التطبيقي

تدريس التطبيقي تبارك لأعضاء مجلس الأمة فوزهم بثقة الناخبين وتطالبهم بتحمل مسئولياتهم

%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82%d9%8a

 

 

تقدمت رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في بيان صحافي لها بخالص التهاني والتبريكات لأعضاء مجلس الأمة الذين حازوا على ثقة الشعب الكويتي لتمثيلهم تحت قبة المرحوم عبدالله السالم، وتمنت لهم السداد والتوفيق في حمل الامانة الملقاة على عاتقهم وهم بإذن الله أهل لها، معربة عن سعادتها بالأجواء الديمقراطية التي جرت بها العملية الانتخابية ونسبة المشاركة الكبيرة التي قاربت الـ 70% من عدد من لهم حق التصويت وهي النسبة الأكبر في تاريخ الحياة البرلمانية الكويتية، وأن الرابطة تستبشر بأعضاء المجلس الذين اختارهم الشعب الكويتي.

وأوضحت الرابطة في بيانها أن نسبة التغيير قد بلغت نحو 62% وهي مؤشرات عن عدم رضا الشعب الكويتي عن أداء المجلس السابق، وأن نسبة التغيير هذه تشير إلى سعي الناخبين عن تغيير أعضاء المجلس السابق لتهاونهم في تحقيق مكاسب للمواطنين.

وقالت الرابطة في بيانها أن المكانة العلمية والأدبية التي يتمتع بها أساتذة التطبيقي في المجتمع لا تقل عن زملائهم أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت, وهذا ما اكده ديوان الخدمة المدنية بأن كافة الحقوق التي يتمتع بها أعضاء هيئة التدريس في الجامعة يجب أن تشمل أعضاء هيئة التدريس في التطبيقي، وذلك من مبدأ المساواة بين أعضاء هيئة التدريس بما في ذلك كافة الامتيازات التي تقر لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة أو التطبيقي، إلا أن ما نراه على أرض الواقع غير ذلك فهناك العديد من الصعوبات التي تواجه الهيئة التدريسية بالتطبيقي، وكلنا أمل في الله عز وجل ثم في نواب الأمة الجدد لتذليل تلك العقبات وتقديم الدعم والمساندة للتطبيقي لتمكينها من الاستمرار في القيام بدورها الوطني، مشيرة إلى أن أبرز العقبات اتي تواجه هيئة التطبيقي والأكاديميين العاملين بها تتخلص في التالي:-

1-    دعم الميزانية السنوية للتطبيقي واستقلاليتها لحل المشاكل التي تعاني منها وتوفير الشعب اللازمة للطلبة.

2-    أن يكون المركز المالي لعضو هيئة التدريس في التطبيقي مماثلاً للمركز المالي لعضو هيئة التدريس في جامعة الكويت ومساواتهم في كافة المزايا.

3-    فصل قطاع التعليم التطبيقي عن قطاع التدريب ليتمكن كل قطاع من النهوض بذاته وتحقيق أهدافه.

4-    سرعة إنجاز ملف جامعة جابر الأحمد للكليات التطبيقية خاصة وأن هناك مرسوم أميري سامي للبدء بتنفيذ الجامعة ومتابعة خطوات تنفيذها.

5-    البدء في تطبيق برامج البكالوريوس المعدة للتطبيق، حيث قامت كل من كلية الدراسات التكنولوجية، وكلية العلوم الصحية، وكلية الدراسات التجارية بالانتهاء من كافة الدراسات المتعلقة بهذا الأمر وأصبح نظام البكالوريوس ينتظر فقط القرار للبدء بتطبيقه، خاصة وأن الهيئة تمتلك الموارد البشرية والمكانية التي تؤهلها لذلك.

وختمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أن أملها متعلق في الله عز وجل ثم في الأعضاء الجدد لمجلس الأمة الموقر للقيام بمسئولياتهم وإصلاح هذا الخلل، وتبني القضايا العالقة للتطبيقي وإنهائها، والاهتمام بالعملية التعليمية بشكل عام للارتقاء بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock