمؤسسات الحيوية صغيرة ومتوسطة الحجم”.

أما بالنسبة للطلبة المقيمين حالياً في الكويت ويترافق سعيهم للحصول على الشهادة مع رغبتهم في استكمال دراستهم في كندا، فستكون الكلية على استعداد تام لمساعدتهم في تحقيق هذين الهدفين.

وقال د. ماكهاردي: “سوف نسعى بمجرد الموافقة على منح الدرجات العلمية، إلى إبرام اتفاقيات وفتح مسارات مع مؤسسات في كندا حتى يتمكن الطلاب من بدء دراساتهم معنا، ومن ثم إكمال شهاداتهم في كندا إذا رغبوا في ذلك.

أو بإمكانهم إكمال دراستهم معنا، ومن ثم التقدم للحصول على الدراسات العليا في كندا. ويمكننا في كلتا الحالتين مساعدة الطلاب على متابعة أهدافهم التعليمية، كما أن التسجيل مفتوح الآن لـلفصل الدراسي الأول 2019”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock