جامعة الكويت

وزير التربية: بروتوكولات التعاون تساهم بتطوير البرامج التعليمية

أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى لجامعة الكويت الدكتور بدر العيسى أهمية التعاون مع اللجنة الوطنية لدعم التعليم ووقفية دعم التعليم في تطوير البرامج التعليمية.

وقال العيسى في كلمته على هامش توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة الكويت و(اللجنة) و(الوقفية) اليوم الخميس ان هذا التعاون يعد ثمرة جديدة للمساهمة في دعم التعليم بشكل عام.

وأوضح أن هذا التعاون يتزامن مع احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي مما يعطي دفعة كبيرة لما هو مطلوب في تطوير البرامج التعليمية سواء على مستوى التعليم العام أوعلى مستوى التعليم العالي.

وذكر أن جامعة الكويت واللجنة الوطنية لدعم التعليم ووقفية دعم التعليم شركاء في تطوير التعليم وتطوير الجامعة بما يدعم التنمية الوطنية معربا عن الأمل باستمرار هذا التعاون “فأيادي الكويت سواء مؤسسات أو أفراد ممتدة دائما لعمل الخير وتطوير هذا البلد”.

من جهته أشاد مدير جامعة الكويت الدكتور حسين الأنصاري في كلمة مماثلة بالدور الوطني والريادي للجنة الوطنية لدعم التعليم ووقفية دعم التعليم من خلال دعم الأنشطة التعليمية على اختلاف أنواعها.

وبين الانصاري أن لهذه الجهود التطوعية دورل بارزل في تحقيق التنمية في البلاد وتلبية احتياجات التعليم والمساهمة في ايجاد الحلول المناسبة لخدمة القطاع التعليمي بشكل عام.

وأشار إلى أن أهمية هذه المبادرة من الجهات الثلاث تكمن في مساهمة الوقفية في الدعم المادي والخبرة في دعم مشاريع النوعية التي تتصل بالعملية التعليمية والأنشطة الطلابية والبحثية.

من جانبه قال رئيس مجلس إدارة اللجنة الوطنية لدعم التعليم عبدالمحسن السعيد في كلمته إن اللجنة والوقفية قدمتا العديد من المشاريع للسنوات المقبلة ومنها المختبر العلمي النقال للدراسات البيئية الصحراوية.

وأعرب السعيد عن الأمل أن يكون هناك مشاريع عديدة يتم تقديمها لجامعة الكويت علاوة على التعاون المستمر مع وزارة التربية.

بدوره تقدم رئيس مجلس أمناء الوقفية علي ثنيان الغانم بالشكر الجزيل للوزير العيسى وممثلي الجامعة على تعاونهم وتفهمهم للرسالة التي تحملها اللجنة والوقفية للجميع.

وأوضح الغانم أن الوقفية تأسست بهمة مجموعة من أهل الكويت التي تطوعت منذ مدة طويلة لدعم التعليم منذ أيام المرحوم الدكتور أحمد الربعي حين كان وزيرا للتربية حيث شكلت لجنة لجمع تبرعات لمساندة الوزارة.

وبين “أن هذه المجموعة كانت تؤمن بأنه لا يمكن أن تكون هناك نهضة ولا تنمية في أي دولة من دول العالم بدون التعليم وأنه لا يمكن أن تكون هناك ثقافة بدون التعليم الجيد ولا يمكن أن يكون التعليم إلا عند البدء بالمرحلة الابتدائية”.

ويهدف البروتوكول إلى دعم التعليم بجميع مراحله ونظمه والارتقاء به لمواكبة العصر بتطوراته وتطلعاته العلمية والمعرفية لجعل المؤسسة التعليمية بيئة جاذبة تحقق رسالتها العلمية والاجتماعية منهجا وطلابا ومعلمين. (كونا)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock